الإدارة حين ترتبك !

الإدارة حين ترتبك !
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

واجهت المؤسسات العامة والخاصة في البلاد العربية، تحديا لم يسبق له مثيل على إثر تفشي وباء الكورونا في العالم كله، وكان الضغط الأكبر منصبا على النظام الصحي والمؤسسات الوقائية والعلاجية، نظرا لسرعة انتشار الوباء، وغياب وصفات طبية جاهزة، ولقاحات ما زالت تحت التجريب، فكانت الأزمة أصعب من أن تواجه ضمن مفهوم " إدارة الأزمات " نظرا لغموض الوباء وتعقيداته، فضلا عن حالة التشكيك التي تعرضت لها منظمة الصحة العالمية، والاتهامات المتبادلة بين الصين – الموطن الأول للوباء – والولايات المتحدة الأمريكية، فلم يكن واضحا ما إذا كان إنتشاره طبيعيا أم متعمدا، وذلك يعني أن الإدارات المعنية تعرضت لقدر هائل من التشويش في اللحظات الحاسمة التي يتوجب عليها رسم خطتها للتعامل مع الجائحة.

جزء من الصورة بات واضحا أمامنا اليوم، فقد توقفت خطوط الطيران، وأفقرت الفنادق، وتعطلت الحياة العامة نتيجة الحظر الشامل أو الجزئي، وتعرض اقتصاديات الدول لهزة قوية، أصابت المصانع والمزارع والتجارة العامة، واختلت المعادلة بين الحفاظ على السلامة العامة، وبين العودة للحياة الطبيعية ولو في حدود معينة، وإلى يومنا هذا تعمل معظم المؤسسات بالحد الأدنى من قواها البشرية، وتمارس المدارس والجامعات التعليم عن بعد، وفي مستويات مختلفة من القدرات التكنولوجية بالنسبة للدول والمؤسسات التعليمية والطلبة، والمناطق التي يتواجدون فيها، وكل ذلك يتم التعامل معه في حالة من الارتباك.

لقد وجدت الإدارات - في القطاعات جميعها – نفسها أمام وضع أشبه ما يكون بحالة حرب، ولم يكن بإمكانها وضع إستراتيجية عسكرية مثلا في مسألة مدنية رغم أن المؤسسات العسكرية في معظم الدول العربية قد لعبت دورا رئسيا لتنفيذ الإغلاقات، وسخرت مؤسساتها الطبية ضمن المجهود الوطني لاستيعاب المصابين ومعالجتهم، ضمن الإمكانات المتاحة، وما حصل بالفعل أشبه ما يكون باتباع الأساليب العادية في حدها الأقصى للتعامل مع وضع غير عادي، وهو ما أدى إلى جدل عميق، وخلافات في العلن بين المسؤولين، وبينهم وبين القطاعات الأهلية، نتيجة ارتباك الإدارة أمام التهديدات والمخاطر الناجمة عن الوباء، وحيرتها في تحديد الأولويات والأهداف، لأن الاعتماد الأساسي قام على مدى تجاوب الناس مع إجراءات الوقاية من المرض، وذلك أمر يصعب ضبطه بشكل حاسم، رغم كل الإجراءات الناظمة لها.

قرابة عشرة أشهر مرت، تقدم رد الفعل على الفعل، وما يزال ، نتيجة عدم الاهتداء لوصفة إدارية جديدة للتعامل مع وباء مستجد، صحيح أن تشكيل إدارات للأزمة، والاستعانة بأحكام " الطوارئ " قد ساعد إلى حد بعيد في محاصرة انتشار المرض على نطاق واسع، رغم موجاته المتتالية، إلا أن درس الإدارة كان صعبا ومعقدا للغاية، ولعلنا الآن نجد أنفسنا أمام مفهوم إضافي لغايات الإدارة يأخذ في الاعتبار ما هو أبعد من علوم إدارة الأزمات، ويؤسس لمفهوم الإدارة غير العادية لما هو غير عادي، مثل الجوائح أو الحروب، ومنها الحرب الجرثومية، ويكون هذا المفهوم قائما على الموازنة الصحيحة بين السلامة العامة، وسلامة الدول وقطاعاتها المختلفة.


شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام