الصحافة المطبوعة.. مرة أخرى

الصحافة المطبوعة.. مرة أخرى
أخبار البلد -  
مرة أخرى، نضع ملف الصحف المطبوعة على الطاولة، ملف الإعلام الأصعب والأكثر إشكالية، وهو وإن كان يعيش منذ سنوات أزمة إدارية مالية، إلاّ أن أزمته تفاقمت وتعاظمت مع جائحة كورونا.
 
الجائحة، كانت كاشفة لا منشئة؛ كاشفة لحجم أزمة تراكمت لسنوات أمام سمع المعنيين وبصرهم، لكنها، أي الجائحة، أصبحت من ميل آخر، منشئة لواقع أسوأ ولأشكال وأنماط جديدة من التحديات والصعاب.
 
أكثر التحديات التي واجهتها الصحف تأثيراً كان منعها من الطباعة لنحو شهرين بداية الجائحة وهو ما حرمها من عائد المبيعات والاشتراكات، والإعلانات، التي زاد تراجعها جراء تراجع نشاط الشركات وأرباحها.
 
تدرك الصحف أن السنة المقبلة لن تكون مختلفة كثيراً، ولا تتوقع أن تعود إلى ما قبل الجائحة، على الأقل، لا من ناحية مبيعاتها ولا عوائد الإعلانات، وهذا بذاته توقع يحمل في طياته شعوراً بعِظم التهديد الوجودي.
 
الأمل الوحيد الذي يتعلق به القائمون على الصحف هو أن ينبري من يعين صحفهم على تجاوز أزمتها، ويساعدها في أن تبقى وتحافظ على دورها المهني الوطني، ومعيشة العاملين فيها.. فهذا يكاد يكون الرهان والأمل الوحيد.
 
لنستذكر قبل أن نسأل..!
 
نستذكر أن الصحف لعبت في سنوات مضت، وما تزال، دوراً وطنياً، كبيراً ومهماً، نافحت فيه ودافعت عن الوطن، وتصدت لمشاكل الداخل وتحديات الخارج، في ظروف قاسية وحساسة عاشتها الدولة.
 
ويقف بيننا رجال إعلام عاصروا تلك الحقبة، ويعلمون أكثر من غيرهم ظروف الصحف وكيف أدت وماذا فعلت لأجل الوطن.
 
واليوم، ورغم بروز الإعلام الرقمي، بكل أشكاله، بقيت الصحف تحافظ على أهمية أسست لها دقتها ومصداقيتها، وبقيت الحامل للرسائل والتوجهات، وما تزال المصدر الأساس لأغلب وسائل الإعلام ومرجعها.
 
هنا نسأل.. هل تقيس الدولة أهمية صحفها بعائدها المادي أم بعائدها السياسي والمعنوي..؟
 
ببساطة، الدولة، أي دولة، لا تقيس أهمية صحفها بالعائد المادي؛ حجم الأرباح أو مقدار الخسائر، ولا تنظر إلى تكاليفها، تلك الدول تنظر في العائد السياسي والفكري والمعنوي، والأثر الذي تُحدِثه صحفها، ومجمل إعلامها، في الوعي العام.
 
تلك الدول تدرك أنها تخوض كل أشكال المواجهة السياسية والاقتصادية والفكرية والنفسية، داخلياً وخارجياً، بالإعلام، لذلك هي لا تهتم ولا تقيس دوره بما يحققه من أرباح مادية، بل بما يحققه لها من أثر في مشاريعها السياسية ومصالحها العليا.
 
وأي ناظر إلى صحف العالم، ومدقق في واقعها، يلاحظ أن الدول التي تهتم لصحفها ودورها، لا تتردد في الإنفاق عليها ولا تنظر إليها أبداً كشركات ربحية، فهذه نظرة قاصرة لا تعبر عن وعي بقيمة الإعلام وأهميته.
 
الصحف الأردنية حصن الدولة، وقوتها الضاربة، عاملوها بما يليق بها، وبتاريخها، وبما تُقدِّم، لا بما تحقق من أرباح، وهي اليوم تنتظر من يسندها لتبقى حصن الدولة..
 
واثق أن القادم أفضل..
 
شريط الأخبار إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة