اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تشريعات على قائمة الانتظار “2”

تشريعات على قائمة الانتظار “2”
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ مرة أخرى، كثيرة هي التشريعات التي ما تزال في أدراج السلطة التشريعية تنتظر أن يتم استكمال دراستها واقرارها لتستكمل مراحلها الدستورية، ومن أبرز هذه التشريعات التي ما تزال تراوح مكانها مشروع القانون المُعدل لقانون منع الاتجار بالبشر لسنة 2019، والمُحال إلى مجلس النواب بتاريخ 12 تشرين الأول لعام 2019.

صادق الأردن على الاتفاقية الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وعلى بروتوكول منع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية. وتفرض هذه الاتفاقيات على الدول الاطراف فيها التزامات عدة، في مقدمتها ضرورة تعديل المنظومة التشريعية الوطنية بما يتوافق مع بنودها التي جاءت لوضع حد لظاهرة أمست عالمية وهي الاتجار بالبشر.
بالرغم من مصادقة الأردن على هذه الاتفاقيات الدولية وبالرغم من الجوانب الايجابية التي جاء بها قانون منع الاتجار بالبشر، إلا أن التطبيق على أرض الواقع كشف عن العديد من الإشكاليات في التنظيم القانوني لهذه الجريمة بموجب القانون الحالي رقم9 لسنة 2009، أبرزها:
-عرفت المادة الثالثة من قانون منع الاتجار بالبشر جريمة الاتجار بالبشر، واتسم هذا التعريف بالاتساع وعدم دقة ووضوح بعض المصطلحات؛ علما أن المشرع ليس من وظيفته التصدي لمهمة التعريف وإنما تعد هذه المهمة غالبا من المهمات التي يتصدى لها الفقه القانوني، وفي حال ارتأى المشرع ان يتصدى لتعريف هذه الجريمة كما هو الحال في القانون الأردني النافذ فإنه كان من الأولى بالمشرع أن يعدد صور جرائم الاتجار بالبشر وأن يحدد الركن المادي في هذه الجرائم بصورة دقيقة وواضحة وذلك من شأنه أن يجعل تطبيق القانون من قبل القضاء أكثر فاعلية.

  • انطوى القانون الحالي على قصور عن الاحاطة بصور الاتجار بالبشر بصورة تامة وشمولية، خاصة المستحدثة منها؛ الأمر الذي أدى إلى افلات البعض من العقاب أو عدم تحقيق العقوبات التي اوقعت عليهم بموجب التشريعات العقابية الأخرى على مفهومي الردع العام والخاص.
    -خلو القانون الحالي من نص يتعلق بإنشاء صندوق لتعويض ضحايا الاتجار بالبشر، وعدم وجود نظام حماية متكامل للمجني عليهم وللشهود إذا تطلب الأمر ذلك، ولم ينص القانون ايضا على توفير الرعاية النفسية والجسدية والصحية والتأهيلية اللازمة للمجني عليهم وتوفير المساعدة القانونية المجانية لهم.
    هذه الاشكاليات القانونية تم تلافيها من خلال مشروع القانون المُعدل لقانون منع الاتجار بالبشر لسنة 2019، والذي جاء ثمرة لمخرجات عمل اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر واللجان الفنية المنبثقة عنها، والذي انطوى على العديد من الايجابيات منها ادراج التسول ضمن مفهوم جريمة الاتجار بالبشر المعاقب عليها بعقوبات جنائية مشددة في حال ارتكابها بشكل منظم بحق من هم دون 18 عاما، كما تم إنشاء "صندوق مُساعدة ضحايا الاتجار بالبشر”، والمُخصص لتقديم المُساعدة القانونية للمجني عليهم والمُتضررين من جرائم الاتجار بالبشر هذه الخطوة التي تعد من الخطوات الايجابية والنوعية في مشروع القانون المعدل.
    إلا ان مشروع القانون ذاته ما يزال بحاجة إلى مزيد من التعديل والتجويد ليكون اكثر شمولا واحاطة بصور جريمة الاتجار بالبشر كافة، حيث إن المادة الثانية من مشروع القانون المُعدل على سبيل المثال لم تُبين صور جريمة التسول وفق الأساليب المُستحدثة لها كالتستر بالتسول عبر عرض السلع زهيدة الثمن او تقديم الخدمات الظاهرية كمسح زجاج المركبات وغير ذلك، والتي تتجاوز مدلولاتها صور جريمة التسول الواردة في المادة (389) من قانون العقوبات رقم (16) لسنة 1960م. كما أن هناك حاجة لشمول بعض الافعال التي تشكل انماطا مستترة لهذه الجريمة مثل احتجاز أو إخفاء أو إتلاف وثائق السفر أو الإقامة أو البطاقة الشخصية الخاصة بقصد استغلال الأشخاص.
    كما يؤمل ان يتم تعديل م المادة (13/ب) من مشروع القانون بصورةٍ تكفل استخدام التقنيات الحديثة لحماية الشهود جميعهم وعدم اقتصارها بمن لم يتم الثامنة عشرة من عمره. بالاضافة الى تخصيص موارد مالية لهذا الصندوق ضمن المُوازنة السنوية لوزارة العدل، وعدم اعتماده على مُجرد التبرعات والهبات والمِنح.
    في المقال السابق تحدثت عن مشروع قانون الاسلحة والذخائر لسنة 2016 والأمل بأن يتم الإسراع في اقراره من قبل المجلس النيابي التاسع عشر. واليوم نضيف مشروع القانون المعدل لقانون منع الاتجار بالبشر إلى هذه القائمة، فهناك تشريعات يجب أن لا تبق قيد الانتظار.
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله