اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسجد الأقصى زمانه ومكانه القدس في فلسطين

المسجد الأقصى زمانه ومكانه القدس في فلسطين
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
حين يخرج علينا بعض الكتاب بمغالطات تتعارض وما جاء في محكم الكتاب القران وفي احاديث رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذه تشكل خروجا عن العقيدة الاسلامية ويصل لحد التشكيك في عقيدة المسلمين.
ما تطرق اليه كاتب عن المسجد الاقصى زاعما ان المسجد المذكور في القران الكريم ليس هو الموجود في القدس المحتلة قال فيه إن سبب اعتقاد كثير من الناس أن مسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيراً من كُتَب التاريخ وكُتَب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى.
ولدحض ادعاءات الكاتب فان فلسطين تحتل مكانة عظمى في الإسلام ، إذ بها القدس ثاني مدينة أضاء بها نور التوحيد بعد مكة المكرمة ، حيث بني بها المسجد الأقصى بعد بيت الله الحرام أول بيت وضع للناس بأربعين عاما ، هذا المسجد الذي كان أولى القبلتين ، ونال المنزلة الثالثة في القدسية بعد المسجد الحرام ثم المسجد النبوي ، وأطلق عليه لذلك ثالث الحرمين ، وامتدت حوله البركة لتشمل أرض فلسطين كلها ، حيث قال الله عز وجل عنه :» الذي باركنا حوله « .
ولا عجب فقد كانت ميدان الرسالات السماوية، تلك الرسالات التي خُتمت برسالة محمد صلى الله عليه وسلّم ، فيكاد يكون لجميع الأنبياء والرسل الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم صلة بها، فنبيّ يمرّ بها، ونبيّ يدعو فيها، ونبيّ يُدفن فيها.
فصالح ـ عليه السلام ـ كما جاء في بعض الروايات قيل : إنه آوى والذين نجوا معه إلى « الرملة « أو غيرها من أرض فلسطين.
وإبراهيم ـ عليه السلام ـ جاء إلى فلسطين مسلماً ودخلها مع لوط عليه السلام مهاجرين بدينهما من العراق ، فأقام إبراهيم في مدينة الخليل، وأقام لوط عليه السلام في جنوبي البحر الميت في مدينة « سدوم «.
وعلينا نحن ـ كمسلمين ـ أن ندرك هذه الحقائق، ونعي أن أرض فلسطين هي أرض اسلامية، لا تخص شعبا مسلماً دون آخر، أو دولة مسلمة دون أخرى. جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مطالبين بالدفاع عن حرمتها وحرمة المسجد الأقصى المبارك.
وأقول ذلك لأن بعض المؤرخين العرب ينجرف عند مواجهتهم لادعاءات اليهود المعاصرين بحقهم في فلسطين إلى الانشغال بعلوم الآثار، وذكر الشعوب التي استوطنت أو حكمت أو مرّت على فلسطين، وكم حكم كل منها هذه الأرض، ليخرجوا في النهاية بنتيجة مؤداها ضآلة الفترة والمساحة التي حكم فيها اليهود عبر التاريخ مقارنة بالعرب والمسلمين. وبالرغم من أن هذا الجانب مفيد في ردّ ادعاءات اليهود من النواحي التاريخية والعقلية والمنطقية، إلا أن كثيراً من هؤلاء الكتّاب والمؤرخين يقعون في أخطاء حسبما يظهر لنا، منها اعتبار تراث الأنبياء الذي أرسلوا إلى بني إسرائيل أو قادوهم تراثاً خاصاً باليهود فقط، وهذا ما يريده اليهود!!.
شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً