اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

علاء الدين أبو زينة

علاء الدين أبو زينة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ إذا كان التاريخ دليلاً موثوقاً، فإن محنة فيروس كورونا المستجد ستذهب حتما إلى منطقة الذكريات. وفي الحقيقة، بدأت أخبار مقرونة بالأمل تظهر تباعا عن التوصل إلى لقاحات فعالة لإيقاف الوباء. وحسب التقديرات، فإن شتاء العام المقبل سيشهد على الأغلب عودة إلى قدر معقول من الطبيعية.

بالنسبة لسكان الدول الفقيرة، يغلب أن تتأخر عليهم اللقاحات -كما هي قسمتهم من كل شيء. وتضاعف هذه الحقيقة متاعب الوباء في أمكنة لا تنقصها المتاعب. لكنّ توصل البشرية إلى وسيلة للتغلب على هذا الفيروس الماكر يشعل ضوءا تمس الحاجة إليه في نهاية النفق المعتم –ولو أن الطريق سيكون أطول على الفقراء.
يتحدثون اليوم عن لقاح شركتي "فايزر” الأميركية و”بيونتيك” الألمانية، ولقاح شركة "موديرنا” الأميركية، واللقاح الروسي. وهناك لقاح يعمل عليه مشروع "أكسفورد/ "إسترا-زينيكا” في بريطانيا. ولا بد أن تكون دول متقدمة أخرى قد قطعت شوطاً في إنتاج لقاحاتها الخاصة. وسوف تعني زيادة البدائل تقصير أمد المعاناة الإنسانية وزيادة فرص الناس في النجاة في كل مكان.
ولكن، حتى ذلك الحين، سيكون الخيار المنطقي والإنساني حيث يُتاح الاختيار هو حفظ أرواح أكبر عدد ممكن من الناس الذين يمكن إنقاذهم –نظرياً- باتباع المخططات المعروفة. وينتمي معظم هؤلاء إلى الفئات الضعيفة من المسنين والمرضى، بينما لا يوفّر الوباء الناس من مختلف الأعمار والفئات –سواء بالقتل أو الإيلام والضرر البليغ –أو التسبب بقطع الأرزاق وتضييق الحياة. وسوف يتحدد فشل أو نجاح الدول في التعامل المرحلي مع الوباء بعدد الناس الذين تتمكن من إنقاذهم من العدوى أو الموت عندما يعتمد ذلك على القرارات والإجراءات.
المشكلة في معظم الدول أن الجزء الأساسي من الحرب مع الفيروس يتعلق بما يُدعى "وعي الناس”. وهذا منطقي. فحيث تحلى الأفراد بالمسؤولية العملية والأخلاقية تجاه أرواحهم وأرواح مواطنيهم واقتصاد بلدانهم وسبل معاشهم الخاصة، قلت الإصابات بحيث أمكنت استعادة العمل والحياة بدرجات معقولة. أما حيث يفتقر البعض إلى الحس بالواقع والمسؤولية، فتكثر الإصابات والوفيات، ويعاني القطاع الصحي، فتضطر السلطات إلى فرض الحظر والإغلاقات.
يقول الكاتب الأميركي ديفيد فون دريله عن مسألة "وعي الناس” هذه: "حتى فكرة التضحية المشتركة، التي تشكل حجر الأساس للصحة العامة، أصبحت مهملة. سوف تكون تدابير مثل ارتداء أقنعة الوجه وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي فعالة ضد الوباء فقط إذا مورست على نطاق واسع ومتسق. ومع ذلك، بالنسبة للعديد من الأميركيين (وغيرهم حول العالم)، فإن الحق المفترض للأفراد في اختيار عدم الالتزام بهذه الإجراءات السهلة نسبيًا، يفوق لديهم حتى خطر موت مواطنيهم. لقد وصلت النزعة التحررية إلى نهاية حدودها المنطقية عندما أصبح الناس يعلنون أنهم أحرار في أن يكونوا ناقلين للمرض”.
وإذن، ما الذي يمكن عمله مع هذه الحقائق؟ نعرف من تجربتنا في الأردن أن هناك نسبة ليست هينة من الناس الذين يفسدون كل المخططات. ونرى هؤلاء كل يوم وفي كل مكان، بلا كمامات أو تباعد أو قلق على صحة مواطنيهم، ويعملون بدأب النمل على جعل فتح القطاعات وتخفيف الأعباء على القطاع الصحي خيارات مستحيلة. ومن الطبيعي أن يكون أصحاب القرار الذين يتعاملون مع هذا النوع من "التحررية” مجبرين على الحظر والإغلاقات كملجأ أخير عندما تصل القدرات الصحية إلى نقطة حرجة.
عندما يكون حاصل جمع "وعي الناس” –بغض النظر عن الملتزمين الكثر- هو مضاعفة الإصابات والوفيات وإجهاد القطاع الطبي، سوف تظل المراوحة بين الفتح ومستويات مختلفة الشدة من الإغلاقات هي السبيل الوحيد لشراء الوقت وإنقاذ ما يمكن من الأرواح حتى وصول لقاح ناجع بكميات كافية. وإلا سيكون الفتح غير المحدود وغير المقنن الذي يطالب به البعض أشبه باقتراح إبادة جماعية لمواطنيهم.
الآن، مع وجود نهاية للوباء في الأفق مع اكتشاف اللقاحات، ينبغي أن يعين الأمل الناشئ على تحمل المشقة، كما يحدث من تجدد الطاقة عندما تصبح نهاية الطريق قريبة نسبياً. وعندما لا يخدم "وعي الناس” -بسبب الناس- في إبقاء مستويات العدوى والأضرار الصحية معقولة يمكن التعامل معها، فإن الإغلاقات والحظر ستكون ثمناً يستحق دفعه من أجل أن ينجو المهددون، ويعيشون ويتذكرون.

 
شريط الأخبار الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي