اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ورحل روبرت فيسك

ورحل روبرت فيسك
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ فيسك مراسل الاندبندنت لأكثر من أربعين عاماً وقد اقام معظمها في بيروت وغطى خلالها الاجتياحات الكبيرة الخمس التي شنتها اسرائيل على جيرانها العرب ونال جائزة افضل صحفي بريطاني سبع مرات عن تقاريره التي تميزت بالمهنية وسط إعلام غربي منحاز وبالشجاعة في كشف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع واضطهاد فأغضب بذلك اسرائيل، كما غطى الحرب في سوريا ولبنان بما فيها صبرا وشاتيلا والحرب الإيرانية العراقية والغزو السوفييتي لافغانستان والحرب الأهلية الجزائرية وغزو صدام حسين للكويت وحروب البوسنة وكوسوفو والغزو الأميركي للعراق واحتلاله،والثورات العربية ٢٠١١، ويفسر البعض انحيازه للمعتدى عليهم بتأثير أول مهمة صحفية غطى بها الحرب بين المطالبين باستقلال شمال ايرلندا والقوات البريطانية (١٩٧٢-١٩٧٥) فقد واصل دراساته العليا في دبلن وحصل على الدكتوراه من كلية ترينيتي عام١٩٨٣.
 
لقد أقرت الويكيبيديا في نعيه ان آراءه الصحفية كانت دائماً بالغة القوة والتأثير كما كان شديد الانتقاد لسياسة الولايات المتحدة المنحازة لإسرائيل وتبعاً لذلك ظل معرّضاً لهجمات اللوبي الاسرائيلي.. وفي تعليقٍ ساخرٍ له مؤخراً على مانُمي لمايك بومبيو وزير خارجية ترامب من أنه لا يحترم القوانين كتب: بالطبع فهو متعوّد على ذلك منذ كان مديراً للمخابرات المركزية الأميركية التي تستأجر سجوناً سريةً من حكومات صديقة لتعذيب معتقليها لأنه ممنوع في بلاده بالقانون!
 
اثناء العدوان الأميركي على العراق عام ٢٠٠٣ كتبتُ عنه في $: هذا الصحفي الشجاع الأمين، البريطاني الجنسية الذي يكتب في الاندبندنت ويراسلها من أخطر مواقع المواجهة في الشرق الأوسط او سواه، من غزة او رام الله وأحياناً بين سكان المخيمات مع الصحفية الإسرائيلية البطلة عميرة هاس التي تكتب في صحيفة هآرتس، والآن من بغداد في الخامس من نيسان الجاري ومن بين أنقاض المتحف الوطني العراقي او داخل السنة اللهب والدخان المنبعث من حريق المكتبة الوطنية وهو يقلّب بيدين تهتزان غضباً بقايا صفحات لمخطوطات لا تقدر بثمن، يصلني صوته صارخاً في وجوه جنود المارينز يدعوهم للنجدة والإطفاء والإنقاذ فيظلوا قابعين في دباباتهم متفرجين بلا أدنى مبالاة على واحدة من جرائم العصر التي ترتكب في ظل اول احتلال في"القرن الأميركي الجديد"!
 
إنه روبرت فيسك الذي يعمل بمهنية عز نظيرها وفي سبيل ذلك يتحمل الاذى حتى في بعض الأحيان ممن يريد ان يخدم قضيتهم.
 
وبعد.. في الاول من الشهر الجاري توفي روبرت فيسك في منزله بدبلن عن ٧٤عاماً
 
وهو يعتبر أحد أبرز الصحفيين العالميين المتفهمين لعدالة القضية الفلسطينية فمثلاً عن صفقة القرن كتب ذات يوم: انها تقول للفلسطينيين وداعاً لحق العودة وداعاً للقدس عاصمةً لفلسطين وداعاً للأونروا، وبالمقابل توافق على احتلال اسرائيل الدائم للضفة الغربية وضمها الكامل للمستوطنات التي أقامتها فيها منتهكةً القانون الدولي!..
 
سلام على روحه فقد احبه اللبنانيون كما احترمه الفلسطينيون..
 
شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً