اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحيى السعود عجّل بالرحيل

يحيى السعود عجّل بالرحيل
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
من يتفق معه ومن يختلف، من يحبه ومن يتحفظ، عبر عن مشاعر الحزن لفقدان يحيى السعود ورحيله، فقد كان مشاغباً حاضراً متمسكاً بما يرى أنه المصلحة الأردنية وخدمة فلسطين، ولهذا السبب ملك التفوق، فهو ابن الطفيلة المقيم بعمان، وهو الأردني الوفي لفلسطين، لم تكن رئاسة لجنة فلسطين النيابية مجرد وظيفة مهنية، بل كانت بالنسبة له سلاحاً يُعبر من خلاله عن مدى محبة والتصاق الأردنيين بفلسطين شعباً ووطناً وقدساً وأمناً ومستقبلاً، ولإداركه هذه المعادلة حافظ على مكانته كنائب منتخب من أهل مخيم الوحدات كما من حارة الطفايلة.

يحيى السعود لديه من الزملاء النواب المنافسين والمتفوقين والمهنيين الكثر، ولكنه يتميز بهذه المعادلة المتزنة القائمة على الشراكة بين الأردنيين والفلسطينيين من أجل: أمن الأردن واستقراره وتقدمه وتعدديته ودستورية خطواته ووضوح إجراءاته، ومن أجل: فلسطين قضية وقيمة وحرية شعبها نحو المساواة في مناطق 48، والاستقلال لمناطق 67، والعودة للاجئين، ولذلك لم يكن مستغرباً أن ينعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى جانب بيان التقدير من سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ومن الدكتور أحمد مجدلاني عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومن الدكتور النائب عباس منصور نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 48 عضو القائمة البرلمانية المشتركة، واطلاق اسمه على أحد شوارع مدينة الخليل، إلى جانب اهتمام رأس الدولة جلالة الملك، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، والأمانة العامة لمجلس النواب، والقطاع الاوسع من الأردنيين، على مختلف توجهاتهم.

خسارة يحيى السعود ليست مقتصرة على عائلته التي تستحق العزاء والمواساة على فقدانها له، وللطفايلة بل ولكل الأردنيين، لأن ما عبر عنه وما كسبه للأردن وطنياً وقومياً، عربياً وإسلامياً، يجعلنا نعيش الحسرة والجزع لهذه الخسارة الكبيرة التي يصعب تعويضها، حتى ولو أنجبت أمهات الأردنيين، ولن يبخلن بالولادة والعطاء، ولكن ظاهرة يحيى السعود لا تتكرر.

على المستوى الشخصي أحزن لرحيله فقد خسرت صديقاً وشريكاً في قضية وطنية وقومية تعاونا لإعطائها الأولوية، ولذلك عملت على تكريمه بما يستحق بوسام العطاء والشجاعة، وسام القدس من الرئيس الفلسطيني، وعملنا معاً على تشكيل لجنة نيابية حقوقية لوضع حقوق الأردنيين وممتلكاتهم في مناطق 48 من أرض فلسطين، على طاولة الاهتمام طالما أن الحكومة اعترفت بملكية 832 دونماً من أراضي الباقورة لإسرائيليين منذ ما قبل عام 1948، مما تقع الضرورة بمطالبة المعاملة بالمثل وإقرار الاعتراف الإسرائيلي بملكية أراضي للأردنيين من أصول فلسطينية لأراضيهم المصادرة من قبل دائرة أملاك الغائبين، ودراسة المداخل العملية للإقرار بها والعمل على استعادتها كأملاك للأردنيين، على الحكومة الأردنية فتح هذا الملف لأهميته كحق من حقوق الأردنيين اللاجئين، الذين تشردوا بفعل النكبة عام 1948، وهي القضية التي عمل يحيى السعود على فتحها، وهو ما يجب الحفاظ عليها والاهتمام بها كقضية حيوية للأردنيين من أصول فلسطينية.

ليحيى السعود الراحة والخلود، ولأسرته ولأصدقائه ومحبيه العزاء والمواساة.


شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية