شُح السيولة يؤذي الأسواق والاقتصاد

شُح السيولة يؤذي الأسواق والاقتصاد
أخبار البلد -   اخبار البلد- 

توفر السلع والخدمات ( العرض ) وحاجة حقيقية لهذه السلع والخدمات يبرز شح السيولة المتحكم الاول في العرض والطلب ويفرض ركودا على الاسواق والقطاعات الاقتصادية، لذلك نتابع انخفاض الطلب في الاسواق برغم الحاجة الماسة اليها، كما تنخفض الاسعار واحجام التداول في بورصة عمان لتضيف معاناة الى معاناة مستمرة لسوق الاوراق المالية وعابرة للحكومات قبل جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وبعدها، فالسوق تتأرجح وسط خسائر مستمرة تلاحق المتعاملين على قلتهم الى شركات الوساطة والشركات المدرجة اسهمها في السوق وفي نهاية المطاف تدني ايرادات البورصة وهيئة الاوراق المالية.

ارتفاع الودائع المصرفية يوصف بالعادة ميل المجتمع الى الادخار وتحين فرص توظيف هذه المدخرات في مشاريع استثمارية لجني ارباح افضل على مدخراتهم، وفي نفس الوقت تساهم في توفير المزيد من فرص عمل جديدة والمساهمة في تحسين اداء الاقتصاد والنمو بشكل عام، الا ان تداعيات الجائحة على الحركة التجارية والاقتصاد الكلي فرضت تحديات جديدة على الجميع، الامر الذي يستدعي اتخاذ قرارات واجراءات استثنائية لدفع القطاعات الاستثمارية المختلفة للتحسن.

موجودات القطاع المصرفي تقدر بـ 55.27 مليار دينار حتى نهاية شهر اب / اغسطس الماضي، وان السيولة القابلة للتوظيف لدى الجهاز المصرفي تقدر بـ 2.78 مليار دينار حسب ارقام جمعية البنوك في الاردن، وغالبية هذه السيولة متاحة لعدد قليل جدا من البنوك المرخصة وان غالبية البنوك الاخرى تسعى لزيادة سيولتها للوفاء بالتزامها.

وفي نفس الاتجاه فان الدين الحكومي الداخلي العام المقوم بالدينار يتم تمويله من البنوك بنسبة تزيد عن

42 % من هذا الدين ويتم تنفيذه باصدار اذونات وسندات خزينة ينفذها البنك المركزي نيابة عن الحكومة الاردنية حيث بلغت قيمتها 7.56 مليار دينار حتى نهاية شهر اب من العام الحالي، بينما يساهم «الضمان الاجتماعي» بـ 6.5 مليار دينار تستثمره على شكل سندات مختلفة الآجال، وتعتبر عوائد السندات اقل قليلا من اسعار الفائدة المصرفية، وهذا ينطبق على الاقتراض الداخلي والخارجي كما يرتبط بفترات السند وطرق السداد وفترات السماح اذا وجدت.

مزاحمة الدين العام للتسهيلات التي يحتاجها الاقتصاد تؤثر على المستثمرين المحليين على اختلاف احجامهم وصولا الى صغار المقترضين، وبعد شهرين على تفشي الوباء بدأت معاناة الحركة التجارية والقطاعات المختلفة والسبب الرئيسي في ذلك شح السيولة الى جانب اسباب فرعية منها توقف الاعمال خصوصا الصغيرة والمتوسطة والسلوك الحذر للمستهلكين الذي يتركز على تلبية احتياجاتهم من السلع الغذائية الى جانب الخدمات الاخرى.. تحريك الاقتصاد يتطلب البحث في افضل السبل لتحسين مستويات السيولة المحلية.

 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون