خوفي على الصحة.. مِمَّن؟

خوفي على الصحة.. مِمَّن؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- حديثنا اليوم عن أولئك الذين أصابهم اليأس منذ انتكاستنا النسبية (غير المفاجئة!) في مقاومة الجائحة بعد نجاحٍ استمر طوال الشهور الأولى على الأقل، لا لكي ألومهم على هلعهم بل على اجتهاداتهم المتسرعة القائلة بأن إنقاذ النظام الصحي (الموشك على الانهيار في نظرهم) لا يحتاج لأكثر من قرار من سطرين بأمر دفاع (!) يقضي بتسليم المسؤولية عن مقاومة الوباء لقوة تنفيذية اخرى غير وزارة الصحة ولم يتورعوا عن طرح اسم الجيش لهذه المهمة ظنّاً منهم انهم بذلك يحرجون أي صاحب رأي مخالف يمكن ان يناقشهم ويفنّد وجهة نظرهم، رغم ان الجيش نفسه حسب تقاليدنا الدستورية العريقة الممتدة طوال تاريخنا السياسي لم يخرج يوماً عن مهماته الاساسية التي يقوم بها خير قيام في الدفاع عن الوطن، وقد أكسبنا ذلك احتراماً عالمياً في منطقة عجّ تاريخها بخلط السياسي بالعسكري!

إن الانتكاسة التي نواجهها اليوم ليست كارثة غير قابلة للتصدي والدرء فجهازنا الصحي ما زال متماسكاً بل أقوى وأكثر خبرةً وهو الذي عرفناه يواصل القيام بواجبه بقيادة وزارة الصحة عبر عشرات السنين الماضية بكفاءة عالية رغم مخصصاته المالية المتواضعة في اغلب الأحيان، فكيف تسمح أخلاقنا بطعنه في الظهر واقتراح قطعِ حبلِه السُّري عن احدى أهم وظائفه في الرعاية الصحية الأولية ألا وهي مكافحة الأوبئة!

ألم نتعلم من تاريخنا غير البعيد حين مرَّر اصحاب المصالح الخاصة في غياب البرلمان قانونا مؤقتا قضى بنزعِ مستشفيات وزارة الصحة من شبكتها المتكاملة مع المراكز الصحية وضمِّها لمستشفيات الخدمات الطبية الملكية ومستشفى الجامعة ووضْعِها جميعا تحت إمرة هيئة مستقلة؟ وكيف كانت النتائج مأساوية رغم الإنفاق الباذخ عليها عبر ثلاث سنوات قاسية شهدت تدهوراً في حالة المستشفيات التي ضُمَّت والجهات الأساسية التي نُزعت منها، إلى أن جاء مجلس النواب الحادي عشر وألغاها.. كما يأتينا اليوم من يطالبون بفصل لجنة الاوبئة عن وزارة الصحة وإلحاقها بجهة أخرى؟

وكأنهم غافلون عن كونها جزءًا لا يتجزأ من كتلة كبيرة متراصّة من الكفاءات العاملة والمتخصصة في وزارة الصحة نذكر في طليعتها فرق التقصّي الوبائي الباسلة، وبالطبع تتعاون معها باقتدار وإخلاص اجهزة صحية وغير صحية اخرى من القطاعين، ولا تدّعي لجنة الأوبئة هذه أنها بلا أخطاء بل تعلن على الملأ أنها تصحح بين الحين والآخر مسارها مسترشدةً كذلك بتوجيهات منظمة الصحة العالية ومستفيدةً من تجارب الدول حول العالم؛ تلك التي نجحت وهي قليلة، والأخرى التي فشلت وهي كثيرة وبعضها متقدمة جداً وغنية جداً على رأسها أميركا التي مازال استهتار رئيسها ترمب وسخريته من أجهزته الصحية المختصة يربكها حتى بلغت إصاباتها الأوج!

وبعد.. لقد قلت مراراً: خوفي على الصحة في بلدي ممن يتدخلون في شؤونها.. وهم لا يفقهونها.!
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء