خطاب نتنياهو في الجمعية العامة تضليل وتزوير للتاريخ

خطاب نتنياهو في الجمعية العامة تضليل وتزوير للتاريخ
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ أجمعت غالبية الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة على رؤيتهم لتحقيق السلام في الشرق الاوسط ، وجميعهم اجمع على ضرورة تحقيق السلام عبر حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني برؤية الدولتين وانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي التي احتلتها عام 1967 , وهذا بحد ذاته اجماع دولي لرؤية دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ما يحقق
الأمن والاستقرار الذي تنشده دول المنطقة على أساس السلام الشامل والعادل وأساسه مرجعية قرارات الشرعية الدولية ، هذه المطالب المحقة وهذا الإجماع الدولي أزعج نتنياهو كثيرا وقلب كيانه السياسي وجعله يخرج كل ما في جعبته ويبث حقده وسمومه وكراهيته للفلسطينيين ، ويصور للعالم أن إسرائيل كيان مسالم وضعيف ومستهدف من المحيط الممانع للسلام ومنهم الفلسطينيين وان إسرائيل تتصدى لهذه المحاولات التي تستهدف في غالبها الكيان الإسرائيلي وتدافع عن نفسها . خطاب نتنياهو يغلب عليه الكذب والخداع وأسلوبه يتسم بقلب الحقائق وتزوير للتاريخ واستغلال للأحداث التي قلبت حقائقها إدارة ترمب وتسعى لتحييرها لصالح الكيان الإسرائيلي بما يخدم أهدف الثنائي ترامب ونتنياهو وهما ملاحقان بتهم الفساد وتزوير الحقائق والتاريخ والجغرافية.
لم يتطرق نتنياهو في خطابه لأي مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية التي من شانها أن تحقق السلام العادل والشامل وبدلا من ذلك أعلن عن نية إسرائيل العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين علي أساس صفقة القرن فقط ، دون ذكر او تلميح لرؤية الدولتين والاعتراف والاقرار باقامه دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 لدولة فلسطينية, إلا انه تفاخر بتوسيع دائرة السلام على حساب العرب من خلال اتفاقات التطبيع معهم واعتبر أن هذا المسار هو الاتجاه الصحيح نحو التفاهم في الشرق الأوسط مشددا على أن كافة الصيغ السابقة للسلام صيغ فاشلة لم تحقق شيئا وكان إسرائيل بريئة من هذا الفشل ومن مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين وتنصلها من الالتزام بكافة قرارات الشرعية الدوليه واضفاء شرعيه على مشروعها الاستيطاني وتهويد القدس.
تعرض نتنياهو لحق العودة واعتبر ان الفلسطينيين هم الذين شنوا الحرب في العام 1948 علي الاسرئيلين في قلب واضح للحقائق وإنكار لسرقة الأرض وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين وتهجيرهم قسرا عن أرضهم ، واعتبر أن اسرئيل لايمكن ان تستوعب عودة لاجئ فلسطيني واحد إلى ارض فلسطين التاريخية ، وتجاهل أن إسرائيل قامت على أنقاض دولة فلسطين بالإرهاب الذي مارسته عصابات الأرغون وشتيرن والبلماخ الصهيونية الارهابية.
الأخطر أن نتنياهو اعتبر مطالبة المجتمع الدولي إقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 ،استسلاما دوليا للمطالب الفلسطينية ، كل ما تحدث به نتنياهو مغاير للحقائق وتزوير للتاريخ وتضليل وخداع لدول العام ،كان الأجدر في نتنياهو أن يصارح شعبه بحقيقة الإرهاب الذي تمارسه حكومته بحق الشعب الفلسطيني وان يعلم علم اليقين أن مفتاح الأمن لإسرائيل بوابته القضية الفلسطينية وإنهاء احتلاله للقدس والتخلي عن الاستيطان ووقف مصادرة الأراضي والاعتقالات والتخلي عن ممارسات حكومته ضد تهويد المسجد الأقصى.
ليعلم نتنياهو علم اليقين أن فلسطين تحتل أهمية كبرى لدى المسلمين وان كان نتنياهو يدعي غير ذلك فهو مخطئ لان القدس والأرض المقدسة هي جزء من عقيدة المسلم ولن يتخلى عنها المسلمون لأنهم أصحاب عقيدة إيمانية ، وهنا تكمن أهمية مراجعة التاريخ وقراءة التوراة ليعلم من خلال قراءته ومراجعته للتاريخ أن مفتاح امن اليهود وسلامهم هو التخلي عن القدس والاحتلال ومفتاحه الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني في فلسطين.
رسالتنا للسيد نتنياهو أن ما عرضته في الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر خطابك المكرر الممل هو بضاعة فاسدة وهو برأي الإسرائيليين الذي يعلمون علم اليقين أن تحقيق السلام والأمن لن يمر دون الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الذي هو مفتاح الأمن والسلام الذي لن يتحقق بدونه.
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء