اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطاب نتنياهو في الجمعية العامة تضليل وتزوير للتاريخ

خطاب نتنياهو في الجمعية العامة تضليل وتزوير للتاريخ
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ أجمعت غالبية الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة على رؤيتهم لتحقيق السلام في الشرق الاوسط ، وجميعهم اجمع على ضرورة تحقيق السلام عبر حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني برؤية الدولتين وانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي التي احتلتها عام 1967 , وهذا بحد ذاته اجماع دولي لرؤية دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ما يحقق
الأمن والاستقرار الذي تنشده دول المنطقة على أساس السلام الشامل والعادل وأساسه مرجعية قرارات الشرعية الدولية ، هذه المطالب المحقة وهذا الإجماع الدولي أزعج نتنياهو كثيرا وقلب كيانه السياسي وجعله يخرج كل ما في جعبته ويبث حقده وسمومه وكراهيته للفلسطينيين ، ويصور للعالم أن إسرائيل كيان مسالم وضعيف ومستهدف من المحيط الممانع للسلام ومنهم الفلسطينيين وان إسرائيل تتصدى لهذه المحاولات التي تستهدف في غالبها الكيان الإسرائيلي وتدافع عن نفسها . خطاب نتنياهو يغلب عليه الكذب والخداع وأسلوبه يتسم بقلب الحقائق وتزوير للتاريخ واستغلال للأحداث التي قلبت حقائقها إدارة ترمب وتسعى لتحييرها لصالح الكيان الإسرائيلي بما يخدم أهدف الثنائي ترامب ونتنياهو وهما ملاحقان بتهم الفساد وتزوير الحقائق والتاريخ والجغرافية.
لم يتطرق نتنياهو في خطابه لأي مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية التي من شانها أن تحقق السلام العادل والشامل وبدلا من ذلك أعلن عن نية إسرائيل العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين علي أساس صفقة القرن فقط ، دون ذكر او تلميح لرؤية الدولتين والاعتراف والاقرار باقامه دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 لدولة فلسطينية, إلا انه تفاخر بتوسيع دائرة السلام على حساب العرب من خلال اتفاقات التطبيع معهم واعتبر أن هذا المسار هو الاتجاه الصحيح نحو التفاهم في الشرق الأوسط مشددا على أن كافة الصيغ السابقة للسلام صيغ فاشلة لم تحقق شيئا وكان إسرائيل بريئة من هذا الفشل ومن مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين وتنصلها من الالتزام بكافة قرارات الشرعية الدوليه واضفاء شرعيه على مشروعها الاستيطاني وتهويد القدس.
تعرض نتنياهو لحق العودة واعتبر ان الفلسطينيين هم الذين شنوا الحرب في العام 1948 علي الاسرئيلين في قلب واضح للحقائق وإنكار لسرقة الأرض وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين وتهجيرهم قسرا عن أرضهم ، واعتبر أن اسرئيل لايمكن ان تستوعب عودة لاجئ فلسطيني واحد إلى ارض فلسطين التاريخية ، وتجاهل أن إسرائيل قامت على أنقاض دولة فلسطين بالإرهاب الذي مارسته عصابات الأرغون وشتيرن والبلماخ الصهيونية الارهابية.
الأخطر أن نتنياهو اعتبر مطالبة المجتمع الدولي إقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 ،استسلاما دوليا للمطالب الفلسطينية ، كل ما تحدث به نتنياهو مغاير للحقائق وتزوير للتاريخ وتضليل وخداع لدول العام ،كان الأجدر في نتنياهو أن يصارح شعبه بحقيقة الإرهاب الذي تمارسه حكومته بحق الشعب الفلسطيني وان يعلم علم اليقين أن مفتاح الأمن لإسرائيل بوابته القضية الفلسطينية وإنهاء احتلاله للقدس والتخلي عن الاستيطان ووقف مصادرة الأراضي والاعتقالات والتخلي عن ممارسات حكومته ضد تهويد المسجد الأقصى.
ليعلم نتنياهو علم اليقين أن فلسطين تحتل أهمية كبرى لدى المسلمين وان كان نتنياهو يدعي غير ذلك فهو مخطئ لان القدس والأرض المقدسة هي جزء من عقيدة المسلم ولن يتخلى عنها المسلمون لأنهم أصحاب عقيدة إيمانية ، وهنا تكمن أهمية مراجعة التاريخ وقراءة التوراة ليعلم من خلال قراءته ومراجعته للتاريخ أن مفتاح امن اليهود وسلامهم هو التخلي عن القدس والاحتلال ومفتاحه الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني في فلسطين.
رسالتنا للسيد نتنياهو أن ما عرضته في الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر خطابك المكرر الممل هو بضاعة فاسدة وهو برأي الإسرائيليين الذي يعلمون علم اليقين أن تحقيق السلام والأمن لن يمر دون الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الذي هو مفتاح الأمن والسلام الذي لن يتحقق بدونه.
 
شريط الأخبار مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي