اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تشكيل جديد

تشكيل جديد
أخبار البلد -   اخبار البلد-رسم جلالة الملك خريطة الطريق أمام الحكومة الجديدة من خلال كتاب التكليف السامي للدكتور بشر الخصاونة، وهي طريق محفوفة بمخاطر الجائحة اللعينة، والتحديات التي لم نخرج منها قبل ان يأتي الوباء ليقلب كل شيء رأساً على عقب، إننا أشبه ما نكون وسط مساحة تأكلها النيران، والطريق هنا لا يعني الذهاب من مكان الى مكان آخر، وإنما الانتقال السريع حول دائرة الحريق لمحاصرته، والقضاء عليه بأقل الخسائر.
ليس على مستوى الحكومة وحسب ينبغي إعادة تشكيل الموقف الكلي للتعامل مع الأمر الواقع فالحالة الأردنية كلها بحاجة الى إعادة تشكيل بعد أن أدرك الجميع حجم المسؤولية التي يتحملها الفرد، بغض النظر عن عمره او موقعه في المجتمع، فالمعادلة فرضت تحولاً غير متوقع في القرارات والمسؤوليات والحقوق والواجبات، سواء على المستوى المؤسسي او الاجتماعي، حتى تحولت الدولة بسلطاتها ومؤسساتها ومواطنيها الى كيان واحد يمرض كله او يشفى كله!
نظرة على القطاعات جميعها، وفي مقدمتها التعليم بجميع مراحله ترينا كيف تحولت المنازل والمدارس والجامعات الى مساحة واحدة للتعليم عن بعد، وكذلك الحجر المنزلي بدل المؤسسي مؤشر اخر في هذه الحالة التي لم يسبق لها مثيل الا في حدود معينة، وماذا يمكننا ان نرى من آفاق الاقتصاد الوطني سوى إعادته الى حالته المرضية الأقل خطورة، واليوم لا يمكن للاقتصاد ان يتعافى الا إذا تعافت الدولة كلها.
لا بد من مواجهة الحقائق، وذلك الوضع الاستثنائي الذي تعيشه البشرية جمعاء يتفاعل كل يوم بطريقة يصعب فهمها أو استيعابها، وهي تزداد تفاقما كلما ازدادت الدول المتقدمة تباهيا بدواء أو لقاح لم يره أحد، وبالنسبة لكثير من الشركات العالمية الكبرى التي تتهاوى الواحدة تلو الأخرى فقد فات الوقت لكي تنفعها شركات الدواء، او منظمة الصحة العالمية، وكل ما يمكن التثبت منه حتى هذه اللحظة هو اننا امام مجهول يفضي الى مجهول!
نحن بلد مستقر في هذه المنطقة غير المستقرة من العالم، ان لم يكن لدينا الكثير مما يمكن خسارته، فلدينا القليل مما يمكن ان نحافظ عليه ونزيده، ولعل أفضل نصيحة يمكن تقديمها للحكومة الجديدة هي العمل على إعادة تشكيل العلاقة بينها وبين المواطنين كشركاء في القرار والمصير، وان تتخلى قليلا عن فكرة التعالي في إدارة الشأن العام، فتتواضع للناس لأنهم شركاؤها في إطفاء لهيب الجائحة وكل ما ينجم عنها من اثار سلبية على شؤون حياتهم المختلفة، وفي اعتقادي ان ذلك هو مفتاح نجاحها حين تجد الباب الذي يخرجنا جميعا من هذا الحصار المقيت! وتلك ‏هي الحوكمة بأذرعها الثلاثة: المشاركة، الشفافية المساءلة.
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله