تشكيل جديد

تشكيل جديد
أخبار البلد -   اخبار البلد-رسم جلالة الملك خريطة الطريق أمام الحكومة الجديدة من خلال كتاب التكليف السامي للدكتور بشر الخصاونة، وهي طريق محفوفة بمخاطر الجائحة اللعينة، والتحديات التي لم نخرج منها قبل ان يأتي الوباء ليقلب كل شيء رأساً على عقب، إننا أشبه ما نكون وسط مساحة تأكلها النيران، والطريق هنا لا يعني الذهاب من مكان الى مكان آخر، وإنما الانتقال السريع حول دائرة الحريق لمحاصرته، والقضاء عليه بأقل الخسائر.
ليس على مستوى الحكومة وحسب ينبغي إعادة تشكيل الموقف الكلي للتعامل مع الأمر الواقع فالحالة الأردنية كلها بحاجة الى إعادة تشكيل بعد أن أدرك الجميع حجم المسؤولية التي يتحملها الفرد، بغض النظر عن عمره او موقعه في المجتمع، فالمعادلة فرضت تحولاً غير متوقع في القرارات والمسؤوليات والحقوق والواجبات، سواء على المستوى المؤسسي او الاجتماعي، حتى تحولت الدولة بسلطاتها ومؤسساتها ومواطنيها الى كيان واحد يمرض كله او يشفى كله!
نظرة على القطاعات جميعها، وفي مقدمتها التعليم بجميع مراحله ترينا كيف تحولت المنازل والمدارس والجامعات الى مساحة واحدة للتعليم عن بعد، وكذلك الحجر المنزلي بدل المؤسسي مؤشر اخر في هذه الحالة التي لم يسبق لها مثيل الا في حدود معينة، وماذا يمكننا ان نرى من آفاق الاقتصاد الوطني سوى إعادته الى حالته المرضية الأقل خطورة، واليوم لا يمكن للاقتصاد ان يتعافى الا إذا تعافت الدولة كلها.
لا بد من مواجهة الحقائق، وذلك الوضع الاستثنائي الذي تعيشه البشرية جمعاء يتفاعل كل يوم بطريقة يصعب فهمها أو استيعابها، وهي تزداد تفاقما كلما ازدادت الدول المتقدمة تباهيا بدواء أو لقاح لم يره أحد، وبالنسبة لكثير من الشركات العالمية الكبرى التي تتهاوى الواحدة تلو الأخرى فقد فات الوقت لكي تنفعها شركات الدواء، او منظمة الصحة العالمية، وكل ما يمكن التثبت منه حتى هذه اللحظة هو اننا امام مجهول يفضي الى مجهول!
نحن بلد مستقر في هذه المنطقة غير المستقرة من العالم، ان لم يكن لدينا الكثير مما يمكن خسارته، فلدينا القليل مما يمكن ان نحافظ عليه ونزيده، ولعل أفضل نصيحة يمكن تقديمها للحكومة الجديدة هي العمل على إعادة تشكيل العلاقة بينها وبين المواطنين كشركاء في القرار والمصير، وان تتخلى قليلا عن فكرة التعالي في إدارة الشأن العام، فتتواضع للناس لأنهم شركاؤها في إطفاء لهيب الجائحة وكل ما ينجم عنها من اثار سلبية على شؤون حياتهم المختلفة، وفي اعتقادي ان ذلك هو مفتاح نجاحها حين تجد الباب الذي يخرجنا جميعا من هذا الحصار المقيت! وتلك ‏هي الحوكمة بأذرعها الثلاثة: المشاركة، الشفافية المساءلة.
 
شريط الأخبار من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان