اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيام المفاجآت.. ماذا بعدها؟

أيام المفاجآت.. ماذا بعدها؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- في الوقت الذي انصبت فيه تحليلات السياسيين، في معظمها، باتجاه عدم حل مجلس النواب، وباتت مسألة بقاء حكومة الدكتور عمر الرزاز أمرا واقعا، كانت المفاجأة في اللحظات الأخيرة تسجل إرادة ملكية بحل المجلس، وما ترتب عليها من استحقاق دستوري يمنح رئيس الوزراء أسبوعا واحدا فقط لتقديم استقالته.
بورصة أسماء المرشحين لموقع رئيس الحكومة، بلغت أوجها طوال أسبوع كامل، اجتهدت صالونات عمان خلاله بوضع تصوراتها للأسماء صاحبة الأفضلية في المرحلة الحالية، كما لم تقصر مواقع التواصل الاجتماعي في الاجتهاد، وغدا الجميع يرشح فلانا، ويستبعد آخر، بيد أن كل هذه الآراء كانت تستند على أمنيات لا معلومات، ولم تخلف وراءها سوى توقعات. أكثر الأشخاص حنكة سياسية لم يكن ليتوقع أن تؤول النتائج في اللحظة الأخيرة إلى استمرار الرزاز على رأس حكومة تصريف أعمال، حتى اختيار رئيس حكومة جديد.
إثر ذلك انشغل الجميع في جدل دستوري بشأن هذا القرار، وبات الكل يملك قدرة على إطلاق الفتاوى الدستورية وفق رؤيته الخاصة، فيما اختلف أصحاب الاختصاص من قانونيين بهذا الشأن، ليستقر الأغلب على أن هذا القرار جاء كعرف دستوري وليس كنص دستوري. إثر ذلك تم إطلاق العنان لتأويلات عن المدة التي ستبقى فيها حكومة تصريف أعمال.
لكن ماذا بعد ذلك؟ وما هو الأهم بالنسبة للأردنيين في المرحلة المقبلة، بقاء الرزاز رئيسا للوزراء أو رئيسا لحكومة تصريف أعمال، أم رئيس حكومة جديدا؟ إذ إن المسألة لم تعد مرتبطة بمن يدير أمور الأردنيين، وإنما في الكيفية التي تدار فيها شؤونهم ومصالحهم، وفي من سيضع استقرار البلد اقتصاديا وصحيا واجتماعيا أولوية فعلية عبر التخطيط والعمل، لا الزهو بالمواقع وإطلاق الشعارات والتهديدات، والهروب من الالتزامات.
ومع كل هذه التطورات والتفسيرات والتحليلات والانشغالات، فإن هناك حقيقة واحدة واقعة لا محالة تتمثل في أن الرزاز سيغادر الدوار الرابع سواء كان اليوم أو غدا أو بعد أسبوع، فهذا استحقاق دستوري لا نقاش فيه، وسيأتي من بعده قوم لا أحد سيحسدهم على ما سيجدونه أمامهم، وما سيخوضون من معارك كبيرة مع الوضع القائم، ماليا وإداريا ووبائيا.
ما يهم الأردنيين اليوم هو أن يحسن الرئيس القادم اختيار أعضاء فريقه، ممن يدفعون به إلى الأمام، لا أن يجروه إلى الخلف، وفي حال كان العكس، فإنه سيمثل مأساة لن يدفع وحده ثمنها، إذ ستجرنا جميعا نحو مزيد من التعقيدات والتشابكات وعدم الاستقرار، والتأخر في محاولة النهوض من جديد.
نعلم أن التحديات التي تواجه الأردن عديدة، سياسية واقتصادية ووبائية، وعلى مستوى الإدارة العامة التي دخلت في ترهل كبير يتوجب على المسؤول التحرك لإعادتها إلى جادة الصواب، كما نعلم أن الرئيس الجديد لا يملك عصا سحرية لحل جميع الإشكاليات والتحديات التي تواجه المملكة، والتي من المتوقع أن تزداد، مثلما لم يمتلك الرزاز ومن أتى قبله حلولا لها. بيد أن أمام الضيف الجديد على الدوار الرابع فرصة لأن يستفيد من أخطاء من سبقه، وأخذ العبر في التعامل مع جميع الملفات، بما فيها من سياسات وإجراءات وأيضا، أزمات، وعلى رأسها جائحة كورونا وتبعاتها.
لا أعتقد أن هناك مزيدا من المفاجآت في الطريق إلينا، وتحديدا في قريب الأيام، فالمهم اليوم هو أن يكون اختيار الوزراء ضمن معايير الكفاءة والأحقية، وأن يكونوا في مكانهم الصحيح، لأن هذا هو الفارق الوحيد الذي سيحدث النقلة النوعية في أداء أي رئيس حكومة، وهو الذي سينعكس لاحقا على التركيبة الاقتصادية والمجتمعية.
البحث في تفاصيل ووقت قدوم الرئيس المقبل لن يقدم أو يؤخر، فالأجدى انتظار الفرج بحكومة غير مسبوقة، وبشكل ومضمون ومحتوى جديد تماما، لا أن نجلس لنشاهد الآلية نفسها في إفراز الوزراء، وإعادة تدوير المناصب.
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله