اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سُرَّ من رأى

سُرَّ من رأى
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لا علاقة لكرامة الإنسان بالحداثة، وبالتطور العلمي، والذين يروجون لذلك ليسوا خبراء بالسيكولوجيا العربية.

فالبدو معروفون بأنهم الأكثر حمية ونزوعا للغضب إن شعروا باستفزاز لكرامتهم، مع أنهم لا يحملون "لاب توب” تحت العباءة، لكنهم يحملون أرواحا برية لم يجر تدجينها!
وكذا العمر.. فالكهول الكبار؛ الذين عايشوا زمن الثورات والهبات والانتفاضات، لم تتأثر حياتهم بالبراغماتية المعاصرة، وبسياسة المراوغة، أو على الأقل لم تصطبغ حياتهم بـ”العملية” المفرطة التي تميز الجيل الجديد، الذي ولد أوائل التسعينيات، والذي (بالتأكيد دون تعميم) يخوض الحياة بجدية بالغة، همّها قياس الأرباح بالخسائر!
هؤلاء الشباب لا يؤمنون بالحكايا القديمة عن المثل والقيم والأفكار الكبرى؛ وأغلبهم لا يعرفونها، أما من يعرفها منهم فإنه يجادلك بأنها كانت سببا رئيسا في الخسارات الكبرى التي كانوا هم (الجيل الجديد) أكبر المتضررين منها، ويشرحون ذلك بالقول إننا لم نورثهم سوى مشاريع مجهضة، وأحلاما رغم أنها خلابة الشكل إلا أنها فاسدة، وأعباء نظرية ثقيلة ينوء أغلبهم بحملها!
يحمل هؤلاء الشباب قيما بديلة، وهم ليسوا غالبا فارغين أو سطحيين، لكن لهم آراء مثيرة للجدل، فهم يقترحون بالخلاصة خوض الصراعات بالتفوق العلمي والنظري، وليس القيمي، ويعتقدون -أو للدقة بعضهم- أن الأجيال السابقة لم تنجز لهم الأرضية أو المشروع الذي يصلح للانطلاق منه نحو مخاطبة العالم، بل أكثر من ذلك يرى بعضهم أن السابقين خربوا علاقات الأمة بالعالم، وحملوا الجيل الجديد عبء إعادة إصلاح هذه العلاقات!
ويرون أنهم منشغلون الآن بالتحصيل التقني الكافي للتخاطب مع الجزء الآخر من الكون الذي يشعر سكانه بالنفور منهم لأنهم أحفاد مخربون وثورجية وحربجية!
يفضل أفراد هذا الجيل، أو أغلبهم، تجاهل الجانب العقيدي والتاريخاني للصراع، ويميلون الى أسس مدينية جديدة للتقارب مع العالم، ويلمحون الى أن فشلنا في إنجاز أي مشروع هو سبب كاف لنزع وصايتنا الفكرية والنظرية عنهم..
يبدو الأمر محيراً؛ فأنت تستطيع أن تبرر هزائمك بشكل أو بآخر، لكنك لا تستطيع اعتناقها كأرضية لاحقة للحياة، ولا يمكنك إنكار حقهم باختيار طرق تفكير جديدة؛ لكنك تتساءل عن الأشواق الروحية للحياة، وعن قيمة الفكرة التي كنت تحب أن تستبد بك، وأن ترخص عمرك لها، وعن المكون العقيدي والتاريخي والجيني.. أين ذهب الشباب بكل هذا؟!
أنت لا تستطيع أن تتنازل عن سؤالك هذا، وهم ليسوا معنيين أبدا بتقمص حالتك!!
سُرَّ من رأى الحياة على حقيقتها.


 
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله