فلسطين... مسارات أزمات جديدة

فلسطين... مسارات أزمات جديدة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ الأزمة الفلسطينية تزداد اتساعاً وتعمقاً وابتعاداً عن الحلول العاجلة.
جذرها التقليدي... الأزمة المركبة التي تجسدها العلاقات المتدهورة مع إسرائيل، وأحد وجوهها المستجدة أزمة المال الفلسطيني الذي لا يزال محتجزاً عند الإسرائيليين.
وغير الأزمة المالية أزمة مستجدة غير تقليدية كذلك هي أزمة كورونا، فمهما حاول الفلسطينيون عزل أنفسهم عن الانتشار الواسع للوباء في إسرائيل، إلا أنهم لم ولن يحققوا نتائج حاسمة في هذا الأمر، بفعل الاختلاط الواسع والجغرافيا التي مهما أغلقت تظل ثغراتها مصدر انتقال سهلاً وسريعاً للوباء، إذ ليس صدفة أن نشهد اتساعاً لانتشار الوباء في الضفة بتناسب ثابت مع ارتفاعه واتساعه في إسرائيل.
 
ولندع الأزمات المستجدة ذات المنبت الإسرائيلي جانباً أو لنسجلها على حساب الأزمة الجذرية الدائمة التي ينتجها استمرار الاحتلال، وما ينجم عنه من مضاعفات تطال كل جوانب الحياة الفلسطينية، لنذهب إلى مسار أزمات جديد دخلت إليه الحالة الفلسطينية؛ وعنوانه الاعتذار عن مواصلة رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، وتحت هذا العنوان أزمات ناطقة وأخرى صامتة مع العديد من الدول العربية التي لم تتفق مع الفلسطينيين في كيفية معالجة مسألة التطبيع.
وإذا وجدنا سبيلاً لتحجيم مسار أزمة العلاقات مع العديد من الدول العربية بالتهدئة أو المعالجات الدبلوماسية الموضعية، أو فرز المتعجلين في أمر التطبيع والمترددين أو الممانعين أو حتى الرافضين، فإن الأزمات الداخلية الفلسطينية تنهض كتحدٍ صعب يضاعف أثر مسارات الأزمات الأخرى، ولنأخذ مثلاً أزمة الانقسام، والمسألة هنا تتصل ببطء المعالجة ومحدوديتها، ولقد بدأ حوار تتسابق أطرافه على الإشادة بمزاياه المحتملة، مع أن الأمر والحالة هذه ليسا مجرد إشادات لغوية متبادلة أو مشاركات ذات طابع رمزي في بعض الأنشطة السهلة كالتظاهرات الاجتماعات والندوات، بل الإجابة عن سؤال كيف يتمكن طرفا الانقسام الرئيسيان (فتح وحماس) من تصفية الواقع المعقد الذي أنتجه الانقسام طويل الأمد؟ وكيف تعاد وحدة الوطن إلى ما كانت عليه قبل ذلك اليوم المشؤوم الذي أنتج انقساماً وصل في العديد من تجلياته حد الانفصال؟
في ظل هذا الواقع دخلت على الخط القناتان التركية والقطرية؛ الأولى سياسية تضامنية والثانية سياسية مالية رأس حربتها الفاعل على الدوام حقيبة العمادي، التي تتوقف للتزود بالتصاريح اللازمة في مطار بن غوريون وتستأنف رحلتها لتهبط في غزة، ولا مناص من دفع بعض الرسوم السياسية والأمنية لإسرائيل في الذهاب والإياب أو بين رحلة وأخرى.
تردد أخيراً قول لا أعرف ما يكفي من معلومات تفصيلية حوله، مفاده أن السلطة في رام الله بذلت جهداً للتوصل لحل أزمة السيولة المالية التي جذرها في إسرائيل، إما عن طريق قروض أو منح، ولكن بالتأكيد ليس على طريقة حقيبة العمادي، فما تحتاجه السلطة في الضفة لو استمر احتجاز المال الفلسطيني يقدر بمئات الملايين، وحتى لو وجد الاحتجاز الإسرائيلي حلاً على يد الفرنسيين مثلاً، فإن الموارد الفلسطينية التي كانت غزيرة في زمن أوسلو والآخذة بالتناقص، ستجعل أصحاب النوايا الحسنة الذين يتناقصون كذلك غير قادرين على التعويض بالقدر الذي يحتاجه الحد الأدنى من الإنفاق الفلسطيني.
إن الأزمات تحمل دائماً في ثناياها اختبارات لكفاءة أي قيادة في حلها أو تحييد تأثيرها أو حتى التعايش معها، والأزمات التي اختصرت مساراتها في هذه المقالة بالعناوين هي الاختبار الحقيقي والحتمي، إما لنجاح مرتجى أو لفشل كارثي.
اللغة التي يستخدمها أهل السلطتين في رام الله وغزة تعد بحلول، يقول رئيس الوزراء الفلسطيني إننا في ربع الساعة الأخير من عمر الأزمة المالية، غير أن الأمر الذي لا يزال مجهولاً يكمن في المدى الزمني لمصطلح ربع الساعة الأخير؛ هل هو أيام أم شهور أم ماذا؟ هذا ما لا ينبغي التسرع في إصدار الأحكام المسبقة حوله، فقادم الأيام يحمل الإجابة اليقينية.

 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام