اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة سلام ملكية للعالم

رسالة سلام ملكية للعالم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في اجتماع استثنائي في سیاقھ وظروفھ انعقدت الدورة الخامسة والسبعون للأمم المتحدة عبر تواصل تقنیات الاتصال المرئي، وألقى جلالة الملك خطاباً تاریخیاً تقصى فیھ التحدیات العالمیة التي تفاعلت على خلفیة تفشي وباء كورونا، ضارباً المثل الذي یظھر مدى تشابك العالم بأن فیروساً لا یرى بالعین المجردة انتقل من شخص واحد في مكان محدد وبعید لیتحول إلى كابوس یھز أساسات النظام الدولي، ویھدد الاقتصاد العالمي والبشریة .بأكملھا بشكل غیر مسبوق لا یدعو الملك في خطابھ للانكفاء والانغلاق، بقدر ما ینبھ لضرورة أن یكون «كورونا» درساً للعالم بأسره یدفعھ للتعامل على أسس التكافل والتعاون حیث لم تعد أي دولة تمتلك رفاھیة الانعزال عن العالم، ولدى كل دولة مھما كانت محدودة الإمكانیات ٌ دور تؤدیھ في حالة تعرض العالم للخطر على ھذه الدرجة، وأعاد الملك طرح دعوتھ لإعادة ضبط العولمة في المحفل الأھم عالمیاً الذي یجمع صناع القرار بصورة تضعھم أمام مسؤولیاتھم التي یجب .أن یتصدوا لھا بصورة حاسمة وعاجلة یبقى الأردن ً جزءا ً صمیما من النظام العالمي، ویتبوأ موقعًا یمثل الاعتدال والانفتاح، ویتصدر الدول التي تسعى إلى تحقیق السلام والاستقرار بوصفھما المتطلب الأساسي لتقدیم حلول ممكنة وناجعة لمختلف المشكلات العالمیة، وللأردن وجھة نظرھا التي یعبر عنھا الملك في شتى المحافل الدولیة، وفي مقدمتھا الأمم المتحدة، التي یذكرھا الملك أن الصراع العربي – الإسرائیلي ھو الصراع الذي واكبھا منذ تأسیسھا، بل وتفاقم خلال العقود الماضیة، ویعید الملك توضیح الموقف الأردني، والتشدید علیھ، داعیاً إلى حل الدولتین والاحتكام إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بوصفھا الطریق الوحید نحو السلام العادل والدائم، والملك إذ یؤشر لدیمومة السلام فإنھ یذكر المجتمع الدولي بأن أي حل لا یراعي الحقوق التاریخیة للشعب الفلسطیني وتحقیق العدالة لملایین ا لا تسقط بالتقادم، وستظل الأجیال الفلسطینیین سیبقى ً حلا ً ناقصا وغیر قابل للاستمرار، لأنھ حق یمس حقوقً .القادمة تطالب بحقوقھا التي لا یمكن أن تغطیھا أو تتجاھلھا الحلول المتعجلة أو المتحیزة یذكر الملك بالقدس الشریف بوصفھا ملتقى أفئدة المؤمنین في العالم، والرمز العالمي للسلام، ویعلن أن أي حل لا یقف عند وضع المدینة بصورة جدیة وعادلة سیكون ً مستحیلا، ویجدد الملك تعھداتھ بالحفاظ على المقدسات الإسلامیة والمسیحیة في القدس من خلال الوصایة الھاشمیة التي تبقیھ المرجع المقبول لأبناء المدینة والطوائف الدینیة المرتبطة بھا في مختلف أنحاء العالم، ولكن الملك یفتح ً أیضا الباب للعالم بأسره بأن یشارك في حمایة المدینة المقدسة لتكون قبلة مفتوحة یقصدھا الجمیع في أمن وسلام، وألا تتحول إلى عنوان لصراع مستقل یتداخل فیھ الدیني بالسیاسي في زمن التطرف والتعصب، وھي الدعوة الملكیة التي قدمھا الأردن للعالم من خلال جھوده المتواصلة في محاربة الإرھاب وفي تقدیم الإطار الفكري للتسامح من خلال رسالة عمان والعدید من المبادرات .التي جرت تحت رعایة الملك وبدعمھ
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !