اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزه يكتب... الرئيس الرزاز والوزراء والثقة المفقودة

زهير العزه يكتب... الرئيس الرزاز والوزراء والثقة المفقودة
أخبار البلد -  
زهير العزه

الحكومة التي يبدو أنها تجلس على كرسي متفجر بالملفات المتتالية إبتداء من ارتفاع في الكورونا وانخفاضٌ في مؤشر الاداء الاقتصادي الاجتماعي وغضب الشعب على ما تقوم به البنوك تجاه المواطن في ظل غياب تام للبنك المركزي عن حماية المواطنين مع فقدان العمل اوتراجع الدخل.

الحكومة التي اعتقد أن بعض الوزراء فيها ينظرون لها على انها حكومة تصريف اعمال، لذلك لم يتخذ أي منهم إجراء بحق أي موظف كبير في المؤسسات المعنية بالرقابة على غذائنا ما أدى الى تسمم مجموعة كبيرة من المواطنين ،كما لم يتم إتخاذ إجراء بحق كبار المدراء في المؤسسات عما جرى في معبر جابرالحدودي ،ولم يتم معاقبة محافظ البلقاء الذي أهان مواطن واعتدى عليه بالفاظ فيها تمييزوعنصرية بكل معنى الكلمة .

مع بداية انتشار الفايروس القاتل كورونا قلنا إن إجراءات الحكومة جعلتها تبلغ سن الرشد،وتعيد جزء من ثقة كانت فقدتها في سنوات ماضية، ما جعلها تتعامل مع الوضع الوبائي بكفائة سجلت وتسجل لها، وأظهرت فحوصُ الأداءعلى مقياسِ الوباءِ العالمي قدرةً على كبح انزلاقِ الأمنِ الصِّحيّ في البلاد إلى بؤرةِ الدولِ المنكوبة .

المواطنون كانوا مع بداية الازمة ملتزمين بكل ما يصدر عن الحكومة واجهزتها وخلية ازمتها ،الا ان انهم فقدوا الثقة فيما بعد بفعل التخبط في القرارات الذي قام به عدد من الوزراء ، او بفعل عدم قيام البنك المركزي بدوره في حماية المواطمن من تغول البنوك التي رفض بعضها الالتزام بقرارات او تعليمات البنك المركزي،او بفعل عدم شمول كافة المحتاجين للدعم الذي قدم من خلال صندوق المعونة الوطنية بسبب المنصة التي تم اعتمادها لتقديم طلبات الدعم وهذه المنصة اثبتت عدم جدارتها في استقبال طلبات المواطن المحتاج ما جعل نسبة كبيرة لا تحصل على الدعم المالي الذي أقرته الحكومة، وغيرها من اشكاليات التقصير في مجال العمل أو مجال مراقبة الاسواق أو في مجال منع إستغلال بعض التجار للمواطنين، كما لا يمكن اغفال الور السلبي للاعلام الرسمي الذي لم يطور ادواته بما يتلائم مع تطور الجائحة .

اليوم وقد اكتشف غالبية المواطنين أن حاجتهم وعوزهم أهم من موتهم جوعا او وضعهم خلف القضبان في السجون ،وأن لا حامي لهم الا خروجهم للشارع للبحث عن لقمة العيش، وان فواتيرالكهرباء والماء وقروض البنوك وقروض مؤسسات الاقراض الصغيرة تطاردهم نتيجة تراكم الاقساط عليهم،بل وتم تحويل عدد كبير منهم للمحكمة ،وكذلك الايجارات واقساط الجامعات واقساط المدارس وغيرها من مستلزمات الحياة، مع غياب تام للوزارات او المؤسسات الحكومية المعنية ،اما للعجزعن ايجاد الحلول او لفشل الحلول الموضوعة كل ذلك جعل المواطن يشكك بكل الاجراءات الحكومية ولا يثق بما يصدر عنها .

واليوم أيضا وفي ضوء التطوّرات الجديدة للحالة الوبائيّة على مدى الأسبوعين الماضيين، والارتفاع الملحوظ في عدد حالات الإصابة المحليّة فأن الحكومة مطالبة بأعادة هيكلة اجراءاتها والتشديد على مبداء التعايش مع المتطلبات التي تحمي المواطن من الفايروس ،بنفس الوقت الذي لا نعود الى الوراء بحيث تلجاء الحكومة الى الاغلاق التام ما يؤثر على حياة المواطن الذي اصلا هو متعثر نتيجة الوباء .

ندرك تماما أن الحكومة لديها نية طيبة في إيجاد الحلول لاوضاعنا الصعبة، ولكن الامور لا تحل بالنيات الطيبة بل بالاجراءات الناجعة التي توصلنا الى برالامان لذلك فأن الرئيس الرزاز هو المعني الاول بالضغط على المسؤولين وزراء كانوا او مدراء عامين ومحاسبتهم عن التقصيرفي الملفات التي ذكرناها وأدت الى فقدان المواطن الثقة بما تقوم به الحكومة من اجراءات،فالحل عند الرئيس الرزاز وحده لاعادة الثقة ،والمواطن ان شعر بجدية الحكومة في المحاسبة والدفاع عن مصالحه سيلتف حولها بكل أريحية وسهولة .
 
شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة