اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق خوري يكتب : بين الحقد والواقع… لماذا الهجوم الدائم على “المؤثرين”؟

طارق خوري يكتب : بين الحقد والواقع… لماذا الهجوم الدائم على “المؤثرين”؟
أخبار البلد -  
أصبح الهجوم على ما يُسمّى "المؤثرين” أو "صنّاع المحتوى” ظاهرة متكررة، وكأنّ النجاح في الوصول إلى الناس بات تهمة، أو كأنّ امتلاك جمهور واسع أصبح أمرًا يزعج البعض أكثر مما يدفعهم لفهم أسبابه.

الحقيقة التي يرفض كثيرون الاعتراف بها أن أي شخص يمتلك مئات الآلاف أو الملايين من المتابعين، هو شخص نجح بشيءٍ ما… حتى لو اختلفنا مع نوعية ما يقدّمه. النجاح هنا ليس حكمًا أخلاقيًا دائمًا، بل قدرة على جذب الانتباه والاستمرار والتأثير والوصول إلى جمهور واسع في زمن مزدحم بالمحتوى والمنافسة.

يوجد مؤثر يقدّم محتوى تافهًا، نعم… لكن لديه جمهور يبحث عن هذا النوع من الترفيه والتفاهة، ويوجد من يقدّم الضحك والفرح والهروب من ضغوط الحياة، ويوجد من يقدّم محتوى وطنيًا أو سياسيًا أو قوميًّا ويتابعه المهتمون بهذه القضايا، ويوجد من يصنع محتوى ثقافيًا أو تاريخيًا أو سياحيًا محترمًا ومبدعًا مثل ابن حتوتة… بطل من بلادي، قدّم المعرفة والسفر بصورة مشرّفة ومحترمة، واستطاع أن يجذب ملايين المتابعين بجهد ومعرفة وحضور.

ويوجد أيضًا أصحاب مبدأ، يقدّمون محتوى متنوعًا لكنك تحترم كل ما يطرحونه لأنهم يملكون موقفًا وقناعة وهوية واضحة، حتى عندما تختلف معهم ببعض التفاصيل. ومن الأمثلة على ذلك ضياء عليان، الذي استطاع أن يجمع بين الحضور والتأثير والموقف، فبقي محترمًا عند كثيرين لأن الناس تشعر بصدق ما يقدّمه لا بمجرد السعي وراء المشاهدات.

ويوجد كذلك نماذج استطاعت أن تصنع حضورًا حقيقيًا بمحتوى قريب من الناس وبسيط وذكي، مثل أحمد أبو الصادق، الذي نجح في بناء قاعدة جماهيرية واسعة لأنه فهم جمهوره وقدّم لهم محتوى استطاع الوصول إليهم والتأثير بهم بطريقته الخاصة.

في النهاية، الناس هي من تختار من تتابع… وليس منطق النخب المتعالية أو أصحاب عقدة التفوق الوهمي.

المشكلة عند البعض أنهم ينظرون إلى "المؤثر” من زاوية شخصية أو طبقية أو حتى من باب الغيرة، لا من زاوية فهم التحول الإعلامي الكبير الذي حدث في العالم. الإعلام لم يعد حكرًا على صحيفة أو محطة تلفزيونية أو حزب أو مؤسسة رسمية. اليوم، هاتف صغير قد يصنع تأثيرًا أكبر من مؤسسات كاملة، وهذه الحقيقة تزعج من تعوّدوا احتكار المنابر.

أيضًا، يجب التفريق بين "المؤثر” و”صانع المحتوى”. فليس كل من يملك متابعين هو صانع محتوى حقيقي. صناعة المحتوى تحتاج فكرة واستمرارية وتعبًا وتطويرًا وفهمًا للجمهور والخوارزميات والإيقاع الإعلامي. لذلك نجد أن القلة فقط تستطيع الاستمرار سنوات طويلة، أما البقية فيختفون سريعًا.

الهجوم الجماعي على كل المؤثرين دون تمييز، يشبه مهاجمة التلفزيون بالكامل لأن بعض برامجه سيئة، أو مهاجمة الصحافة لأن بعض الكتّاب سطحيون. التعميم دائمًا دليل ضعف في التحليل.

ومن حق أي شخص أن ينتقد محتوىً يراه هابطًا أو ضارًا، لكن ليس من المنطق إنكار نجاح أصحابه أو التقليل من قدرتهم على التأثير. الأرقام لا تكذب، والجمهور ليس وهمًا، ومن استطاع أن يجذب الناس ويجعلهم يعودون يوميًا لمتابعته، فقد نجح بطريقة أو بأخرى.

المعركة الحقيقية ليست ضد المؤثرين… بل ضد المحتوى الرديء، وضد غياب الوعي عند المتلقي، وضد تحويل المنصات إلى أدوات تفاهة فقط، مع أن هذه المنصات نفسها تستطيع أن تكون أدوات معرفة وثقافة وتأثير وطني وقومي وإنساني كبير.

الوطن يكبر بالمحبة ويفني بالبغضاء.
شريط الأخبار ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين وزارة العمل: ملتزمون بسياسات ضبط وتنظيم سوق العمل 16 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان