اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يقول الشارع؟

ماذا يقول الشارع؟
أخبار البلد -  

يقف الشارع متلهفاً، يترقب تشكيل الحكومة الجديدة ومكوناتها، خصوصاً بعد أن قام الرئيس المكلف بالتشاور مع مختلف الأطياف السياسية والنقابية والحزبية، ولكن قبل أن تعلن التشكيلة المرتقبة والتي يبني عليها الشارع آمالاً عريضة، وهو الذي لم يكن له رأي فيها في أي يوم من الأيام، يجب أن يستمع الرئيس المكلف إلى نبض الشارع وأن يسمع ما يقوله أبناؤه، وماذا يرون وهم السواد الأعظم من الشعب من صغار الموظفين وكبارهم وتجار وحرفيين وعمال.
تقول فئة من الشارع ببساطة، نريد أن نأكل وهو مطلب حق لكل أبناء الوطن، بأن تتوفر لهم لقمة العيش الكريم، دون إذلال أو مهانة ودون مكابدة تصل إلى حد الحرمان.
تقول فئة أخرى من أبناء الشارع، نريد أن نعيش، وهؤلاء يريدون الطفو على السطح قليلاً وأن يتنفسوا برئة أو سع من سابقيهم.
تقول فئة أخرى من الشارع، إنها تريد الإصلاح، وهو مطلب حق، وبدون الإصلاح لن تستقيم الأمور ولن تهدأ الخواطر أو تطمئن النفوس. ولكن الشارع يقول إن إصلاح الاختلالات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية يجب أن يأتي في المقام الأول أو على الأقل أن يتزامن مع الإصلاح السياسي. هنا يقدر الجميع موقف الحركة الإسلامية وخطابها العقلاني في هذه المرحلة الحساسة، وينظرون بإيجابية إلى تفاعلها مع الرئيس المكلف، ولكن... وقبل ساعات من إعلان تشكيلة الحكومة ماذا يقول الشارع؟ وأي وزراء يريدون؟
يقول الشارع، نريد وزراء مبدعين، مبادرين أصحاب رؤية واسعة شاملة ونظرة ثاقبة وضمائر حية لا تغفل ولا تنام، ورغبة أكيدة في خدمة الوطن وأهله جميعاً بدون تمييز، وليس خدمة الأهل والأقرباء والصفوة من الأصدقاء. يكيلون بنفس المكيال وينظرون بنفس المنظار لكل أبناء الوطن، بدون محاباة أو تمييز بين قريب أو بعيد.
يقول الشارع: نريد وزراء مثابرين، لا شيوخاً أو مخاتير، يخرجون من الوزارة كما دخلوها، بدون أن يتركوا بصمة واضحة في عملهم، أو في حياة الناس. وأن يرفعوا عن الكواهل أعباء الحياة التي لم يعودوا قادرين على تحملها.
يقول الشارع: نريد وزراء فاعلين.. بعيداً عن التصنيفات المعتادة، فقد سئمنا الأسماء التقليدية ونريدهم بعيداً عن الجهوية، انتماؤهم الحقيقي للوطن الواحد الكبير وليس للشرق والغرب أو الشمال والجنوب.
يتمتعون بالفكر والثقافة الوطنية الشاملة والانتماء الحقيقي للوطن، وليس للمدينة أو القرية.. بعيدين عن الجهوية والإقليمية والطائفية، انتماؤهم الأول والأكبر للوطن الكبير.
يقول الشارع نريد وزراء حقيقيين، يحبون الأرض ويقدرون أهلها، ويتعاملون بسواسية مع الجميع، ويحترمون مبدأ تكافؤ الفرص لكل الناس، كما كان وصفي التل وعبدالحميد شرف وخليل السالم الذين سيذكرهم التاريخ أبداً..
قد لا يحمل الرئيس المكلف عصا سحرية، أو فانوس علاء الدين، لكي يحصل على مثل هؤلاء الوزراء ولا يستطيع تلبية كل مطالب الشارع وأهله وقد تكون له رؤية مختلفة ومنهج آخر، ولكنه نبض الشارع، وآماله وطموحاته.. ولعل التشكيل الحكومي الجديد يلبي هذه الآمال. إن لم يكن كلها.. فشيء منها.

شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر