انهيار النفط يخدم المراكز المالية العالمية

انهيار النفط يخدم المراكز المالية العالمية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

انهيار أسعار النفط تزامن مع تفشي فيروس كورونا المستجد ودخول منتجين كبار في حرب اسعار، فقد ادى انحسار الطلب بمعدل 30 مليون برميل يوميا جراء التزام قرابة اربعة مليارات نسمة منازلهم، وشبه توقف للصناعات والسياحة والنقل خصوصا الجوي، ادى الى اغراق السوق العالمية بمئآت الملايين من براميل النفط، مما قاد الى بيع النفط لعقود شهر نيسان دون الصفر جراء نقص خزانات لاستيعاب النفط، هذه الحالة كانت فريدة منذ اكتشاف الذهب الاسود، ونظرا لضعف مرونة استيعاب الفائض، فمن هي الجهات الخاسرة والرابحة وقتيا ومستقبلا لذلك..

يقدر الطلب العالمي على النفط في الاحوال الطبيعية بـ 90 مليون ب/ ي، ومع ذروة جائحة كورنا كان المفترض ان تتداعي الدول المنتجة والمصدرة للنفط لتخفيض الإنتاج بنسبة الثلث للمحافظة على الاسعار التي كانت تتحرك حول 60 دولارا للبرميل، الا ان حرب اسعار النفط كانت بمثابة سباحة عكس التيار وتم حرق اصابع المنتجين الذي فقدوا مئات المليارات من الدولارات من ثرواتهم، وفاقمت من عجز الموازنات المالية، مما دفعها الى تسييل قسم من موجوداتها او / والاقتراض محليا ومن الاسواق الدولية، في ظل فقدان الإتجاهات.

وفي نهاية المطاف احتكم منتجون ومصدرون رئيسيون ( اوبك + ) الى العقل والبدء بتخفيض الانتاج املا في بلوغ توازن الاسواق، الا ان عودة الاسعار الى مستويات منطقية ربما تحتاج لأكثر من عام وعلى الاغلب ان تستمر اسعار النفط دون الـ 50 دولارا للبرميل خلال العام 2021 في ظل إخفاق اقتصادي عالمي، وهذا يفرض تحديات كبيرة على مجموعة من الدول النفطية الرئيسية لاسيما الدول أحادية القاعدة الاقتصادية ( تعتمد على النفط كمصدر رئيسي لتمويل نفقاتها الجارية والراسمالية ومستورداتها ).

المستفيد الاول من ترويج ( صناعة الرعب ) إذ مع كورونا تم التأثير على قرارات حكومات وشعوب للتباطؤ في إعادة تشغيل قطاعات الاقتصاد كالمعتاد، وتزامن مع ذلك انهيار اسعار النفط..هي البنوك العالمية والمراكز المالية، فالتباطؤ وتعثر قائمة طويلة من الشركات والمؤسسات حول العالم، نتج عنه تفاقم البطالة، وتنامي الحاجة لمزيد من الاقتراض، اما تخفيض هياكل الفائدة الى مستويات صفرية ستكون وقتية سرعان ما يتم رفع تكاليف الاموال، وتنشط البنوك الى تقديم القروض لاعادة تحويل الانتاج العالمي لمصلحة مجموعة المصرفيين حول العالم خصوصا كبريات عائلات المال غربا.

الدول النفطية التي كانت توصف لفترة قريبة بأنها من دول الفائض المالي ستجد نفسها بحاجة لاقتراض كبير لجسر فجوات التمويل لغايات متعددة في مقدمتها تطوير حقول النفط وصيانتها لتلافي صدمة نفطية خلال سنوات قريبة..فالخاسر الاول الدول والشعوب بغض النظر عن مستواها الاقتصادي، والرابح الاكبر اصحاب البنوك والمراكز المالية


شريط الأخبار بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض