اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المتعففون.. أحق وأولى

المتعففون.. أحق وأولى
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ليس تشاؤماً لكنه الواقع المخفي بالتعفف. تسمع حكايا مبكية لعائلات عندما تسأل عن عامل او صاحب دكان في حي صغير عن حاله وحال الناس حوله. بطيبة البسطاء يبدأ كلامه بالقول «الحمد لله» ثم يحكي لك ما يدمع العين والقلب.

احدهم يحكي ان جيرانه لا يطبخون في رمضان، اذ ليس لديهم ما يطبخونه ولولا الصحن الذي نرسله لهم واحياناً الجيران الآخرون فإنهم يكتفون بحبات بندورة ورأس بصل وعرقين بقدونس وربطة خبز من احد الجيران.

آخر قال أنه وعائلته أصبحوا نباتيين ستة ايام وفي السابع يشتري بما اختصر خلال الأسبوع ليشتري دجاجة لخمسة أفراد. ثالث قال انه كان في جيبه خمسة دنانير أعطى ابن عمه ثلاثة منها وبقي معه ديناران. خجل ابن عمه وقال له يكفيني ديناران وخل الثلاثة لك. فقال له : لا أنا معي باكيت دخان وانت ليس معك. غداً ربك بيفرجها.

وكما ان هناك حكايات مبكية أخرى فثمة حكايات مفرحة أساسها طبيعة هذا الشعب الطيب. فكثير من الناس على حاجتهم، يشعرون بالناس. ومنهم من لا يأكل الا اذا اقتسم طبخته مع قريب أكثر حاجة، ومنهم من يوصل ولو عشرة أو خمسة دنانير الى محتاج على مبدأ «الصرارة بتسند الزير».ومن أصحاب المخابز من يضع بسطة على باب محله ممتلئة بربطات الخبز ولافتة كتب عليها « الخبز مجاناً لمن لا يستطيع الشراء».

في شعبنا من أهل الخير من يثق بفقير فيزوده بطرود غذائية او بمبالغ نقدية ليوزعها بمعرفته على المحتاجين. هؤلاء لا يذكرون حتى أسماءهم ولا يلتقطون لهم صوراً وهم يتصدقون.

لكن..من كان يخبئ «القرش الأبيض لليوم الأسود» صرف الأبيض والأحمر. والكورونا تنتشر بسرعة ولا احد من العلماء والمختصين يعرف متى تنتهي. ثمة من يقول أن الفيروس سيخف في الصيف ومن يقول هذا ليس صحيحاً فانه يحتاج لدرجة حرارة 56 ولمدة ربع ساعة حتى يموت. الصين لم تأخذ انتشار الكورونا في ووهان على محمل الجد ولم تخبر العالم الا بعد ان فتك بالآلاف ز منظمة الصحة العالمية ارتبكت فقد علمت بالفيروس في كانون ثاني 2019، وأعلنت بعد شهر انه ليس وباءً ثم عادت لتعلن في 11 آذار ان كورونا «كوفيد19 « وباء عالمي.

الفيروس منذ ذلك الإعلان قتل عشرات الآلاف في العالم اغلبهم من الدول الصناعية الكبرى. فلم تحتاط تلك الدول لمواجهة الجائحة ولم تتخذ اجراءات احترازية.

الاردن ولله الحمد كان من أوائل الدول التي استشعرت الخطر وسارعت لاتخاذ إجراءات وقائية لمواجهة الفيروس وعمل المسؤولون كفريق واحد كل في تخصصه مما خفف من الإصابات، كما أن الناس قامت بدورها باتباع التعليمات ونزل الجيش والامن الى الشوارع لفرض حظر التجول والتباعد بين الناس وهي الوسيلة الأفضل في الحرب ضد الكورونا كما ثبت عالمياً واتبعتها عدة دول بعد الاردن.

وكدنا نعلن الانتصار على الفيروس عندما لم نسجل اية اصابة لعدة ايام متتالية لولا، سامحه الله، سائق المفرق وقبله عريس اربد. لكن المطمئن ان الحالات التي تسجل الآن كلها من الخارج والمخالطين لهم، أي أن الأردن ليس بؤرة للكورونا.

كما سارعت الدولة لتحريك عجلة الاقتصاد تدريجياً وبخطى مدروسة فأنشأت منصات المعونة وأجلت الأقساط الشهرية للبنوك لكن.... الى متى تستطيع أن تتحمل التبعات الاقتصادية خاصة أن لا أحد يعلم متى تنتهي كورونا ؟

الدور الآن علينا نحن الناس، أن نقتسم رغيف الخبز مع من لا يملك ثمنه، أن نتكيف مع الوضع الصعب وأن نمارس طيبتنا المتأصلة فينا.


 
 
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين