إجراءات بنكية.. وشفافية غائبة

إجراءات بنكية.. وشفافية غائبة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أجزم بأن معظم أصحاب القروض الذين شملهم قرار البنك المركزي بتأجيل سدادها لم يكونوا على علم بالتفاصيل الكاملة للقرار. وأن ما فهموه من بيان "المركزي" حول الإجراءات الاحترازية لاحتواء التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا كان مختلفا عن الواقع، ويصب في مصالح البنوك بشكل كامل

ما يعزز تلك القناعة، أن معلومات غالبية الأردنيين عن المعاملات البنكية تتلخص بمجموعة من التواقيع تطلب منه على معاملة من صفحات كثيرة مكتوبة بخط صغير وغير واضح واعتقاد بأنه ليس مطلوبا منه أن يقرأ أو يفهم المصطلحات الواردة في متنها والتي ترتقي إلى مستوى الطلاسم

وغالبا ما يكتفي طالب القرض بما يقدمه موظف البنك من معلومات تركز كلها على الشق المتعلق بموعد نزول قيمة القرض في الحساب، ويكون جاهزا للسحب

عودة إلى بيان "المركزي"، فالنقطة الأكثر أهمية بالنسبة لغالبية العملاء هي تلك التي جاء في نصها:

"تأجيل أقساط عملاء التجزئة بما في ذلك دفعات البطاقات الائتمانية وقروض الإسكان والقروض الشخصية دون أية عمولة أو فوائد تأخير". والتي فهمت بأنها لا تكلف المقترضين أية مبالغ اضافية

وكما فسرت في ذلك الوقت فإنها مجرد نقل للقسط المؤجل من هذه الفترة إلى نهاية فترة السداد، أو أنها اطالة أمد القرض لشهر أو اثنين دون أية أعباء إضافية

ولأن معظم المعنيين بهذا البند ليست لديهم الثقافة العامة في مجال القروض والفوائد، والمصطلحات البنكية، فقد وصلتهم الرسالة منقوصة، واعتبروا قرار "المركزي" جزءا من المشروع الحكومي" المتعاطف معهم"، والهادف إلى ضخ السيولة في الأسواق من أجل تجاوز تبعات الوباء، وتمكين عامة الناس من تخطي الحالة التي فرضتها الجائحة

اللافت هنا أنه لم يصدر أي توضيح لا من البنك المركزي ولا من البنوك المعنية بأن تطبيقات ذلك القرار تعني اعتبار الأقساط المؤجلة بمثابة تسهيلات جديدة، بفوائد تحددها البنوك ويحين موعدها بعد انتهاء فترة سداد القرض. وأكثر من ذلك فقد حاولت بعض البنوك إقناع عملاء بعدم رفض قرار التأجيل، وأكدت لهم أن تطبيقاته تعني" صفر عمولة، وصفر غرامة". وأنه سيتم ترحيل موعد سداده إلى نهاية فترة القرض

بمعنى أن من كانت قيمة أقساطه المؤجلة ألفي دينار ـ مثلا ـ ، فسيكون كمن حصل على قرض جديد بتلك القيمة، يسدده مع فوائده المستحقة بعد عام أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر .... وسيكون مضطرا لدفع الفوائد المترتبة على القرض طيلة تلك الفترة

هنا، ورغم تسليم البعض بحق البنك في احتساب فوائد إضافية، فإن السؤال الأهم، لماذا لم تقم الجهات المختصة ـ البنك المركزي والبنوك المعنية ـ بتوضيح تلك التفاصيل، وبحيث لا يتفاجأ صاحب العلاقة بأنه حصل على قرض جديد

والأهم من ذلك، ما هي مساهمة البنوك بإجرائها هذا في دعم المواطن وتمكينه من تجاوز تبعات الجائحة؟ وهل تقديم قرض جديد بشروطها يعني دعما للوطن والمواطن في هذا الظرف الصعب؟


 
 
شريط الأخبار الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين هام حول القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الحرس الثوري يحذر: ردنا سيكون مدويًا على أي عدوان بري حرب إيران تورط دول المنطقة وترفع أسعار المشتقات النفطية ‏المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 23 عملية "ضد قواعد العدو" خلال يوم واحد الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة الطوارئ القصوى.. في عمان اعتباراً من صباح الأربعاء "التربية النيابية" تواصل مناقشة مشروع قانون التعليم هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات ومخزون الطاقة في الأردن آمن إيران ستقاتل "حتى النصر الكامل" الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 79 من عملية "وعد الصادق 4" المياه: حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة الصفدي ونظيره الفرنسي يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية سبيلًا لإنهاء التصعيد