اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة الاحتواء المزدوج

سياسة الاحتواء المزدوج
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ليست أدوات المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، مجرد أدوات حرب عسكرية واحتلالات عنفية وحسب، ولم يعد دورها وتخريبها مقتصراً على توظيف أداة عدوانية واحدة، بل تعدى ذلك الى أدوات مختلفة: أمنية، اقتصادية، استخبارية، وإلا كيف يمكن تفسير لقاء رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني؟؟ ألم يذكر المسؤول السوداني نصاً وصراحة أن الهدف من اللقاء مع نتنياهو إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب الأميركية؟؟

ألم تكن سياسة الاحتواء المزدوج الأميركية مع كل من العراق وإيران باستمرار الحرب بينهما واستنزافهما من 1980الى 1988، بهدف إضعاف البلدين خدمة لبرنامج تعزيز القوة والنفوذ الإسرائيلي في منطقتنا العربية والإسلامية؟

ألم يكن توريط العراق في الكويت مخططاً له؟؟ وتوريط العراق أدى إلى تدميره واحتلاله لمصلحة المستعمرة الإسرائيلية.

الشخصيات الأميركية المتنفذة التي سعت وحرضت إدارة بوش كانت تعمل وفق البرنامج الإسرائيلي، وهذا ما كشف عنه مدير المخابرات الأميركية جورج تينت في مذكراته!!.

تتوهم المعارضة السورية التي كانت تتطلع إلى الديمقراطية والتعددية وتداول السلطة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وهي كانت محقة، ولكن تم استغلالها مع فصائل التطرف السياسي الإسلامية وتوظيفهم باتجاه تدمير سوريا وإنهاء استقلالها وخرابها، وإخراجها من دائرة المواجهة مع عدوها الوطني والقومي الذي يحتل أرضها في الجولان والتمدد على حسابها؟؟.

ويتوهم بعض الأردنيين من ضيقي الأفق إن لم يتفهموا أن تجويعنا وإفقارنا وإضعافنا بزيادة المديونية والعجز في الموازنة بريئة من موقف رأس الدولة وشجاعته في الوقوف مع حرية فلسطين والحفاظ على عروبة القدس وفلسطينيتها وإسلامها ومسيحيتها، ويتوهمون إن لم يفهموا أن الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية عقبة في طريق صفقة العصر، وفي وجه التمدد والتوسع الإسرائيلي، ومحاولات رمي القضية الفلسطينية مرة أخرى إلى خارج فلسطين؟؟.

هل السياسات الإسرائيلية بريئة من كيفية التعامل مع طرفي الانقسام الفلسطيني وتغذيتهم مالياً، وكلاهما يتلقى رواتبه الشهرية في غزة ورام الله بفضل قرار حكومة المستعمرة الإسرائيلية، للطرفين، لا أحد أحسن من أحد، لا أحد متحرر من هيمنة سلطة المستعمرة، كلاهما متورط وملتزم بالتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب!!

ليست بريئة سياسات المستعمرة في التحريض العربي ضد إيران، وليست ضيق أفق السياسة الإيرانية التحريضية ضد الخليج العربي، بريئة من أدوات استخبارية إسرائيلية وأميركية لجعل عنوان الصراع عربيا إيرانيا لمصلحة تمويت وإضعاف عنوان الصراع العربي الإسرائيلي سياسياً وإعلامياً، فالمستعمرة تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية من يهتم بذلك؟؟ من يعط الأولوية للقصف الإسرائيلي شبه اليومي للمواقع السورية والتطاول على السيادتين السورية واللبنانية؟.

ما يجري ليس بريئاً، بل هو مخطط تسير فيه وعليه أطراف غبية مثل غباء الطيور التي تتجه نحو أفخاخها طمعاً فتقع في المصيدة، هذا هو حالنا بكل مرارة!!.


 
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة