اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا أستثني أحداً..!

لا أستثني أحداً..!
أخبار البلد -  


يبدو ان موسم «يباس» كورونا ما زال مؤجلاً الى موعد لا نعرفه، لكن اخشى ما اخشاه ان تتكرر «نسخ» الاستهتار التي تابعنا فصولها على مدى الشهرين المنصرفين، على شكل «ولائم» وأعراس وحركة شاحنات، عندئذٍ سنعود -لا سمح الله- الى المربع الأول، وسنكون مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.

حين ندقق في سيرة مواجهتنا مع كورونا نجد ان ثمة مسارين تم اعتمادهما: الأول رسمي نهضت به الحكومة والمؤسسات الأخرى عنوانه «الحظر» والإغلاق مع اتخاذ كافة التدابير الصحية والأمنية، من حيث الرعاية الطبية والتوسع في عملية الاستقصاء الوبائي، وتقليص ساعات الخروج والتقليل من الاختلاط والتجمع ٫ وغيرها من الإجراءات التى ألزمتنا بالبقاء في بيوتنا ٫ وترك ما ألفناه من تقاليد وعادات تتعلق بشؤون حياتنا.

المسار الثاني كان «شعبياً» بامتياز، عنوانه الرهان على وعي الناس وثقافتهم، وعلى قدرة المجتمع على «التكيف» مع افرازات الأزمة، سواءً الاقتصادية او الاجتماعية او النفسية، ولطالما سمعنا في هذا المجال من يذكرنا من المسؤولين بذلك، وانه «اذا عدتم عن الالتزام عدنا الى التشدد في الحظر والإغلاق».

المساران، مسار التدابير الرسمية ومسار الوعي الاجتماعي، متكاملان بلا شك، ولا يمكن لاحدهما ان ينجح بمعزل عن الثاني، لكنهما – بصراحة- يختلفان في الوزن، فالمجتمع لا يتمتع -كغيره من المجتمعات- بسوية واحدة من الوعي، كما ان «المسطرة» التي يستخدمها للموازنة بين خطر الوباء وبين حاجاته ليست واحدة، الامر الذي يرتب على «الدولة» باعتبارها المسؤولة عن حركة الناس واجبات ومسؤوليات أخرى تضيف «وزناً» جديداً للدور الذي يجب ان تنهض به، ليس فقط بالقانون ٫ وانما بترسيخ مزيد من الوعي والثقافة لدى المجتمع تجاه الخطر الذي يواجههم.

ما حدث في قصة «سائقي» الشاحنات يعكس بدقة هذه المعادلة، كما انه يشير الى مدى مسؤولية المؤسسات الحكومية عن «ضبط» حركة تدفق «الوباء» استناداً الى «البؤر» المتوقعة، وهي في معظمها بؤر «خارجية» جاءت من خارج الحدود، على اعتبار ان «كورونا» لم يستوطن بعد في بلدنا، وبالتالي فإن «عيون» الحكومة وإجراءاتها بالدرجة الأولى هي الكفيلة بالتعامل مع هذه البؤر واغلاقها، مع التزام الناس بما يصدر إليهم من تعليمات في هذا المجال.

على مدى الشهرين المنصرفين تعب الأردنيون بكافة مواقعهم، ودفع الاقتصاد الأردني -وما يزال- ثمناً باهظا، وأصبح بمقدورنا ان نقدم «نموذجاً» لمن حولنا في كيفية التعاطي مع الوباء، وبالتالي فلا يجوز ان نسمح «للاستهتار» ان يأخذنا الى مكان آخر، كما لا يجوز للمسؤول ان يسترخي او أن يعتذر عن أي خطأ او تقصير. نحن في معركة طويلة ويجب ان يكون عنوانها...المحاسبة والانضباط»، لا أستثني أحدا.

 
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين