اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسلحة المالية والنقدية لتعافي الاقتصاد

الأسلحة المالية والنقدية لتعافي الاقتصاد
أخبار البلد -  

أخبار البلد - توصف السياسات النقدية والمالية بأنها أمضى أسلحة الاقتصاد نظرا لتأثيرهما على آليات السوق وتحفز او تكبح الطلب خلال فترة زمنية معينة، فالسياسة النقدية ( مع تثبيت العوامل الأخرى ) تساهم بشكل حاسم في رفع أسعار الأسهم والسندات في البورصات، لذلك من أول وأسرع نتيجة لرفع / او خفض اسعار الفائدة هي تحرك مؤشرات البورصات، كما ان السياسة المالية ( الضريبية والجمركية ) تؤثر على اسعار السلع التي طالتها رفع او خفض الجمرك و/ او الضريبة، وتحرك سعر السلعة مدى قدرة المستهلكين على تقليص الاعتماد عليها واستبدالها بسلعة مشابهة وبسعر معتدل.

قوانين الاقتصاد واليات السوق التي تعتمد في الظروف العادية يمكن استخدامها في الظروف الاستثنائية فالنتائج مشابهة لأي قرار نقدي ومالي على الاقتصاد إنتاجا واستهلاكا، خصوصا وان استقرار العرض والطلب على السلع والخدمات مرتبط بحدود الإشباع والمنفعة الحدية، فعلي سبيل المثال أن انخفاض أسعار النفط والمنتجات البترولية الى مستويات متدنية جدا لا يمكن ان يزيد الاستهلاك بشكل كبير فهناك حدود لذلك لا يمكن تجاوزها، وهذا ينطبق الى قوائم طويلة من السلع والخدمات.

اليوم ونحن في حالة حرب مع فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19 ) ما هي أولوياتنا الاقتصادية والمالية والاجتماعية..اولا التوازن بتلبية الاحتياجات بالحدود الأساسية، ثم رسم منحنى صعودي لنمو الاقتصاد الكلي، وهذا يستدعي توظيف كل الإمكانيات المتاحة بدون انحياز قطاع على حساب قطاع آخر، ومراعاة الأعمال المكثفة لتشغيل الموارد البشرية، والاهتمام بالسلع والخدمات التصديرية، وتوفير متطلبات ذلك من موارد أولية ومالية بكلف معتدلة.

دول العالم تعاني بتفاوت جراء إعصار فيروس كورونا، لذلك عمد بعضها الى منح الأولوية القصوى لبناء سد امام تفشي الوباء، وكانت الصين والأردن في مقدمة الدول التي تعاملت بقوة وحرفية عالية مع هذا الوباء، وتم بحمد الله منع انتشاره، والبدء بعودة مدروسة لأعمالنا وحياتنا الطبيعية بعد ان سجلنا كيفية التعامل في ظل ظروف الأوبئة، الا ان السؤال الذي يطرح في هذا المجال ما هي متطلبات الاقتصاد للعودة للتعافي بأقل فترة زمنية وأدنى تكلفة، وهنا يكمن نوعية الإدارة والإنجاز والنجاح البارز.

اقصر الطرق الى التعافي هي خفض التكلفة ومضاعفة الجهد، وهذا ممكن بضخ اموال وافرة بكلفة تمويل متدنية، وإطلاق إمكانيات سوق رأس المال وأدواته، ووضع حواجز جمركية امام المستوردات غير الأساسية والسلع الكمالية، حتى لو كان ذلك لا يتفق مع الاتفاقيات خصوصا منظمة التجارة العالمية التي نقض عهدها الدول الكبرى أمريكا، أوروبا والصين..

 
 
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة