ثالوث الفوضى: البطالة والفقر والتهميش

ثالوث الفوضى: البطالة والفقر والتهميش
أخبار البلد -  


47 بالمئة من العينة المستطلعة من قبل ائتلاف يقوده مركز راصد قالت ان هناك "احتمالًا كبيرًا بأن يفقد العديد من المهنيين وظائفهم". توقعٌ يقترب كثيرًا من الواقع؛ فوزير العمل نضال البطالة قال إن هناك اكثر من 400 مؤسسة توظف ما يقارب عشرة آلاف من الايدي العاملة، تقدمت بطلبات التوقف عن العمل، في حين أن هناك اكثر 3000 منشأة كانت قد طلبت تخفيض رواتب موظفيها 50%، قَبِلت الوزارة طلب عدد منها ليشمل القرار 120 ألفًا من العمالة الاردنية؛ فالبطالة وتخفيض الرواتب خليط مناسب لرفع معدلات الفقر في الاردن!

في المقابل، فإن الدكتور زياد فريز محافظ البنك المركزي اعتبر البطالة أكبر مخاوفه في ندوة أدارها الدكتور إبراهيم سيف في منتدى شومان؛ فمحافظ البنك المركزي يدرك عمق الأزمة عالميًّا، وصعوبة إطلاق العنان لعجلة إنتاج معطوبة عالميًّا، فالانتعاش والنمو سيبقى في حده الادنى.

البطالة وبعد معركة طويلة مع فايروس كورونا من المتوقع ان تقفز معدلاتها بشكل كبير يتجاوز الـ 25 %، كما يُتوقع أن تقفز معدلات الفقر لتبلغ مستويات قياسية.
لكنْ وفي الوقت الذي تجد فيه القوى الإنتاجية والمهنية الممثلة بنقابات قوية مَنْ يمثلها، فإن القوى العاملة المهنية الضعيفة التأهيل، أو المتوسطة، الى جانب شريحة من الفقراء، تتحول الى طبقة مهمشة سياسيًّا واجتماعيًّا؛ لأنها لن تجد مَن يمثلها في الواقع الاقتصادي الذي تتحكم به قوى منظمة في القطاع العام والخاص؛ ما سيُلْجِئها إلى الشارع الذي لن تجد أمامها سواه، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي التي تتسم بقدر كبير من الفوضوية.

هناك حاجة كبيرة وملحة لتجنب السيناريوهات الأسوأ اجتماعيًّا وسياسيًّا بتفعيل القطاع الثالث القطاع غير الربحي؛ لمعالجة الفجوة الكبيرة الخاصة بالفئات الاكثر ضعفًا وهشاشة التي ستنافس قوى اقتصادية، وأخرى منظمة.
كما أن هناك حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لتمثيل هذه الشرائح المتعبة والهشة بالمجتمع في مؤسسات الدولة، ويعد البرلمان احد اهم المنصات القادرة على تمثيل هذه الشرائح، وتتبع احتياجاتها حتى لا تتحول الى خزانات للفوضى.

الانتخابات إن أُجريت هذ العام سيكون لها نكهة مختلفة؛ فجموع العاطلين عن العمل والفقراء ستتحول الى خزانات انتخابية كبرى في المدن، كما في الأرياف، وستتحول مطالبها الى برامج عمل انتخابية وسياسية؛ ما يُحتم على مؤسسات الدولة والقوى السياسية، والطامحين إلى مقعد في البرلمان، ضمان تمثيل عادل لقضايا هذه الفئات؛ فالانتخابات فرصة مثالية لاستعادة المجتمع لتوازنه، ولتمثيل الفئات الضعيفة بموازاة المؤسسات العامة والخاصة المنظمة، وهو تمثيل يسمح بدمجها في معادلة التنمية لمرحلة ما بعد "كورونا
 
شريط الأخبار أمطار رعدية غزيرة شرق المملكة.. والأرصاد تنبه حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن