اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضم “أجزاء” من أراضي الضفة

ضم “أجزاء” من أراضي الضفة
أخبار البلد -  

تصاعدت وتعقدت قضية اعتزام اسرائيل ضمن "اجزاء” من الضفة الغربية عقب التوافق على ذلك بين حزبي حكومة الائتلاف الاسرائيلية حزب الليكود وحزب ازرق ابيض. الاتفاق الحزبي جاء بلغة فضفاضة تماما كما لغة صفقة القرن يتحدث عن ضم "اجزاء” من اراضي الضفة دون تحديد نسبة او ماهية هذه الاجزاء. يأتي هذا التوافق بالاستناد لنظرية امنية تملي ضرورات التواجد الاسرائيلي بالضفة وعدم تركها بالكامل لما سيترتب على ذلك من تهديدات امنية غير محسوبة. المسكوت عنه للآن هو هل ان ضم هذه الاجزاء سيكون ضمن خطة تبادل اراضي سبق وان وافقت على مبدئها السلطة الفلسطينية والخلاف كان فقط على نسبة هذه الاراضي ونوعيتها، ام انه ضم لأراض محتلة دون اعطاء اراض مقابلها للفلسطينيين؟ ايهود باراك واولمرت وشارون كانوا قد تفاوضوا وقدموا عروضا حول نسبة ونوعية الاراضي التي سيتم تبادلها بين الاسرائيليين والفلسطينيين، كما ان الفكرة كانت قد ظهرت وتم الاتفاق عليها في معايير كلنتون في نهايات القرن الماضي، والمنطق خلفها كان انها الحل الامثل للمستوطنات التي تتركز في تجمعات تشكل نسبة بسيطة من اراضي الضفة الغربية، ولحل تلك المعضلة يتم ضمها لإسرائيل وتقوم اسرائيل بالمقابل بتعويض الفلسطينيين بنفس نسبة ونوعية الاراضي التي سيتم ضمها. هذا كان سابقا ولكن ضمن المعطيات السياسية الاسرائيلية الحالية، الارجح ان الضم سيكون ضما دون مقابل وانه ليس ضمن تبادل للاراضي بين الطرفين لهذا هو يرتب تحديا استراتيجيا يقوض مبدأ حل الدولتين.

اردنيا وعربيا ينظر لمسألة ضم الاراضي من زاوية مدى اعاقتها لقيام الدولة الفلسطينية التي تعد مصلحة فلسطينية واردنية مصيرية واستراتيجية، ناهيك بالطبع عن انها مخالفة للقانون الدولي واخذ ارض محتلة بغير حق من قبل المحتل. ضم اراض بالضفة يقوض بل وقد يقضي على حل الدولتين، حيث يقضم الارض التي هي في الاصل اراض ستقوم عليها الدولة الفلسطينية، لهذا فهي مرفوضة وستؤثر لا محالة على علاقات اسرائيل بمحيطها العربي خاصة الدول المعنية بشكل اساسي ومفصلي بقيام الدولة الفلسطينية، كما انها مرفوضة فلسطينيا لأنها تتعارض من المشروع الوطني الفلسطيني في جوهر تفاصيله.
الولايات المتحدة تبطئ للآن قرار ضم الاراضي، مشترطة ان يترافق ذلك مع تفاوض مع الفلسطينيين حول باقي بنود صفقة القرن، ما يعني فعليا الموافقة الضمنية على الضم، لأن نتنياهو لن يجد مشكلة بعرض التفاوض على الفلسطينيين لانه يعلم انهم سيرفضون التفاوض ضمن ما هو معروض عليهم في صفقة القرن. الذين كتبوا وطرحوا صفقة القرن يحصدون الآن سوء ما زرعوا بعد ما اعطوا لإسرائيل كل ما طلبت دون ان يفعلوا الشيء ذاته مع الفلسطينيين في انحياز صارخ ضدهم. ما كان يجب فعله ان يكون التوافق منذ البداية هو اسلوب العمل، وان يتم التطبيق بالتتابع بين عناصر تسوية يقبل بها الطرفان، لا ان تكون مجرد اعطيات لنتنياهو دون اي حساب للطرف الآخر.


 
 
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين