برامج الطبخ

برامج الطبخ
أخبار البلد -  

أخبار البلد - المنافسة بين برامج الطبخ على أشدها. وبالرغم تقلبات الزمن العالمي، وظهور وباء كورونا، الا أن مقدمي برامج الطبخ على المحطات العربية مازالوا غاطسين في زمن ما قبل كورونا.

برامج الطبخ والمسابقات اكثر جذبا للمشاهدين. ولربما أن صعود محطة فضائية يبدأ وينتهي ببرنامج طبخ وشيف شاطر وموهوب. طبعا لا محالة، فان ذلك لا يرتبط اطلاقا بالمستوى الاعلامي والمهني للقناة الفضائية.

و اذا ما تابعتم برامج طبخ ل»شيف شربيني والاكيل والقصار الكويتي « وبوراك التركي « وان كان الاخير كثير التصنع والتكلف في الطبخ « فانهم يستحوذون على مشاهدات مليونية، ومتابعة جماهيرية غير محدودة.

الناس ما عادوا يسألون ماذا تتابع في رمضان من مسلسلات درامية، بل برامج طبخ ؟ والعائلة الواحدة تجدها مقسومة الاب يتابع برامج والأولاد والام برامج أخرى، ويضطرون احيانا الى تسوية وتوافق على توزيع اوقات متابعة برامج الطبخ.

في برامج طبخ متواضعة وبسيطة، ولا تغرد خارج السرب الاقتصادي والمعيشي للعائلة الاردنية والعربية. واخرى مفرطة بالاسراف والتبذير والترف والاستهلاك المتوحش غير المنضبط انسانيا.

فكرة برامج الطبخ جاءت من الغرب وامريكا تحديدا. واكتسحت العالم كنمط لعولمة الطعام. طبعا، الامريكان مطبخهم فقير، واكثر المطابخ التي انتصرت وقدمت هويتها الى العالم الشرقية والهندية والصينية والشامية والايرانية والتركية والايطالية.

تابعت في رمضان وكورونا برامج طبخ تقدم على محطات اردنية وعربية. وما لا افهمه، لماذا يقدم الشيف ويعد طبخة لا يمكن لربة البيت ومتابع البرنامج ان يقوم بطهيها في منزله ؟ فهل المسألة فرجة فقط، ولأسالة لعاب المشاهدين ؟

نحتاج الى التوقف عند برامج الطبخ أكثر من الحوارية والسياسية الاستنساخية، والمعدة مسبقا سؤال وجواب، وحوارات التوك شو، والرواية الواحدة العقيمة على كل الاحوال، فمهما قلبتها يمينا او شمالا فانها غير ولادة وليست مقنعة. وكمن يطبخ لصائم في رمضان وعز ازمة الكورونا، جمبري مطفي بالكريما اليابانية البنية،و سلطة السي فود بالصوص المكسيكي و»سويشي «.

واذا كان هذا «منيو الطبخ» على المحطات التلفزيونية. فمن المعقول ان لحكمة تبالغ في ازمة كورونا وتداعيها الاقتصادي والمعيشي. وحقيقة كم يحتاج عقل الاعلام من برامج السياسة الى الطبخ والترفيه والمسابقات ل»قنبلة عنقودية» تنسف كل الاوهام المتلبدة والعطب وموانع التفكير، ليرجع يفكر ويعيش في حظيرة اللحظة الزمنية الراهنة.

واذا كان هناك طبقة اجتماعية لا تعرف، ماذا يصيب الاردنيين في رمضان وكورونا من عوز وقلة حيلة وفقر، فليوجهوا اليها بثا خاصا مشرفا، عبر كوابل وخدمات سرية.

وليس غريبا أن تقرأ على الفيس بوك منشورا لسيدة من الطبقة المخملية تشكو بألم ووجع من شح طعام الكلاب والقطط من المولات. وتقول انها تخشى ما تخشى ان يتوقف استيراده، وان ينقطع نهائيا من السوق. فماذا يمكن ان يحصل ؟ الجواب لكم ايها السادة.

وما اعنيه هنا، ودون إطالة بالكلام. فان هناك طبقة في المجتمع الاردني لم تتربَّ وتتعظ من كورونا القاتلة. فلا يعرف، ماذا يريدون ان يموت الناس، وليحيوا هم وحيدين؟

 
 
 
شريط الأخبار ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري بدء مراسم تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان