قرارات حكومية تثير التساؤلات

قرارات حكومية تثير التساؤلات
أخبار البلد -  


بعد أن أعلنت الحكومة عن قرارها بعودة النقل العام والسماح للمواطنين حتى الذين ليس لديهم تصاريح بالخروج باستخدامها، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التساؤلات والسخرية في آن واحد تركزت حول مفارقة السماح باستخدام هذا النوع من النقل العام، فيما لم تسمح للمواطنين باستخدام مركباتهم الشخصية في تنقلاتهم، إلا أنها تداركت ذلك أمس وقررت السماح باستخدام المركبات الشخصية اعتبارا من يوم غد الأربعاء داخل كل محافظة

والمتابع لردود الفعل الشعبية على هذا القرار، يجد أن فيها الكثير من الصحة والوجاهة، فمركبات وحافلات النقل العام، قادرة على نقل فيروس كورونا، بشكل أكبر من المركبات الخاصة والشخصية للمواطنين

منذ بدء «أزمة كورونا» وحتى الآن اتخذت الحكومة مئات القرارات لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره في المملكة وللقضاء عليه، وحظيت الكثير من هذه القرارات بانتقادات شديدة لـ»عدم دقتها» و»ضعفها» ولما سببته من إرباك في الأوساط الشعبية

فبعد قرارها الأول بفرض الحظر الشامل دون منح المواطنين الوقت الكافي للتزود باحتياجاتهم الضرورية، وبعد قرارها في تلك الفترة توزيع الخبز على المواطنين، توالت العديد من القرارات «الضعيفة» و»غير الدقيقة» والتي أربكت الناس، وخلقت تجمعات غير صحية ومرفوضة وتخالف التعليمات الصحية الرسمية وأضعفت قدرتهم الشرائية وزادت من ارتفاع الأسعار، ومن خرق التعليمات

كما أن استجابتها لدعوات المختصين والمواطنين، بفتح القطاعات الاقتصادية، لم تكن بالشكل المطلوب، ما عرضها لانتقادات ممثلي هذه القطاعات والمختصين والمواطنين، لما تسببت به من إرباك وعدم وضوح و «فوضى» في بعض الأحيان

صحيح، أن الحكومة تراجعت في بعض الأحيان عن قراراتها وصوبت بعضها الآخر، إلا أن ما تتخذه من قرارات ما زال يثير التساؤلات والانتقادات، ما يشي بأن هذه القرارات لا تدرس بالشكل المطلوب ولا تحظى بالتدقيق المطلوب، ولا تقوم الحكومة باستشارة ومشاركة ممثلي القطاعات الذين تفاجأوا بالكثير من هذه القرارات مع أنه وحسب تصريحات الحكومة الصحفية، فإنها تقوم بمشاركتهم ومشاورتهم وأخذ رأيهم بها قبل إقرارها وصدورها

للأسف، الحكومة لا تطبق ما تعلنه فيما يتعلق بدراسة قراراتها، فلو فعلت لأعفت نفسها من الكثير من الانتقادات، وكذلك مما سببته هذه القرارات من إرباك وتخبط

طبعا، ليس كل القرارات الحكومية تسببت بذلك، ولكن عددا لا بأس به سبب الكثير من الإرباك و «الفوضى»، والانتقادات من المواطنين ومن ممثلي القطاعات الاقتصادية والعمّالية والنقابية

هناك في الحكومة من يتحسس من الانتقادات، وأعتقد أن الانتقادات البنّاءة التي هدفها تصحيح الخطأ ضرورية وعلى الحكومة أخذها والتعامل معها بمنتهى الجدية والحرص على تصويب الخطأ فيها

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء