اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شمّلت والنيّة إربد

شمّلت والنيّة إربد
أخبار البلد -  


أوشكت أن تكون المدينة المنكوبة وتوشك الآن أن تكون المدينة المثال في احتواء الفيروس وإنهاء وجود الوباء، وهي على الأرجح ستكون النموذج الطليعي الاختباري لمرحلة ما بعد الفيروس والتي تجيب على السؤال الرئيس عن نتائج إستراتيجية تخفيف الإغلاق والعودة التدريجية إلى الأعمال المنوي تطبيقها على مستوى المملكة. فخطة الانفتاح بالشروط والإجراءات الاحترازية المقررة يجب أن تطبق بأعلى درجة من الكفاءة وبأقل نسبة من الأخطاء لكي تصبح نموذجا للقياس واستخلاص النتائج. وإربد فعلت ذلك بكفاءة في مرحلة انتشار الفيروس عندما بدا أنها تتجه لكارثة فتم بصورة استثنائية تطبيق أقوى إجراءات الحظر وحصلنا على نتيجة قاطعة يمكن عرضها كنموذج دولي على فعالية هذا الخيار في قطع الطريق على انتشار الفيروس وإنهاء وجوده

هل نتسرع بهذا الاستنتاج؟ لا أعتقد. فقد مرّ عشرون يوما تقريبا دون ظهور أي حالة جديدة مع العلم أن مئات الاختبارات العشوائية يتم إجراؤها وخصوصا في المناطق التي ظهرت فيها الحالات السابقة أما الحالة اللاحقة التي وصفت بأنها تسلل فقد كانت لسائق شاحنة وفد بالإصابة من الخارج ونفس الشيء لحالات ثلاثة لاحقة. أي أن الفيروس لم يحقق أي انتقال داخلي بين أبناء المحافظة خلال فترة الحضانة وهي 14 يوما وقد تجاوزناها بأيام بحيث يمكن بثقة القول إن خطة العزل والإغلاق آتت ثمارها وتم محاصرة الفيروس الذي يقتصر وجوده على الحالات قيد العلاج في مستشفى الملك المؤسس

الفضل في ذلك يعود للجميع؛ لإدارة الدولة التي بادرت إلى قرارات حازمة وسريعة حدّ فرض السلطة العسكرية وإنزال الجيش إلى الميدان للإشراف على تطبيق الحظر والمساعدة في تلبية احتياجات السكان ثم لقيادة المحافظة التي اشتغلت ميدانيا وكانت تتواجد على الفور في البؤر الساخنة وتشرف عيانيا على تطبيق الإجراءات ابتداء بالمحافظ رضوان العتوم الذي يعرف المحافظة جيدا وسبق أن خدم في إربد كنائب للمحافظ لسنين سابقة مرورا بالأجهزة الأمنية والمدنية وانتهاء بالطاقم الصحي وفي مقدمتهم د. وائل الهياجنة رئيس لجنة الأوبئة. وكان يمكن للتوتر وعبء المسؤولية أن يحدث فوضى وارتباكا وهم يعرفون أن عين الأردن كله وعين الملك عليهم لكنهم قاموا بعملهم بهدوء وحزم وكفاءة وسط تعاون كامل من أهالي إربد بسلوكهم الحضاري المعروف رغم حوادث معزولة أثارت الغضب والاستهجان وموجة تعليقات لاذعة لم تلبث أن احتوتها وغلبتها موجة تضامن وتعاطف وإشادة رائعة من الأردنيين في كل المحافظات

الآن ستكون إربد في الطليعة لاختبار خطة ما بعد احتواء الفيروس والأمر كله هو موضع جدل وخلاف في العالم. البعض ما زال يرى أن الإغلاق الكامل لن يمنع عودة الفيروس بشراسة أشد بعد الانفتاح وهذه مجرد وجهة نظر إزاء وباء جديد لا يملك أحد الجزم بشأن سلوكه. وقرار الانفتاح عندنا بدأ من محافظات الجنوب ابتداء من العقبة لكن تلك المحافظات لم تشهد أساسا انتشارا للوباء فلا تصلح للحكم على إثر عملية الانفتاح، بعكس إربد التي شهدت أقوى بؤر الانتشار وتمكنت بسرعة قياسية من جني ثمار سياسة العزل الشامل ووصلت إلى صفر حالات جديدة بعد مرور فترة الحضانة كاملة وهي تصلح الآن لاختبار خطة الانفتاح. العلم والتجربة العملية سيقولان لنا الحقيقة. نريد أن نتفاءل بإربد الحبيبة والنيّة أن يأتي منها الخبر اليقين بالنجاح

 
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين