قطاع النقل العام.. عظم الله أجركم

قطاع النقل العام.. عظم الله أجركم
أخبار البلد -   يلومك كثير من الأصدقاء لمواصلتك نقد قرارات الحكومة في ظل أزمة كورونا، بحجة أن الظرف يتطلب تجاوز أية إخفاقات حدثت أو تحدث. في الواقع إنّا جميعا شبه متفقين على التمسك بإجراءات الوقاية حتى ربما إلى ما بعد كورونا، من جهة التباعد ومنع عملية التقبيل في المناسبات ومواصلة التعقيم وغيرها.

وأيضا ثمة شبه إجماع على جهود وزارة الصحة، بمعنى أدق وأكثر تحديدا، جهود العاملين في الخطوط الأمامية في المستشفيات الثلاثة التي تستقبل المرضى بالمرض، ولجان الفحص الوبائي.

نعم نستطيع أن نتحدث بفخر وزهو عن دور البعض في هذه الأزمة.

لكن تجاهل ضعف أداء البعض، والبطء في فهم التوجيهات والتعليمات، جزء من خيانة الكاتب والصحافي لرسالته التي تقوم على المراقبة والتوجيه، ونقد السلبيات من أجل تصويب المسيرة.

إن أي مسؤول هو في النهاية يؤدي وظيفة عامة يحق للصحافة والبرلمان ومنظمات المجتمع المدني مراقبته، وليس مطلوبا منهم الهتاف له، وكتابة قصائد الغزل فيه، فقط لأنه يؤدي عمله بشكل جيد، وظيفته أن يقوم بدوره بشكل جيد.

حين نسأل مثلًا عن مبرر منع المواطنين من استخدام سياراتهم، فنحن نعي تماما، ضرورة منع انتشار وانتقال الوباء، لكن ما هو التبرير المنطقي والتقني الحقيقي لمنعهم من ذلك.

جميع القطاعات الخدمية بدأت بالعمل وهي جميعها تحتاج إلى وصول المواطن إليها للحصول على الخدمة: محلات المواد التموينية والخضار والملابس والمراكز الصحية والعيادات والمخابز ومحلات الأجهزة الخلوية والكهربائيات والكمبيوتر والمكتبات ومواد البناء والمفروشات والميكانيك ومحطات الوقود والبناشر وغيرها.

بقاء منع استخدام السيارات تحديدا عقوبة تمارس على المواطن، واعتداء على حقه في الحصول على الخدمة بسهول ويسر.

ثم ما هو مبرر اقتصار خدمات المطاعم ومحلات الحلويات على التوصيل فقط، لماذا لا يحصل المواطن على الخدمة مباشرة ، تماما كما يحصل على المواد التموينية على سبيل المثال، التباعد، التعقيم ، استخدام الكمامة والقفازات، يحصل على طلبه ويأخذه معه إلى المنزل؟!


نعم قرارات كثيرة أخذت دون دراسة وقرارات أخرى ضرورية ما تزال حبيسة الأدراج.

لقد وصل المواطن لدرجة الإحباط من تكرار الحكومة لنفس الكلمات طيلة شهرين ( ديلفري، محافظة إلكترونية، الدفع الإلكتروني، الضمان الاجتماعي -رغم أهميته- السير على الأقدام، المنصة الإلكترونية.
 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟