برنامج نهضوي.. أم مشروع مكافحة وباء؟

برنامج نهضوي.. أم مشروع مكافحة وباء؟
أخبار البلد -  

هل حاولت الحكومة الدمج بين مشروعها النهضوي، ومتطلبات مكافحة وباء كورونا؟

سؤال شكل جانبا من الحالة الجدلية التي سيطرت على الشارع في ضوء ترتيبات أصبحت نافذة بموجب أوامر دفاع رسمية، وتشدد حكومي في تطبيق تلك الإجراءات

فالمواطن الذي نفذ كل التعليمات السابقة من منطلق ثقة مطلقة بالحكومة، وقناعة بأن إجراءاتها ريادية، ضرب نموذجا متميزا في مجال مكافحة الوباء، ودفع بالتجربة الأردنية لتصبح مضرب مثل على مستوى العالم

وتجاوزت شهادات حسن السلوك حول التزام الأردنيين بتعليمات محاربة وباء كورونا الإطار المحلي، إلى العالمية. وتشعبت تلك الشهادات في مواضيعها لتشمل مجالات متعددة، من بينها البعد الإداري، والتنفيذي الذي تولته الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الامنية، وقبلها توحد الشارع في الحرص على إنجاح التجربة وتميزها

وتدنت نسبة الخروج عن التعليمات إلى حد كبير، واقتصرت على حالات محدودة من تجاوز تعليمات حظر التجول، وبعض الممارسات الفردية بعدم الإلتزام بالحظر الاختياري

عودة إلى السؤال، فقد طفت على السطح مؤخرا قراءات تميل إلى الاعتقاد بأن بعض الإجراءات، تم تطبيقها على جناح السرعة، دون مراعاة متطلباتها المسبقة، مع أنها تشكل جزءا من مشروع النهضة الذي رفعته الحكومة ووعدت بتطبيقه مبكرا، وقبل انتشار وباء كورونا. » ولا يستبعد أصحاب تلك القراءات أن يكون السبب في إطلاقها راهنا، محاولة للاستفادة من قانون الدفاع، وتطبيقاته بما يمكن من تمريرها بقدر من السهولة واليسر واختصار للوقت والجهد

في هذا السياق، تطرح مسالة التحول الرقمي في كافة المعاملات كمؤشر على ذلك. ومنها تحويل كل معاملات القطاع الخاص مع الحكومة إلى الكترونية، والتحول إلى الدفع الإلكتروني، واعتماد نظام «الدلفري» و«الأون لاين» في مجالات التسويق، وغيرها الكثير من الإجراءات كجزء من قفزة رقمية كانت الحكومة تسعى إلى تطبيقها منذ مرحلة ما قبل «كورونا». وأشارت اليها في آخر تعديل حكومي عندما استحدثت وزارة الاقتصاد الرقمي

على مستوى الشارع لا توجد معارضة لهذه التطبيقات الرقمية، وغيرها من المشاريع التحديثية. وإنما تحفظ على توقيتها وارتباطها بأزمة كورونا. وهناك قناعة بأن الساحة المحلية ليست مهيأة بالكامل لعملية الدفع الإلكتروني. وهناك قطاعات واسعة لا تتعامل «حتى الان» مع بطاقات الدفع أو حتى الصراف الالي

وعلى صعيد التسويق الألكتروني هناك تراكمات يصعب على الناس تجاوزها بمثل تلك السرعة، ومنها «على سبيل المثال» تجارة الأثاث، حيث اعتاد المستهلك على أسلوب معاينة السلعة والتدقيق في جودتها وسعرها ومقارنتها بغيرها قبل الإقدام على الشراء نقدا أو بالتقسيط

ومن النماذج أيضا عملية شراء الخضار والفواكه. فعدم وجود نظام للتدريج والتعبئة يعني أن ما يزيد عن نصف الكميات المرسلة عبر«الدلفري» قد لا تكون صالحة. ما يضطر المستهلك إلى اختيار حاجته ب«الحبة»

تلك مجرد نماذج على ما يطرح، في هذا المجال. يضاف لها ما يتردد حول مشروع لتغيير العادات والتقاليد، والاستمرار في تطبيق إجراءات يعتقد أنها لم تعد مناسبة. ومنها مسألة تصاريح المرور، ومنع استخدام السيارات أثناء فترة التسوق لمن لا يحملون التصاريح بمن فيهم كبار السن، وخلال شهر رمضان. إضافة إلى سكان القرى البعيدة

 
شريط الأخبار الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين هام حول القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الحرس الثوري يحذر: ردنا سيكون مدويًا على أي عدوان بري حرب إيران تورط دول المنطقة وترفع أسعار المشتقات النفطية ‏المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 23 عملية "ضد قواعد العدو" خلال يوم واحد الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة الطوارئ القصوى.. في عمان اعتباراً من صباح الأربعاء "التربية النيابية" تواصل مناقشة مشروع قانون التعليم هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات ومخزون الطاقة في الأردن آمن إيران ستقاتل "حتى النصر الكامل" الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 79 من عملية "وعد الصادق 4" المياه: حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة الصفدي ونظيره الفرنسي يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية سبيلًا لإنهاء التصعيد