اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السؤال الذي يشغل بال العالم الآن

السؤال الذي يشغل بال العالم الآن
أخبار البلد -   متى ستنتهي هذه الجائحة؟ متى سيخرج الناس من منازلهم بحرية؟ متى سيمارسون أعمالهم بحرية؟ متى سيعودون لحياتهم الطبيعية ونشاطاتهم الاجتماعية والرياضية؟

هذا السؤال الذي يشغل بال العالم اليوم، لكنه سؤال العوام.

أما سؤال النخب وعلماء السياسة والاقتصاد والاجتماع هو: كيف سيكون شكل العالم بعد انقشاع غبار الجائحة؟ من هي القوى الدولية الصاعدة ومن هي الهابطة؟ ما موقع الصين في النظام العالمي بعد كورونا؟ ما موقف الولايات المتحدة من ذلك؟ أين ستكون أوروبا؟

ثم ما هو شكل الدولة القادم: هل ستتجه الدول إلى مزيد من تركيز السلطات بيد النخبة الحاكمة على حساب حقوق الإنسان، وعلى حساب الأقليات، وعلى حساب المعارضة؟ هل تتجه إلى مزيد من السيطرة على الاقتصاد المحلي؟

ثم ما هو مصير التعاون الدولي؟ هل أدت الجائحة إلى مزيد من القناعة به أم العكس؟

ما هو شكل الاقتصاد العالمي القادم؟ وما هي التأثيرات السلبية فيه؟ ركود وتباطؤ نمو وانتشار للبطالة والفقر. هل ستستمر الشراكات الاقتصادية العالمية أم ستتقلص؟ ما هي أدوات الإنتاج التي أثبتت نفسها ومن هي الأدوات التي أثبتت عدم جدواها؟ ما هي الصناعات المهمة وما هي الأقل أهمية؟

ما مصير العولمة والنيوليبرالية الاقتصادية؟

ماذا سيكون دور التكنولوجيا في حياتنا بعد كورونا؟ هلى سنتجه إلى المزيد من الاعتماد عليها؟ ومن هم الرابحون من ذلك ومن هم الخاسرون؟

أما القادة والسياسيون المحترفون والإستراتيجيون فإنهم لا يسألون، بل سينقسمون إلى قسمين؛ قسم سيركز جهوده للبحث عن كيفية استفادة دولته أو مجتمعه أو حزبه أو حتى مؤسسته الاقتصادية من عالم بعد كورونا مهما كان شكل العالم. سينخرط هؤلاء، وأعتقد أنهم بدأوا، في إجراء الأبحاث والدراسات، وفي عقد مؤتمرات وجلسات عصف ذهني عن بعد، لمعرفة شكل العالم بعد كورونا لمحاولة إعادة التموضع، ووضع الاستراتيجيات الكفيلة أن تبقي لكياناتهم دورا في العالم.

والقسم الآخر سينخرط في وضع الدراسات والاستراتيجيات لمحاولة التأثير في تلك التغييرات المتوقعة على شكل العالم ومحاولة توجيهها وتحويل التحدي إلى فرصة تصب في صالح كياناتهم، وهي المهمة الأكثر أهمية وأكثر صعوبة ومن سينجح بها سيقود كيانه ليصبح رقما صعبا في عالم ما بعد كورونا.

القادة والسياسيون الذين لم يصلوا للمرحلتين السابقتين سيحكمون على كياناتهم بالضعف والخسارة وربما الأفول والاندثار.
 
شريط الأخبار 2.47 مليار دينار الدخل السياحي و3.15 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني