ربحنا المعركة.. فھل سنجید الانسحاب؟

ربحنا المعركة.. فھل سنجید الانسحاب؟
أخبار البلد -    قد تكون حدثت بعض الھفوات في إدارة المواجھة مع وباء كورونا، وقد یكون من حقنا أن نشیر إلیھا، وأن نلوم من كان السبب في حدوثھا. لكننا وللإنصاف، نعترف بأننا تمیزنا عن غیرنا من الدول، بمن فیھا دول تصنف ضمن «الأغنى»، والأكثر قوة، .«وتلك التي یطلق علیھا تسمیات «الدول العظمى وبالتالي فمن حقنا أن نفتخر بتمیزنا في كل تفاصیل العملیة التي كانت أشبھ بالعملیات الحربیة، والتي استدعت تدخل قواتنا المسلحة البطلة، وأجھزتنا الأمنیة التي نعتز بھا وبحرفیتھا الرفیعة، واستلزمت .حشد كافة الإمكانات الشعبیة لتعظیم وتمتین الجبھة، والتغلب على الوباء ومن المیزات التي نعتز ونفتخر بھا، أن الدولة الأردنیة لم تنظر في إجراءاتھا إلى الكلفة المادیة على حساب الجانب الصحي، وأنھا وضعت الإنسان على رأس الأولویات، وسخرت كل ما ھو متاح، وما یمكن أن یتاح، في سبیل تحقیق .الھدف الأسمى وھو سلامة وكرامة الإنسان الآن، یبدو أن المعركة شارفت على الانتھاء، وأن النصر بات وشیكا، وبدأت علاماتھ واضحة للعیان، وأصبحنا أمام استحقاقات جدیدة، وواقع جدید واقع ما بعد المعركة. والذي یمكن أن یكون الأصعب بحكم متطلباتھ الكبیرة وعلى رأسھا عملیة «إعادة التموضع»، والبدء ببناء ما تأثر سلبا أثناء المواجھة بما في ذلك إعادة الدوران لعجلة النشاط .الاقتصادي وعملیة» إعادة التموضع»، ھنا، لیست عملیة جغرافیة كما ھو الحال في الحروب العسكریة، وإنما عملیة اجتماعیة اقتصادیة وإلى حد ما عملیة سیاسیة. فالغالبیة العظمى من التحلیلات تذھب إلى التأكید بأن مرحلة ما بعد «كورونا» لن تكون كقبلھا. وأن الكثیر من العادات والتقالید ستتغیر، والكثیر من العناصر الاقتصادیة ستتبدل، وأن ذلك كلھ یتطلب .تغییرات سیاسیة، تحتاج إلى تعدیلات تشریعیة مناسبة وفي مجمل القول، یجمع المحللون على أن التبعات الاقتصادیة لأزمة كورونا، تتصدر الأولویات، بحكم ما تركت من بصمات واضحة، على مختلف القطاعات ومنھا مؤسسات القطاع الخاص الصغیرة والمتوسطة، وكذلك المالیة العامة للدولة والتي شدد مختصون على أنھا تحتاج إلى البدء مبكرا بإجراءات إصلاحیة تعالج ما نتج عن الأزمة بكل طباعة مع التعلیقات طباعة أحمد حمد الحسبان .تفاصیلھا ھنا، أقترح على الحكومة أن تبدأ البحث في إمكانیة الاستفادة من النافذة التي اتفق على فتحھا ضمن جدار حظر التجول، والتي تمتد ما بین الساعة العاشرة صباحا والسادسة مساء. وبحیث یتم تطویرھا لتكون بدایة للانسحاب من .«حالة الحظر، وبما یخدم العملیة الصحیة المتمثلة بمحاربة «كورونا ومن الممكن ھنا إجراء تعدیلات في توقیت ومضامین تلك الفترة، وتطویعھا لتكون مخرجا لمباشرة الكثیر من النشاطات الاقتصادیة مع استمرار الإغلاق المرحلي للمولات والمدارس والجامعات والمقاھي والمطاعم وأماكن .الاكتظاظ. والبدء بإعادة الحیاة تدریجیا للأسواق، وللنشاطات الاقتصادیة وفي ھذا السیاق، یمكن الاستفادة من مجموعة مقالات تحلیلیة تناولت ھذا الملف، ومن أبرزھا سلسلة تحلیلات قیمة لمعالي وزیر المالیة الأسبق ورئیس منتدى الفكر العربي الدكتور محمد أبو حمور نشرھا في صحیفة الرأي. ّ وضمنھا .تصورات شاملة، على درجة كبیرة من الأھمیة
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء