اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!وماذا بعد؟

!وماذا بعد؟
أخبار البلد -   في موضوع الوباء... وقانا الله شروره؛ قلنا ّ أن أداء حكومتنا في الأردن الحبیب، رائع. أجبرنا أن نثني علیھا ویرقص القوم فرحاً، حسدتنا شعوب غفیرة على أدائھا . ّ الذي كان فیھ اللطف في التعامل مع الضبط والربط والتلقائیة والمبادرة والإبداع لكن، البعض منّا أخذ ذلك من باب التّندّر وعدم الاھتمام، فتمادوا في عدم ّ تحوطھم ة الفھم الذي یفوق مقدرة العاملین من مدنیین وعسكریین. منھم وطفقوا ینقلون العدوى إلى أبنائھم من باب الشوفینیّة وقلّ أبو الافھام ینثر مرضھ یقبل ھذا ویصافح ذاك، وذاك الاختصاصي المصاب، الذي أحضر الوباء ھدیة من بلاد موبوءة ولَم یزن تصرفاتھ وھو الخبیر، فخرج یُنشر بركاتھ على الأطفال والمرضى بأمراض أخرى فأصابھم بالعدوى. آخر لا أحد یردّه... ابن بطوطة كورونا؛ لم ینصع للنصح بعدم التنقل وھو في وضع شبھة مصاب (لسنا ندري لم النصح في موضع المنع؟!) نزل من أعلى جبال المملكة یحمل عناقید المرض یبیعھا بدل عناقید العنب، حمى الله أھلنا في أسواق الخضار وغیرھا. غیرھم وغیرھم من غیر المسؤولین عن ّ تصرفاتھم كما یبدو... جھلاً أو شوفینیة أو عنجھیة فارغة، .مما یستوجب حجرھم ومساءلتھم بل وعقابھم أشدّ عقاب بتھمة... الشروع بالقتل قلنا ّ أن حكومتنا لم تشأ البدء بالإجراءات الصارمة من أول یوم خوفاً من الھلع واحتراماً لمواطنیھا، إستعملت الأسلوب .الحضاري بالنّصح، الكثیرون تفاعلوا مع ذلك لكن، كما قال المثل (حبّة تفّ ً اح معطوبة، قد تعطب... قبیلا ألآن.. وبعد أن ازدادت أعداد المصابین نتیجة العدوى لأسباب كما ذكرنا بعضھا تدمي القلب، ما زال ... لا ّ یھتمون لا یأخذون الوباء یحملونھ على محمل الجد. بل أن البعض یحمدونھ البعض یأخذون الموضوع لھواً ولعباً یشكرونھ لأن لم شمل العائلة ولو (في قفص)، یعددون حسناتھ التي أقلھا القتل، أو لأنھ (سیقضي) على أعداء دون .!!أدنى جھد منھم مسؤولونا صامدون!... ولو ابتدأ التعب والأرھاق بل التشاؤم والیأس یبان على محیاھم، وھم یرون بوادر التحسن تذوي، في ازدیاد أعداد المصابین، تسلّل ّ الھم ّ والغم وقد یكون الیأس من تصرفات البعض ممن لا یلتزمون، باتوا كأنّھم طباعة مع التعلیقات طباعة م. باھر یعیش یرفعون الصوت في ندّاھة في متاھة صحراء قاحلة رغم تجاوب الكثیرین من المنضبطین. الموضوع أصبح أكثر .!خطورة وماذا بعد؟ ... الموضوع (لم) یعد یحتمل البحث عن المرض وملاحقتھ و فقط، بل یجب أن یتعدى ذلك إلى (منعھ) منعاً شاملاً عاماً عن الحركة حتى ّ یجف، لا یجد من یقتات على رئتھ فیموت. لن یتم ذلك ّ إلا بحجر الخلق جمیعھم للفترة اللازمة؛ من یحملونھ ومن لم یحملونھ بعد. الخشیة من فقدان السیطرة في حالة اتساع رقعة الوباء. لا سمح الله. وقانا الله وحمى الله .الأردن وأبعد البلاء عنھ وعن الخلق أجمعین
 
شريط الأخبار الطراونة يرد على العموش: الأطباء الأردنيون من الأفضل عالمياً ويُشار إليهم بالبنان، ونرفض الشيطنة وتشويه سمعة الطب بالعموميات 2.47 مليار دينار الدخل السياحي و3.15 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء