اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطبخة إستوت وجاء وقت الغماس

الطبخة إستوت وجاء وقت الغماس
أخبار البلد -  

نعم لقد استوت الطبخة وجاء وقت الغماس فقد شهد الوطن على مدى عدة أشهر خلت المظاهرات والاعتصامات والاجتماعات وجميعها كانت تطالب بمكافحة الفساد ومحاربة المحسوبية والعدالة الإجتماعية ومن ثم تعديل الدستور وجميع هذه المطالب نحن معها وقد سمعت القيادة الهاشمية تلك المطالب  بعقل وصدر منفتح وأصدر توجيهاته للحكومة على تلبية تلك المطالب التي نادت فيها أحزاب المعارضة ولم تتم تلبية كامل المطالب ولكن لم يبقى مطلب إلا وتم تلبية جزء منه.وكما قال سيدنا " هذه هي البداية وليست النهاية". ولوحظ أن جميع ما تم من إنجازات قد ذهب أدراج الرياح بسبب المادة 23 من قانون مكافحة الفساد فإنني أطلب من دولة البخيت سحبها وإني لا أشك أن لديه الجراءة على ذلك، وأنه يجب وقف الاجتماعات والمظاهرات لكي نلمس ما هو الذي تم الإستجابه له من المطالب بحيث يتم وقف الشعارات الفارغة والمسيئة وعدم تقليد ما يحدث في الدول المجاورة بالنسبة لأحزاب المعارضة. وللأسف بعض أفراد من المعارضة أخذتهم العزة بالإثم حينما يقول أحدهم بأننا لم نطالب بتغيير النظام وكأن النظام ملكاً له، وآخر يقول لا للتحاور مع الحكومة والسؤال مع من تريدون التحاور إذا لم تتحاورا مع الحكومة؟ هل يوجد حكومة دولة أخرى غير حكومة دولتنا للتحاور معها؟ سؤال برسم الإجابة. وفرد آخر من المعارضة وصل به الأمر للتدخل في عقيدة القوات المسلحة ومع الأسف أنه نصب نفسه القائد الأعلى للقوات المسلحة! ما هذا الغرور يا سادة، هل أنتم الشعب الأردني بأكمله؟ عليكم التواضع والتحدث ضمن معادلة عنوانها مصلحة الوطن. لقد تطاولتم كثيراً وخرجتم عن المألوف بل ودخلتم بالمحرمات حينما أفراد من المعارضة يتعرضون لقائدنا فهذا مرفوض تماماً، وللعلم بأن أغلب الشعب الأردني الواحد يعتبر أن الأردن هو الملك والملك هو الأردن وهذه حقيقة وما دون ذلك فكل شيء قابل للنقاش. وبغير ذلك المفهوم لن تجد المعارضة من يساندها وقد يأس الشعب من مسيراتكم وشعاراتكم. أما بالنسبة للحكومة فأنها مرتبكة وأربكت الشارع معها والدليل أنه تم إنجاز العديد من القوانين والتشريعات التي لا بأس بها حالياً ولكن تخبط الحكومة أفقدها ما تم إنجازه لحد الآن. وأكرر طلبي من الحكومة بسحب المادة الملعونة 23 فوراً من مجلس الأعيان وتأجيل الإنتخابات البلدية لفترة من الوقت، ولا يوجد تاريخ مقدس. ويجب على الحكومة الإجابه على بعض الأسئلة منها: من هم الذين باعوا مؤسسة الإتصالات؟ والفوسفات؟ والبوتاس؟ وميناء العقبة؟ والقيادة العامة التي هي رمز الدولة الأردنية؟ وكيف بيعت تلك المؤسسات وأين ذهبت أثمانها؟ ومن هم الفاسدين وراء تلك الصفقات المشبوهه؟ وكذلك شركة موارد وما يتم الآن بالسوق المالي ولمَ لا يتم وضع حد لهدر أموال الأردنيين؟ ولمصلحة من يتم تدمير السوق المالي؟ فهذه الأسئلة يجب الإجابة عليها من الحكومة، وتقديم الفاسدين للعدالة، لكي لا تبقى شماعة للفوضى، وبالتالي اللهم أرزق سيدنا البطانة الصالحة التي تخاف الله، ولا تحنث باليمين، ولا تنقض العهد، ويكونوا صادقين مع الله، والوطن، وقائد الوطن. وفعلاً الطبخة استوت وجاء وقت الغماس.

شريط الأخبار مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية