اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المفاضلة بين الخيارات الصعبة

المفاضلة بين الخيارات الصعبة
أخبار البلد -   إنقاذ الاقتصاد من عثرته للخروج من نفق الأزمة الحالية اقل كلفة من الوقوع في أزمة ركود ستكون كلفة الخروج منها مكلفة اكثر بكثير مما يمكن انفاقه على مدى الشهور المقبلة، هذه الفلسفة هي التي حكمت استجابة السياسات في العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، تلك الدول قبلت الدخول فيما وصفته بالقبول بتجميد الاقتصاد، أي إبقاء الوضع على ما هو عليه. وذهبت الى حد المساهمة في دفع أجور عاملين في القطاع الخاص للإبقاء عليهم في أماكن عملهم. وهذه الحزم كبدت خزينة تلك الدول مبالغ لا قبل لنا بها، او حتى بجزء منها. 
خصوصية الوضع الاقتصادي الذي نمر به انه يأتي في جانبي العرض والطلب، وهو امر نادر الحدوث، فما تعطل هو العملية الإنتاجية وسلاسل التزويد، وقابلها تراجع في الطلب وإعادة التركيز وترتيب الأولويات بشكل مختلف عما كانت عليه في بداية العام، فأصبح التركيز على ادامة الأنشطة ومحاولة تجنيبها الخروج من السوق وليس تحفيز النمو كما كان عليه الحال في بداية العام. وهو يعني إعادة ترتيب اولوياتنا. 
وبعيدا عن كل التأويلات، الى جانب الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي من تأخير للمدفوعات وخفض لأسعار الفائدة، سيكون هناك حتما حاجة محلية الى حزم تحفيزية تتضمن توسعا في الانفاق العام ليس من الواضح من اين سيكون مصدرها، هل هي عبر مساعدات من الخارج ام اقتراض من السوق المحلي ام مزيجا من الاثنين، فأدوات السياسة النقدية لن تكفي وحدها لا سيما وان إيرادات الخزينة تشهد تراجعا كبيرا مع تدني الطلب وتوقف العملية الإنتاجية بشكل شبه كامل. 
ضمن هذا السياق يمكن تلخيص الإجراءات التي اتخذت ضمن مزيج دعم نقدي مباشر لضمان وفاء المدينين وأصحاب الذمم المالية الوفاء بتلك الالتزامات او جزء منها، وغير المباشر الذي اضفى مرونة استثنائية على سوق العمل او وفر سيولة إضافية للمصارف للاستمرار بعمليات الإقراض من خلال توسيع مظلة ضمان القروض بما يسهل تدفق السيولة لعروق الاقتصاد. 
ويجب التمييز ما بين القطاع الخاص الكبير والمنظم والقادر على الوصول الى سوق الائتمان المحلي من خلال ترتيبات مع البنك المركزي، وبين صغار المستثمرين والمؤسسات الصغيرة والقطاع غير المنظم الذي لا يوجد انتظام في مداخيله الشهرية والذي سيوجه صعوبات جمة في القدرة على الاستمرار وتسيير الأعمال او حتى الحصول على الائتمان. 
الازمة ستمتد على أقل تقدير لستة اشهر وفقا للعديد من السيناريوهات، وهذا يعني ان على الحكومة التخطيط للتعاطي مع تداعيات الأزمة على امتداد ما تبقى من العام الحالي وسيحتاج القطاع الصحي الى موارد إضافية واستعدادات لسيناريوهات مختلفة تتطلب إعادة تخصيص في بنود الموازنة. 
في ظل الجهود الاستثنائية لاحتواء الآثار الصحية التي تبذلها الحكومة، علينا البدء بالتفكير بطبيعة الإجراءات التي ستديم النشاط الاقتصادي وتساعد على عدم الخروج من الأسواق، فكلفة ذلك وإن ارتفعت تبقى اقل بكثير من الخروج من السوق والبدء من جديد في مراحل لاحقة. ولعل اطار الاستجابة للأزمة يجب ان ينطلق من معايير الحفاظ الأنشطة وادامتها ضمن الحد الأدنى تجنبا للسيناريوهات الأسوأ
 
شريط الأخبار الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر تعديلات جديدة على الاشتراكات والتعويضات وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات