الحرب في زمن..الكورونا!

الحرب في زمن..الكورونا!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ونحن الآن في زمن «الكورونا» نتذكر رواية «الحب في زمن الكوليرا» للكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الذي قرأ معظمنا رواياته.
تقول الرواية انه في نهاية القرن التاسع عشر، وفي قرية من قرى الكاريبي، تنشأ قصة حب بين فتى يعمل في التّلغراف، وحسناء جميلة، حيث أحبها وتواعدا على الزواج، لكن الحسناء تخلف عهدها بزواجها بطبيب، فتصيب الصدمة الفتى، فيقسم أن يجمع ثروة كبيرة ليكون مناسبا لها ويوفي حبه لها.
يصمم الشاب الذي لم يعد شاباً، على بلوغ هدفه حتى بعد خمسين عامًا. يتوفى زوج الحسناء فيسرع بعرض الزواج عليها، مما يجعلها تطرده بغضب وشتائم. لم يتخلَّ الشاب عن هدفه، فيراسلها يخبرها عن الحياة والزواج والتقدم في السن، فتعجبها الرسائل لكنها تفضل الوحدة وانتظار الرحيل.
فكر الشاب الذي تقدم به العمر بدعوتها لنزهة وأن يركبا السفينة سويًا، فاشتعلت نيران الحب في قلبها من جديد، وكان يريد أن يبقيا وحدهما، فانتشر وباء الكوليرا و أصاب السفينة، ليروع المسافرين ويتركوا السفينة، لكن السّلطات تأمر السّفينة بالاستمرارية في جولتها وهي رافعة لشعار الوباء. لم يبد العجوزان أي اهتمام بذلك، وكانا يشعران أن حبهما هو الهدف الأقوى من الوباء وليس الرحلة..
ذلك هو ملخص رواية «الحب في زمن الكوليرا» التي نشرت لاول مرة العام 1985.
لقد شهد العالم سبع مراحل من انتشار وباء الكوليرا على مدى نحو 150 عاما، وقد ظهرت أول مراحل هذا الوباء فى روسيا عام 1817م، وتسبب في وفاة نحو مليون شخص، وكان السبب الرئيس لانتشاره هو اختلاط مياه الشرب بمياه المجاري.
وانتقل الوباء من آسيا إلى أوروبا عبر الجنود البريطانيين المقيمين فى الهند، ثم انتقل من بريطانيا إلى إسبانيا وأفريقيا وأندونيسيا والصين واليابان وألمانيا وأمريكا. ورغم اكتشاف لقاحٍ له في عام 1885م، إلَّا أنَّ وباء الكوليرا استمر بعدها في الظهور على سبع مراحل متفرقة.
ترى هل ثمة قصص حب تكتب الآن في زمن الكورونا؟ ربما..ربما. فالوباء سينتهي عاجلاً أم آجلاً. ومن لا يموت بالكورونا سيموت بغيره.
فحتى امس تجاوز عدد الضحايا في العالم الستة آلاف وفاة. الصين التي بدأ منها انتشار الفيروس سجلت أعلى رقم بأكثر من ثلاثة آلاف وفاة، الا أنه بفضل حسن ادارتها للازمة سيطرت على الوباء الى حد كبير وحاصرته. تأتي بعدها ايطاليا 1809 وفيات، ايران 724، اسبانيا 183 و فرنسا 90 وفاة.
ويبقى السؤال بلا اجابة : هل الكورونا فيروس سياسي ضمن الحرب الاقتصادية بين أميركا و الصين؟ المؤيدون لهذه الفرضية يعتمدون على ما صدر عن بكين من اتهامات مباشرة لاميركا. ويشيرون الى الفيلم الاميركي الذي تحدث عن الفيروس العام 2011 وحدد مدينة ووهان موطن الكورونا. الاقتصاديون يقولون انه الصراع بين البلدين على قيادة العالم في ضوء تعاظم قوة الاقتصاد الصيني مقابل تراجع الاميركي. أما لماذا ايران المتضرر الثاني بعد الصين فيشيرون الى العلاقات المتدهورة بين واشنطن وطهران والوضع في الخليج العربي.
وما ذنب ايطاليا واسبانيا وبقية دول اوروبا والعالم؟
ان الحرب قاتل وقح، سواء للمهزوم أو للمنتصر. فالرصاص أعمى وكذلك الفيروس. فكم خسرت البشرية من ابنائها منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل.
اذا سلمنا بنظرية المؤامرة فان شمشون الذي فقد جبروته وقوته عندما قصت له زوجته الخائنة شعره الذي كان فيه سر قوته، هدم المعبد عليه وعلى من فيه صارخاً «علي وعلى أعدائي»!
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟