الزيارة السرية لسورية ومستقبل العلاقات

الزيارة السرية لسورية ومستقبل العلاقات
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا أدري من العبقري الذي قرر أن تكون الزيارة لسورية سرية، وبعد تسرب أخبار عنها تصبح علنية. سرية!! لا منطقيا الامر يستقيم، ولا سياسيا سرية الزيارة كانت ستفيد الاهداف المعلنة عنها. اذا كان القرار بالانفتاح على سورية قد اتخذ بالفعل، فلا بد من التحضير السياسي لذلك ضمن طريقة الأردن التاريخية المعهودة، تبدأ بتقدير الموقف واتخاذ قرار، ثم التواصل مع الحلفاء والاصدقاء المعترضين والمؤيدين بشأنه، وأن يتم ذلك بمصداقية بعيدا عن بهلوانيات السرية المضحكة والمحرجة والخارجة عن النهج الاردني في التعاطي مع هذه الشؤون الدولية السيادية.
الغريب ان للانفتاح على سورية أسبابا وأهدافا ما تزال امرا لم يتم شرحه أو تهيئة الرأي العام بشأنه. ثمة اجتهادات غير رسمية نخبوية وإعلامية هنا وهناك، لكن للآن لا يوجد خطاب رسمي يحدد مبتدأ التغيير في العلاقة وخبرها. من حق الأردنيين ان يعرفوا ما تفكر به دولتهم بشأن هذا الملف، ولا يجوز الاستمرار بالمواربة والتواري هربا من تكلفة سياسية هنا او غضب دولة على المسؤولين هناك. ليس هذا هو الأردن ولم تكن تلك طريقته عبر تاريخه. الأردن كان تاريخيا مباشرا وصادقا في مواقفه دون مواربة او اختباء، يقرر مصالحه ويعلنها بشجاعة ويقنع أصدقاءه وحلفاءه بمواقفه او يقنعونه بعكسها.
من حق الأردنيين أن يعرفوا اذا ما كانت المسألتان الاهم للمصالح السيادية الاردنية يجري متابعتها مع الجانب السوري بالتوازي مع المصالح الاقتصادية، وما اذا كان البدء بالمصالح الاقتصادية طريقا لفتح الملفات الاهم والاكثر حساسية. ملف اللجوء السوري وعودة اللاجئين، واقتراب المليشيات من حدودنا شؤون سيادية هامة للاردن، ولا بد أن تكون حاضرة في النقاشات الثنائية على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. لا يعقل الا تكون هذه الملفات السيادية جزءا من اي نقاش مع سورية، وإن أخفق السياسيون بذلك فالعسكريون الاستراتيجيون قادرون عليه. اللجوء السوري وتسهيل عودة اللاجئين قد يكون أفضل ماليا من اي اتفاق اقتصادي فقد استنزف وجودهم موارد الدولة المالية. هل أسمعنا الاشقاء السوريين ذلك؟
ثم من حق الأردنيين أن يعرفوا أيضا الى اي مدى قدرت وقبلت سورية تاريخية موقف الأردن تجاهها، عندما وقف الأردن مدافعا عن إبقاء مؤسسات الدولة السورية وعدم السماح بانهيارها، وكيف ان الجيش العربي لم يطلق طلقة واحدة تجاه سورية، وكيف أنه استقبل ملايين اللاجئين بإنسانية غدت مثالا عالميا يحتذى. لا يعقل الا تستثمر هذه الاوراق الأردنية العظيمة في أي نقاش مع سورية، الذي بالتأكيد لا نراه يجب أن يبقى حبيس الاقتصاد والملفات الفنية.
نقاش إستراتيجي عميق وشامل مع سورية هو المطلوب، توضع على طاولته مصالح الاردن وسورية السيادية العليا، وتناقش على قاعدة المصير الحتمي المشترك وترسيخ الثقة والاحترام المتبادل.
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء