اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حديث أولي عن الانتخابات النيابية القادم

حديث أولي عن الانتخابات النيابية القادم
أخبار البلد -   أخبار البلد - بات في حكم المؤكد اننا نتجه الى إجراء انتخابات نيابية اواخر العام، وفقا لما اشار اليه جلالة الملك قبل اسابيع من اننا امام هذا الاستحقاق المهم. وهذا يعني ان الارادة السياسية متوفرة ويبقى كيفية التنفيذ وأدواته والاجراءات المتصلة بالعملية الانتخابية تسجيلا وترشيحا واقتراعا وفرزا. والتساؤلات التي تطرح حول الموضوع كثيرة اولها عن الفترة المتبقية ومدى كفايتها لأحداث تغييرات أساسية في قانون الانتخاب والتعليمات التي تنبثق عنه ازاء اجراء الانتخابات. وهل ستجري العملية الانتخابية وفقا للقانون الحالي ام ان هناك قانونا جديدا يمكن ان تخرج به الحكومة علينا بعد انتهاء دورة المجلس النيابي الأخيرة. وكيف سيكون الانتخاب وفقا لأي من القانونين، خاصة ان القانون الحالي وما يتصل به من منظومة قوانين وخاصة قانون الأحزاب لا تحظى بقبول واسع لدى فئات الشعب المختلفة والقوى السياسية. ومع ان هذه السنه كما يبدو هي سنة انتخابية بامتياز على مستوى النقابات المهنية اذ تتجه عدة نقابات مهمة كالمهندسين والمحامين والصحفيين الى انتخاب نقبائها ومجالسها.
 فإن هذه الانتخابات تتعزز نتائجها بالانتخابات النيابية، رغم ان مواعيد الانتخابات النقابية تسبق الانتخابات النيابية. وبينما تستعد الهيئة المستقلة للانتخابات للنهوض بواجباتها فإن الدعوة الى تعزيز دور هذه الهيئة واستقلاليتها تبرز اهمية ذلك ولا تنتقص منه. قانون الانتخاب الذي سيجري الاقتراع العام على اساسه يتصل بطبيعة المشاركة والتصويت والنسب المختلفة واعداد النواب لكل محافظة او وحدة انتخابية.كما انه يتصل بكيفية تعزيز دور الأحزاب والقوى السياسية على مستوى الوطن والمحافظات وتأثيرها وامكانية زيادة عدد النواب الذين يمثلون احزابا او تكتلات سياسية. على مدى سنوات منذ ان استعادت الحياة الدستورية والنيابية حضورها وارتفع صوت الاكثرية الصامتة عبر وسائل التعبير المختلفة واتسع هامش الحريات العامة وخاصة حرية التعبير والإعلام جديده والقديم، كانت الشكوى عامة من ان الانطلاق من عشائرية ضيقة او مناطقية محدودة او إقليمية مكروهة او الاعتماد على ما سماه الإعلام «المال الأسود» سوف ينتج مجلسا غيرمتوازن ولا مقبول، ونعود بأنفسنا الى المربع الاول اوما يسمى المراوحة في المكان نفسه دون انجاز. كما ان قانون الأحزاب الذي جرى تعديله مرات عدة ظل يعطي حضورا قليلا ومحدودا لدور الاحزاب السياسي ويحصر وصولها الى البرلمان بعدد محدود هو اقرب الى التجميلي منه الى مشاركة فاعلة ومنتجة. لم يفت الوقت بعد على تصويب كثير من هذه المسائل التي اشرت اليها وهي موضع توافق عام. ناهيك بدور الناخب نفسه وتأثيره وضعف دور قطاعات مهمة من المجتمع كالشباب والنساء،ودائما تظل الاجيال الجديدة التي تدلي بأصواتها للمرة الأولى وفقا لأعمارها ذات اثر فارق في الميزان. ولعل «الألعاب» التي كانت تستخدم في المرات السابقة من الانتخابات تكون اقل ولعل الاستثناءات وقد كانت كثيرة لا تعود الى الدورة القادمة. وللحديث صلة.
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة