تهديدات كوشنير وضغوطه ..!

تهديدات كوشنير وضغوطه ..!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
هذه التهديدات لن تحل القضية الفلسطينية..!
لن تأتي بالأمن والسلام لطرفي الصراع وللمنطقة ..!
إنها تمثل بجاحة وصفاقة سياسية غير مسبوقة..!
إن تهديدات كوشنير للشعب الفلسطيني التي دأب على اطلاقها ولم يتورع فيها عن التصريح بضرورة قبول ضم الجزء الأعظم من أراضيه المحتلة للمستعمرة الإسرائيلية وإلا سوف تدعم الولايات المتحدة إجراءات الضم الإسرائيلية لها، إنها تمثلُ ( بجاحة وصفاقة ووقاحة سياسية ) لا مثيل لها وغير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفي تاريخ العلاقات الدولية.
إما أن توافقوا على الضم يقول كوشنير وإلا سنساعد إسرائيل على الضم..! وهذا ما سبق ان كتبنا بشان صفاقته وبجاحته .. الاستراتيجية منذ سنتين ..!
لذا نقول ونؤكد اليوم على أن افكار ورؤى كوشنير ورئيسه وفريقه كما عبرت عنها صفعة العصر لن تحل القضية الفلسطينية، كما أن تهديداته اليوم ومواصلة ضغوطه على الشعب الفلسطيني وقيادته لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن تثني قيادته ولن تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية ولن تجلب الأمن والسلام للكيان الصهيوني العاجز فعلا عن توفير ابسط اشكال الاستمرار والأمن المعنوي والمادي له و لمستوطنيه دون هذا الدعم والانحياز الامريكي الأعمى والذي تمثله مواقف ورؤى إدارة الرئيس ترامب وضغوطها وتهديداتها المتواصلة للشعب الفلسطيني وقيادته.
سيبقى الكيان الصهيوني يعيش في ازمة دائمة وفي حالة استنفار وقلق دائمين على واقعه وحاضره ومستقبله، ما لم يحترم قواعد القانون الدولي ويلتزم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف بدءا من القرارين 181و194 اللذين يمثلان الأساس القانوني لأية تسوية سياسية تستهدف إنهاء الصراع العربي الفلسطيني معه وما تبعهما من قرارات تؤكد على عدم شرعية الاحتلال والاستيطان وعدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة، هذا لا يتأتي مع استمرار تنكر إدارة الولايات المتحدة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن وتبنيها للمواقف الإسرائيلية في التوسع والضم والاستيطان.
إن عقلية الاستشراق والاستعمار والتمييز العنصري التي باتت تحكم تصرف الإدارة الأمريكية في التعامل مع هذا الصراع اصبحت هي المشكلة بعينها وليست الحل، من هنا جاء الموقف الفلسطيني والعربي ومن بعده الموقف الأممي والدولي الرافض لصفعة القرن الأمريكية وما تضمنته من تجاوزات للقانون والشرعية الدولية وما تهدف إليه من تصفية للقضية الفلسطينية، وما يمثل ذلك من استمرار للصراع وتهديد للأمن والسلام الدوليين في المنطقة والعالم.
إن الإدارة الأمريكية بهذه السياسة وبهذه الصفقة وما تلاها من مواقف وإجراءات باتت تمثل نهجا غير مسبوق في السياسة الدولية في معاداة حقوق الإنسان والقانون الدولي لن يكتب لها النجاح وسيستمر الشعب الفلسطيني في النضال والكفاح مدعوما بعدالة مطالبه وعدالة قضيته ودعم اشقائه وجميع الدول المحبة للسلام والأمن والتقدم في العالم.
شريط الأخبار فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني أمطار رعدية غزيرة شرق المملكة.. والأرصاد تنبه حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام