اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تهديدات كوشنير وضغوطه ..!

تهديدات كوشنير وضغوطه ..!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
هذه التهديدات لن تحل القضية الفلسطينية..!
لن تأتي بالأمن والسلام لطرفي الصراع وللمنطقة ..!
إنها تمثل بجاحة وصفاقة سياسية غير مسبوقة..!
إن تهديدات كوشنير للشعب الفلسطيني التي دأب على اطلاقها ولم يتورع فيها عن التصريح بضرورة قبول ضم الجزء الأعظم من أراضيه المحتلة للمستعمرة الإسرائيلية وإلا سوف تدعم الولايات المتحدة إجراءات الضم الإسرائيلية لها، إنها تمثلُ ( بجاحة وصفاقة ووقاحة سياسية ) لا مثيل لها وغير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفي تاريخ العلاقات الدولية.
إما أن توافقوا على الضم يقول كوشنير وإلا سنساعد إسرائيل على الضم..! وهذا ما سبق ان كتبنا بشان صفاقته وبجاحته .. الاستراتيجية منذ سنتين ..!
لذا نقول ونؤكد اليوم على أن افكار ورؤى كوشنير ورئيسه وفريقه كما عبرت عنها صفعة العصر لن تحل القضية الفلسطينية، كما أن تهديداته اليوم ومواصلة ضغوطه على الشعب الفلسطيني وقيادته لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن تثني قيادته ولن تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية ولن تجلب الأمن والسلام للكيان الصهيوني العاجز فعلا عن توفير ابسط اشكال الاستمرار والأمن المعنوي والمادي له و لمستوطنيه دون هذا الدعم والانحياز الامريكي الأعمى والذي تمثله مواقف ورؤى إدارة الرئيس ترامب وضغوطها وتهديداتها المتواصلة للشعب الفلسطيني وقيادته.
سيبقى الكيان الصهيوني يعيش في ازمة دائمة وفي حالة استنفار وقلق دائمين على واقعه وحاضره ومستقبله، ما لم يحترم قواعد القانون الدولي ويلتزم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف بدءا من القرارين 181و194 اللذين يمثلان الأساس القانوني لأية تسوية سياسية تستهدف إنهاء الصراع العربي الفلسطيني معه وما تبعهما من قرارات تؤكد على عدم شرعية الاحتلال والاستيطان وعدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة، هذا لا يتأتي مع استمرار تنكر إدارة الولايات المتحدة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن وتبنيها للمواقف الإسرائيلية في التوسع والضم والاستيطان.
إن عقلية الاستشراق والاستعمار والتمييز العنصري التي باتت تحكم تصرف الإدارة الأمريكية في التعامل مع هذا الصراع اصبحت هي المشكلة بعينها وليست الحل، من هنا جاء الموقف الفلسطيني والعربي ومن بعده الموقف الأممي والدولي الرافض لصفعة القرن الأمريكية وما تضمنته من تجاوزات للقانون والشرعية الدولية وما تهدف إليه من تصفية للقضية الفلسطينية، وما يمثل ذلك من استمرار للصراع وتهديد للأمن والسلام الدوليين في المنطقة والعالم.
إن الإدارة الأمريكية بهذه السياسة وبهذه الصفقة وما تلاها من مواقف وإجراءات باتت تمثل نهجا غير مسبوق في السياسة الدولية في معاداة حقوق الإنسان والقانون الدولي لن يكتب لها النجاح وسيستمر الشعب الفلسطيني في النضال والكفاح مدعوما بعدالة مطالبه وعدالة قضيته ودعم اشقائه وجميع الدول المحبة للسلام والأمن والتقدم في العالم.
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي