اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك، حل الدولتين عنوان الاستقرار

الملك، حل الدولتين عنوان الاستقرار
أخبار البلد -  

بهذه الجملة السياسية العميقة في المضمون والمغزى ارسل جلالة الملك رسالته السياسية للعالم، اثر لقائه بأحد اقطاب حركة السلام العالمي الملك هارالد ملك النرويج، والتي كانت استضافت بلاده معاهدة اوسلو وتفاهماتها السياسية التي حملت عندها مواضيع انية واخرى استراتيجية هدفها ترسيخ معاني السلم الاقليمي في اطار الشرعية الدولية وقراراتها، مرسلا جلالته بذلك رسالة واضحة للمجتمع الدولي مؤكدا فيها ان الحل في المنطقة يبدأ باحترام الجميع لقرارت الشرعية الدولية والاتفاقات البينية قبل الولوج الى منازل اخرى من التشاركية وتطبيع العلاقات والعمل التنموي المشترك.

هذا لان الاستقرار في المنطقة بوابته العمل السياسي وليس الشأن الاقتصادي، فان التنمية المشتركة لا يمكن تحقيقها بدون مناخات سياسية تسمح بولادة المنجز وتقوم على احترام الجميع للعمل المشترك ضمن القواعد الموصلة لبناء حالة شراكات استراتيجية على ان لا تكون انية غاياتها كسب شعبيات انتخابية بغية شراء مرحلة لضمانة البقاء على سدة القرار السياسي لطرف من اطراف الدول المشاركة او المتداخلة، فان المنطقة بحاجة الى قيادات تمتلك نهجا سياسيا وتحمل استراتيجية تفكير عميق وواسع تقوم على احتواء المشهد المراد تشكيله واحتواء الحالة المراد هضمها بما يشكل حالة تشاركية سلمية تقوم على شراكة القبول وشراكة اتخاذ القرار وتفضي الى شراكات من التنمية دون اختزال توجه او احادية قرار.
ان الحرص الذي يبديه جلالة الملك حيال المنطقة وكيفية ترتيب اوراقها وسياساتها وهو ذلك الحرص النابع من القراءة الحصيفة التي تقوم على بناء منجز استراتيجي وعلاقات طبيعية للمنطقة وشعوبها والذي يقوم ايضا على ثابت تقديرات موضوعية تحقق مناخات السلم وتطلق رسالة التنمية للمنطقة وشعوبها، وهي الرؤية التي يعرفها الجميع ويقر بها اغلب السياسيين في العالم كما تؤكدها المواثيق والاعراف القانونية الدولية، لانها نابعة عن دراية وحسن تقدير للموقف العام وتسهم في حفظ التوازنات في المنطقة بما يحفظ لها دورها ومكانتها.
وهذا ما يمكن استنباطه بوضوح من المنطلقات الفكرية والتحليلات السياسية للمفكرين العرب كما غيرهم من المتابعين. وهذا ايضا ما يجب على الحكومة الاسرائيلية القادمة ان تم تشكيلها ان تعيد حسابتها وان تعود الى رشد القول، بعد ما انتهت الانتخابات هناك دون احراز تقدم لافت لنتنياهو والذي بات بحاجة الى اعادة تموضع سياسي قبل ان يكون انتخابيا او حزبيا، فان ترتيبات المرحلة بحاجة الى قيادات مرحلة، يقوم على احداث منطلقات ولا تذعن بحفر منزلقات، وهو المسلك الوحيد الذي كان قد بينه جلالة الملك في عدة مناسبات كان اخرها مع ملك النرويج، فهل يلتقط صناع القرار في تل ابيب الرسالة التي حملها هذا اللقاء ويقومون بالكف عن التصريحات الاستفزازية ويعودون الى المربع الآمن الذي يفضي الى تنمية وسلام، وهو السؤال الذي سيبقى برسم إجابة قادم الأيام.

 
شريط الأخبار الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر تعديلات جديدة على الاشتراكات والتعويضات وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات