اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هي إشاعة اليوم؟!!

ما هي إشاعة اليوم؟!!
أخبار البلد -   الوجه الآخر للإشاعة، هو تكذيب الصحيح والتشكيك في صدق كل المعلومات التي تصدر عن الجهات الرسمية. وهو ما يهدف الى وضع الجهات الرسمية في خانة الخصم والعدو. ونزع وزعزعة الثقة أو الأجهزة على ما هو متوفر منها.
هذا المحور اللئيم هو بالطبع اشاعة خطيرة مكتملة الأركان.
أنسب اليكم أعزائي، أن نسأل أنفسنا كل صباح، ونحن نتناول وجبة الإفطار، سؤالين بسيطين محددين هما:
كم اشاعة سيطلق أعداء الأردن علينا هذا اليوم ؟!
و ما هي اشاعة اليوم ؟! (على غرار ما هو طبق اليوم).
كتبت هنا أمس اننا تعرضنا لحزمة من الإشاعات خلال عام 2019 الآفل، بمعدل 36 إشاعة شهريا !
وبدهي ان الإشاعات القابلة للتفشي، والسريان، تحبكها وتحيكها جهات منظمة محترفة متخصصة وليس افرادا.
ولا يكفي أن يتم اطلاق الإشاعة، بل يجب أن تتوفر لها، أجنحة تحملها وتطير بها وتعممها.
وتلك مهمة جهة تسويق منظمة محترفة متخصصة أخرى.
حسنا يا قوم.
ها نحن قد مارسنا تمرين الصباح المهم، وتوقعنا ماهية «اشاعة اليوم»، التي جهزتها وطبختها جهة معادية لبلادنا، لا تريد بنا خيرا.
الأحداث المحلية البارزة هي التي تدور حولها الإشاعات. مختلقو الاشاعات لا يختلقون احداثا. بل يبنون اشاعاتهم على ما يدور من احداث ويستغلونها ويجرونها إلى كمبيوتراتهم، بلا جهد ولا استدعاء.
يجب أن تحمل الإشاعة قسطا من الحقيقة، وهذا شرط ابتدائي لتصبح الإشاعة ممكنة التصديق والتغلغل.
وبالطبع، فإن واجبنا أن نميز الخبيث من الطيب. بأن نسيطر على رد فعلنا تجاه ما نتلقى ونتلقف من اخبار، وأن لا نسارع إلى الكوبي بيست وتعميم ما يصلنا كي لا نصبح «مَضحَكة» !!
يلجأ ملفقو الإشاعات إلى الاجتزاء والاقتطاع. فالذي يقول «ويل للمصلين» ويتوقف، لم يؤلف ولم يلفق ولم يكذب، لكنه لم يستكمل الاية الكريمة التي حددت ايقاع عقوبة الويل بالمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.
علينا كأبناء حريصين على امن وطنهم واستقراره، ان نطبق المحددات والبوصلة الفارقة في هذا الباب، وهي تبينوا وتحققوا. فكثير هم الفاسقون والاعداء الذين يحملون انباء واشاعات مدمرة، لا يجوز ان يظفروا بالنجاح في تمريرها
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي