اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"العطارات" ترفض التفاوض مع الحكومة لخفض كلف إنتاج الكهرباء

العطارات ترفض التفاوض مع الحكومة لخفض كلف إنتاج الكهرباء
أخبار البلد -  

أخبار البلد - قال مصدر رسمي في وزارة الطاقة والثروة المعدنية إن الحكومة أعلنت أكثر من مرة أنها بصدد التفاوض مع شركات توليد الكهرباء من الطاقة التقليدية لتخفيض كلف إنتاج الكهرباء، فيما رفض مصدر مسؤول في شركة العطارات للصخر الزيتي مبدأ الحوار، معتبرا أن الاتفاقية المبرمة مع الحكومة واجبة التطبيق.

وبين المصدر الحكومي في تصريح إلى الرأي، أنه تجري حاليا محاولات للتفاوض الودي مع شركة العطارات تنفيذا لأحكام الاتفاقية ضمن أحكام القانون الواجب التطبيق، بهدف الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، في إطار خطة شاملة لتحقيق الاستدامة المالية لشركة الكهرباء الوطنية، من خلال حزمة إجراءات منها تخفيض الكلف الإنتاجية لضمان عدم خسارة الشركة مستقبل

وبحسب المصدر فان مجريات التفاوض لا يمكن الإفصاح عن فحواها لمصلحة الطرفين.

بدوره، قال مصدر مسؤول في شركة مشروع العطارات للصخر الزيتي إلى الرأي إن الحكومة تضغط على الشركة لتخفيض أسعار الكهرباء التي ستشتريها من العطارات

وبين أن الشركة تبلغت بطلب تخفيض سعر الكهرباء المتفق عليه وفقا للعقود الموقعة بين العطارات والدولة إلى 30.%

ولفت المصدر- الذي طلب عدم الكشف عن هويته–إلى أن الحكومة ستلجأ إلى تخفيض السعر من طرف واحد في حال رفضت الشركة هذا العرض.

وأكد المصدر أن الاتفاقيات مع المبرمة مع الحكومة هي التي تنظم العلاقة، ونفى أن يكون هناك أي تفاوض يجري حاليا بين وزارة الطاقة والشركة،لافتا إلى أن أي تفاوض قد يجري مستقبلا يجب أن يكون مع الحكومة الصينية ويخص تخفيض سعر الفائدة المقدم لتمويل مشروع العطارات.

ولفت إلى أن الشركة تعرضت إلى مضايقات في مراحل عمل المشروع تمثلت في تأخير إجراءات واعفاءات ضريبية وجمركية نصت عليها الاتفاقات مع الحكومة وعرقلة التخليص على الآليات والمعدات التي استوردتها الشركة لغاية العمل

وأفصح المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن شركة العطارات في حال أصرت الحكومة على موقفها بتعديل الأسعار من طرف واحد خلافا لما هو متفق عليه مع الحكومة فإنها ستلجأ إلى التقاضي وفقا للاتفاقات المبرمة والحكومة.

وبين ان أي إجراء يمكن أن تقوم به الحكومة من شأنه الإخلال باتفاقها مع العطارات سيلقي بظلاله سلبا على الواقع الاستثماري في المملكة وبخاصة الاستثمارات الصينية في المملكة.

وقال المصدر إن على الحكومة إدراك الخسائر والكلف المالية التي ستتحملها في حال تراجعها عن المشروع وتصل إلى أكثر من 3 مليارات دولار. وأشار إلى أن مغالطات كثيرة حول مشروع العطارات حاولت جهات لم يسمها نشر معلومات مجتزأة أو غير صحيحة حول سعر البيع للحكومة دون دراية.

ونفى ما تم تداوله مؤخرا عن أن سعر بيع الكهرباء هو 105 فلسات لكل كيلو واط ساعة وأن المشروع سيكبد الخزينة 200 مليون دينار سنوياً على مدى 27 عاما.

وقال المصدر إن سعر بيع الكهرباء في مثل هذه المشاريع قد يكون مرتفعاً في البدايات كون الشركات ملزمة بتغطية نفقاتها الرأسمالية واستحقاقات المقرضين في بداية الاستثمار.

ونوه إلى أن سعر البيع سينخفض تدريجياً مع تقدم الزمن، لافتا إلى أنه وعند توقيع اتفاقية شراء الطاقة المولدة من الصخر الزيتي كانت تكلفة سعر وحدة الكهرباء كما أعلنت الحكومة هو 24 سنت أميركي (170 فلسا) كيلو واط..

وأشار إلى أن الحكومة وقعت بداية عام 2014 على شراء الكهرباء من مشاريع الطاقة الشمسية بسعر 17 سنت أميركي (120 فلس) كيلو واط و كذلك وقعت على مشروع للرياح في الطفيلة بسعر 3.11 سنت (80 فلسا) كيلو واط. ولفت إلى أن الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة في الأردن للفترة (2007-2020 (أكدت على إدراج الصخر الزيتي كمصدر وقود محلي لإنتاج الطاقة الكهربائية،

وأضاف أن المشروع واجه من بدايته الكثير من التحديات وأخطرها محاربة المشروع من أطراف متضررة من وجود الصخر الزيتي كمصدر وقود احفوري قادر على إنتاج الطاقة 24 ساعة يومياً على مدار الأسبوع.

وبين أن اعتماد الصخر الزيتي لا يتأثر كثيرا بأسعار النفط الخام وهو يشكل حملا أساسيا (load base (ما يعني أنه سيكون بديلا لمحطات الدورة المركبة (Cycle Combined( العاملة على المشتقات النفطية وللغاز والتي أدرجت في الإستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة في الأردن للفترة (2007-2020 (ضمن نسب واضحة ومدروسة بعناية

وقال المصدر إن الحكومة وقعت اتفاقية استيراد الغاز من شركة نوبل انيرجي (المستورد من إسرائيل) رغم عدم وجود هذا المصدر ضمن إستراتيجية الطاقة وكما أنه طرأ بعد الاتفاق على مشروع الصخر الزيتي مما يعني التزام الحكومة باستيراد حد أدنى من كميات الغاز لتجنب خرق الاتفاقية ودفع الغرامات.

ولفت المصدر الى التوسع غير المدروس في السنوات الأخيرة في إطلاق مشاريع الطاقة المتجددة والتي لا تشكل حملا أساسيا بل هي طاقة كهربائية موسمية، مشيرا إلى أنه لا يوجد حالياً بطاريات رخيصة لتخزينها مما يجعل الفائض في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح غير مستفاد منه.

 
شريط الأخبار طوارئ في روسيا بعد وفاة باحثة في مختبر لأبحاث الطاعون... واتهامات بالتستر على تفشٍّ محتمل للمرض الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي الحراسيس يطلع على جاهزية حرس الحدود وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات والظروف. توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام أبرز ما قاله محافظ البنك المركزي شركس في حفل افتتاح أعمال GAIF 35 في البحر الميت المواصفات والمقاييس: سحب جميع موديلات المدافئ وفحصها بدلا من العينات العشوائية تحت شعار "العودة الى للمبادئ" البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان "ثبات" و"ريجس" تفتتحان مركزين جديدين في عمّان لتعزيز حلول مساحات العمل المرنة مقتل حدث يبلغ 16 عاماً ضرباً وخنقاً في الكرك.. والفاعل يسلم نفسه للأمن تقرير: الذهب يترقب مستويات قياسية جديدة في 2027 الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه «الأمن السيبراني»: أجهزة التعداد وصلت المملكة قبل عام وخضعت للفحوصات المطلوبة مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين -صور التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين