اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرئيس الرزاز وادارة الرابع من خلف باب محكم

الرئيس الرزاز وادارة الرابع  من خلف باب محكم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
الحكومة الحالية بقيادة عمر الرزاز  والتي فشلت في ايجاد مصل يمنع انتشار عدوى المرض المالي والاقتصادي والفقر والبطالة الى كل القطاعات في جسد البلد واوصلتنا الى خراب اقتصادي هي ايضا عاجزة عن حل مشاكل المواطن الذي يتعرض يوميا للقهر على أيدي بعض كبار او صغار الموظفين في جهازها البيروقراطي .
الرزاز الذي لم يتوقع احد منا كمراقبين او كمواطنين ان يغلق الباب على نفسه ويسلم امر مفتاح الرئاسة الى  مدير مكتبه او الى وزير ورثه من نائبه السابق رجائي المعشر ، وبالتالي ادخل ويدخل  نفسه في غيبوبة عن ما يحدث خارج اطار الابواب الموصدة عليه ،كان عليه ان يدرك ان امام بوابات الرئاسة من يناشده او يدعوه للانصاف والعدل التزاما بما اوكله له الملك والشعب حينما  إئتمنوه على أرواحِهم وأحلامِهم ومستقبلِهم وأن يتحرك  بصورة  تحمي ابناء الشعب الذي قام احدهم بحرق نفسه من اجل "بسطة"  يعتاش منها ، وان لا يكتفي بالطلب الى بعض المؤسسات ان تجد اسواقا شعبية ، فالقضية لا تقف عند هذا الحد بل الوصول الى محاسبة الجاني او الجناة الذين تسببوا بما ادى لوفاة مواطن ، فالمواطن الاردني  يسأل متى يتحرك ضمير مسؤول على ميتة مأساوية او انتحار شباب نفقدهم كل شهر او اقل او اكثر لعجزهم عن توفير ابسط اساسيات الحياة لعائلاتهم ؟ 
ندرك ان الرئيس الرزاز  حمل عبء مراحل ماضية من الأعوام التي تم فيها ترحيل ما تكدس من ملفات الاهمال المالي والاداري  والاقتصادي والفساد بشقيه المالي والاداري ، ولكن بجردة حساب بسيطة نكتشف ان حكومة الرزاز لم تعمل على تغيير ما تم توارثه ، فلا هي نجحت باقصاء الفاسدين  من امناء عامين للوزارات  ولا هي قامت بالغاء عقود مدراء لشركات ومؤسسات حكومية يقول موظفيها "هلا بالافلاس ", ولا هي اوقفت الهدر المالي في هذه المؤسسات ،بل ان ما يجري في الضمان الاجتماعي كنموذج يؤكد ان الرئيس الرزاز  الذي عين أحد مساعديه السابقين كمدير عام للضمان لا يملك الا" التهليل او التطبيل" لكل ما يقوم به هذا المدير ويتجاوز عن اخطاء يتم ارتكابها  من قبل المؤسسة بحق المواطنيين ،بل ولا يكلف نفسه الاستماع لمظالم من اعتقدوا انه قد يكون الحكم في تحقيق العدالة ، وكل ذلك ببساطة لان امر الدوار الرابع تحول الى من يغلق الباب على الرئيس .
 ان  الاردن الذي ارتفعت مديونيته  وارتفع عجز ماليته والذي جاء بناء على  وصفات صندوق النقد الذي غالبًا ما تكون وصفتُه جاهزةً لكلِّ الدول وببرنامج واحد موحد ، والذي سيقطع النفس الباقي عند الاردنيين لا يمكن ان  يترك بين يدي رئيس  حكومة وحكومة لم يعملوا على حلول ناجعة تبدأ من الزراعة والصناعة  وتنتهي بالحرب على الفساد المالي والاداري ، والا سنجد انفسنا ذات لحظة او برهة من الزمن قد تم تعبئتنا في صندوق بحجم وصفات صندوق النقد الدولي ..!،فهل يترك مصير بلد يتقرر من خلال مدير مقرب من رئيس للوزراء يغلق كليهما  الباب بوجه المواطن.
شريط الأخبار هآرتس: بن غفير يلغي زيارة إلى نيويورك خشية اعتقاله العراق... قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الأردن المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة أمام كندا لولاه لما اكتمل المنسف الأردني.. كيف تحول الجميد من حيلة بدوية إلى "ذهب أبيض"؟ جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران وتستمر لـ6 أيام وفاة شاب عشريني إثر مشاجرة في الصويفية وزارة الصحة: اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق مقتل طالب توجيهي في دير غبار حاسوب ذكي يتوقع الفائز من مباراة المغرب وكندا انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين.