من أمام نقطة انفراج

من أمام نقطة انفراج
أخبار البلد -  


تعيش المنطقة حالة من الشد، مقرونة بحالة من الترقب، فبينما تستعد اسرائيل ليوم الانتخاب، يقوم نتنياهو بحملة انتخابات استثنائية كونها تاتي دولية هذه المرة وليست طبيعية محلية كما هو معتاد، هدفها فتح فتوح في ابواب المجتمعات التي كانت ابوابها مغلقة امام اسرائيل، والاعتراف بالدور الطبيعي للمجتمع الاسرائيلي في المنطقة والتعامل مع تل ابيب باعتبارها جزءا اساسا من تيار الاعتدال في الاقليم، هذا اضافة لتقديم نتنياهو لذاته السياسي من اجل حصد مزيد من الاصوات في الانتخابات الاسرائيلية القادمة بغية تشكيل حكومته..
هذه الحكومة التي يبدو من الصعب تشكيلها على مقياس ماحاز يراد قياسه، في ظل تقدم القائمة العربية المشتركة وتفوق فرص غانتس وبالتالي ستصعب عملية ابعاد نتنياهو عن شبح المقصلة السياسية التي تطارده، الا اذا تمكن من الحصول على طوق النجاة العربي في كسب تاييد المراكز المركزية في المنطقة والتي تمثلها مصر والسعودية وفلسطين اضافة الى ركن الزاوية في معادلة التشكيل التي يقف الاردن على عنوانها باعتباره يمتلك مشروع الند لمشروع نتنياهو في المنطقة والذي يقوم على الحل السياسي قبل الحل الاقتصادي علي ان ياتي ذلك على اساس قرارات الشرعية الدولية بهدف ترسيخ معاني السلم الاقليمي والدولي والقبول الطبيعي.
والرهان مازال معقودا لاحتواء تيار الاعتدال في المنطقة للتوجهات الاحادية والمناخات الاستفزازية التي يقف عليها نتنياهو في تعاطيه مع المشهد العام فلا بد من لجم رعونته بما يسمح بعودته الى الطاولة المستديرة التي تعترف بالحقوق كما تظهر القبول وتطلق ابواب التفاوض بدون اسقاطات يمينية سيشترط ان لا تكون حاضرة في الحكومة القادمة كي يستقيم الحال بعودة الحكومة الاسرائيلية الى مناخات الرشد في التعاطي مع بؤرة الصراع الاقليمي في المنطقة، فان النظرة المستقبلية للتعايش والاستقرار لا بد ان تكون سائدة في معادلة التفاوض بدلا عن مسالة كسب نقطة من هناك وايجاد فارق شعبوي من هنا، فان صناعة التاريخ لا يحققها الا من ينشدها.
فلقد تبين بالدليل القاطع ان اسرائيل لن تستطيع ان تصنع السلام مع اي طرف بالعالم دون الطرف الذي يمتلك مشروعية الحل وقلم القبول، لذا فان وجهة الاشتباك السياسي القادمة التي قد تقود نتنياهو اليها في القاهرة او حتى في عمان سيشترط فيها قبول اسرائيل في المنطقة مقابل الاعتراف بالحقوق المشروعة واحترام الاتفاقات البينية مع جميع الاطراف الداخلة المتداخلة وحتى الراعية لجملة التكوين السياسي المقبولة من جميع الاطراف، وهذا ما اكد عليه جلالة الملك في بيان رأيه للعالم عندما اكد على اهمية تقيد الجميع بالاطر الناظمة للعملية السلمية والاسس الجامعة لاهلية القبول والتي لا بد للجميع مراعاتها عند الدفع باتجاه حل عقدة النزاع الاقليمي بواسطة الاحتواء الاقليمي وليس من خلال الفرض الاقليمي، وهذا ما تبين عندما اعاد الطرف المبادر حساباته بالاتجاه الذي يمكن ان يفضي الى درجة القبول والذي يبرهن جدية التعاطي مع العملية السلمية بالتزام مع النهج التفاوضي باحترام، فهل نحن امام نقطة انفراج، هذا ما ستجيب عنه الايام القادم

 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟