النمو وفرص العمل

النمو وفرص العمل
أخبار البلد -   .أخیرا جاء من اقتنع بأن الحل السھل الممتنع لكل التحدیات ھو النمو الاقتصادي لا أتفق مع تحلیلات بات یرددھا عدد من المسؤولین في تقدیر فوائد النمو الاقتصادي بین عامي ٢٠٠٢ و ٢٠٠٨ والتي قالوا إنھا ذھبت لمصلحة العمالة الوافدة، والصحیح ھو أن برامج التدریب المھني ھي التي أخطأت في الاتجاھات، والصحیح أیضا أن أدوات مالیة طرحت بقوة امتصت مدخرات الفئات متدنیة ومتوسطة الدخل ھي من حول اتجاھات السوق من المھن إلى الربح السھل لكن في المحصلة كانت آثار النمو الاقتصادي في تلك الحقبة ملموسة .بشكل واضح معدلات النمو في تلك المرحلة تراوحت بین ٦و٧و٨ %وفیھا تضاعف الناتج المحلي الاسمي بأكثر من ثلاثة أضعاف، ونما نصیب الفرد من الدخل القومي من 1235 دینارا في عام 2000 إلى 3154 دینارا في عام 2010) وھي زیادة بواقع 4.155 %خلال فترة العقد الماضي)، وسجلت الاستثمارات الأجنبیة المباشرة زیادة من 97 ملیون دینار في .العام 2000 إلى 76.1 ملیار دینار في العام 2009 ومع الفوائد التي جنتھا العمالة الوافدة اختتمت تلك الحقبة في سنة 2008 وھي سنة الأزمة المالیة العالمیة على معدل .بطالة بلغ 7ر12 %وخرجت الصحف في حینھا بمناشیتات تقول إنھ الأدنى منذ 16 عاما عن تلك السنة من الملاحظات المھمة ھي أن معدل نسبة مشاركة الأردنیین ھي من أدنى المعدلات في العالم وبلغت 40 ،٪ونسبة البطالة عالیة نسبیا، ومستقرة عند نسبة 12-15 ٪منذ عام 2000 ومن أسباب الضغط على سوق العمل الحجم الكبیر نسبیا للفئة العمریة الحالیة 15-24 سنة، وقد تحققت توقعات دائرة الإحصاءات العامة قبل أكثر من عقد أنھ بحلول عام .2020 سیكون أكثر من ثلثي السكان ضمن سن العمل لیس مفیدا التأشیر ھنا الى أخطاء وقعت في التعدیلات المستمرة على قوانین التقاعد والاستمرار في فتح باب التقاعد المبكر وتحیید دور دیوان الخدمة المدنیة في إجراءات التوظیف والانتقائیة في التعیینات حتى في جداول التشكیلات، لكن من المفید أن نعرف ھنا أن النمو الاقتصادي الذي تحقق في تلك الحقبة ساھم في نمو ثروات الشرائح محدودة .ومتوسطة الدخل، وھي التي ساعدتھم على الصمود في سنوات الأزمة السیاسات یجب أن تبدأ من حقیقة ثابتة وھي أن القطاع الخاص یخلق فرص العمل لأنھ یحتاج عمالاً وموظفین لزیادة .الإنتاج وتحقیـق المزید من الأرباح، ولیس خدمة للمجتمع ورغبة في مكافحة البطالة والفقر ّر الكعكة ویعمم توزیعھا لكن في ظل نمو اقتصادي بمعدل حول 2 %فإن توقعات تولید النمو الاقتصادي ھو الذي یكبـ .فرص عمل جدیدة ھي ضرب من الخیال
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء