«الضمان» وتساؤلات الناس

«الضمان» وتساؤلات الناس
أخبار البلد -   یتفھم الضمان الاجتماعي تساؤلات الناس، وتخوفاتھم على أموالھم، لأنھ یمثل الحمایة الاجتماعیة والمستقبلیة لھم، .خاصة لخریف عمرھم، في ظل الحدیث عن ھیمنة حكومیة–لیست الحالیة–على القرارات والاستثمارات ورغم أن القرارات تأتي وفقا للقوانین والأنظمة، إلا ان المطالب تركز على استقلالیة كاملة لمجلس إدارة الضمان ووحدة الاستثمار فیھ، لمنع أي املاء ورغبة لأي جھة كانت، فأموال الضمان یجب تحصینھا كما المؤسسة العسكریة، .لأنھا ضمان للوطن وحقوق أجیالھ أجوبة مدیر الضمان ومسؤولیھ على اسئلة جمع من الكتُاب، تكشف جملة من الخطط المستقبلیة، التي تركز على الاھتمام بالمؤمن علیھم، ضمن أطر متعددة للحمایة الاجتماعیة، منھا ما یطبق حالیا من تقاعدات وأمومة، وتوسیع فئات المشتركین والتعطل، ومنھا ما ھو قید الدراسة، وخاصة موضوع التأمین الصحي، الذي یشكل مطلبا للاغلبیة الساحقة من متقاعدي الضمان، وفي الوقت نفسھ سیؤثر سلبا على اموال الضمان ان لم یدرس بعنایة، ضمن جھد حكومي نقابي مشترك مع الضمان، فالحكومة تسعى للوصول الى تأمین صحي شامل للمواطنین عام 2023 ،وھي الان تُؤمن فئات مح?دة دون الست سنوات وفوق 60 سنة، عدا عن موظفیھا المدنیین والعسكریین، والنقابات لدیھا .صنادیق للتأمین الصحي، لكن جلھا یستنزف اموالھا لارتفاع الكلف الدراسات الاكتواریة لأموال الضمان التي تجري كل 3 سنوات تؤكد سلامة الموقف والملاءة المالیة، ولن تتأثر من سحوبات بدل التعطل التي وصلت الى قرابة 220 ملیون دینار، التي خففت اعباء صحیة وتعلیمیة عن المشتركین، كما لن تتأثر مدیونیة الضمان على المؤسسات بدل الاشتراكات المتأخرة البالغة زھاء 370 ملیون دینار، لان ھناك ضمانات تفوق الذمم، كما ھي ضمانات قروضھا للمشاریع، فكلھا بحسب الضمان مضمونة، وبالمجمل اموال الضمان .مضمونة من الحكومة الضمان» كنظام دولي، جاء لحمایة الطبقة العاملة، واموالھ أمانة، ما یتطلب حرصا غیر اعتیادي علیھا، واستثمارھا» في الحد الأعلى من الفائدة، والأدنى من المخاطر، وابعاده عن الشبھات عند البیع والشراء، واختیار رؤساء مجالس الادارة والاعضاء، والأھم فاعلیة قراراتھ وتحصینھا، ففي جلسات حاسمة لمستقبل العدید من الشركات، تكون الید الطولى للقرار الحكومي، (...) وھذا ما یدعو لمواقف حاسمة مقوننة لكل من یجلس على كرسي الضمان ووحدة الاستثمار فیھ، لیحسن اختیار طواقم العمل وممثلیھ في الشركات والمؤسسات التابعة لھ بعیدا عن التنفیعات و? .لاسترضاءات والید الطولى وخاصة أننا نتحدث عن الإصلاح ziadrab@yahoo.com زیاد الرباعي
 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟