تنابلة الإمبراطور ترامب!

تنابلة الإمبراطور ترامب!
أخبار البلد -   أخبار البلد - أحدهم تجري اجراءات عزله. الآخر على أبواب السجن ما لم يمنحه الكنيست الحصانة اليوم، والثالث لاعب احتياط، عسكري متقاعد يرتدي لباسًا مدنيًا ويتحدث من فوهة بندقية قتل بها آلاف الفلسطينيين.
ترامب ونتنياهو وغانتس هؤلاء سيقررون من واشنطن اليوم مستقبل وهوية ووضع المنطقة أو لنقل حل القضية الفلسطينية التي كانت ذات زمن قريب قضية العرب المركزية الأولى. كبيرهم دعاهما الى البيت الأبيض ليستمزجهما في ما سماها «صفقة القرن» المفترض ان يعلنها اليوم. دعاهما وحدهما متجاهلاً أي طرف عربي او فلسطيني، لكأن لا وجود لعرب في خارطة المنطقة التي لا يرى فيها ترامب سوى «اسرائيل»!
هذا التجاهل الأميركي يأتي بمثابة صفعة أخرى للوجه العربي الذي اعتاد الصفعات ولم يقوَ حتى على قول «أخ». وما أكثرها الصفعات منذ أن جاء هذا الرجل الى البيت الابيض.
منذ حوالي سنة وواشنطن ومعها تل أبيب تسرب معلومات عن صفقة القرن. بعضها بالونات اختبار وبعضها حقيقي والبعض الآخر أوامر» ان اقبلوا والا. .».
لكأن العرب و الفلسطينيين أسرى «غوانتنامو» أو تنابلة الامبراطور ترامب. في الصباح يجري تسريب أن الصفقة تتضمن دولة فلسطينية منزوعة السلاح والسيادة عاصمتها ابو ديس من القدس وفي المساء ينقلون العاصمة الى العيزرية.
مصادر إسرائيلية تقول انها اطلعت على الخطة تكشف عن تفاصيل تؤكد أنها فصلت على مقاس طموحات اليمين الاستيطاني المتطرف في إسرائيل، لجهة تركيزها على الضفة الغربية ومنح إسرائيل سيطرة كاملة على أجزاء كبيرة من الضفة قد تصل إلى 30 % من مساحتها.
ولبيع الوهم للعرب سيقول ترامب إن خطته تستند إلى حل الدولتين، وأن 80 % من مساحة الضفة ستخصص لإقامة دولة فلسطينية بشروط، وأي شروط! دولة منزوعة السلاح لتبقى إسرائيل المسيطرة أمنيًا في الضفة. في المقابل سيكون على السلطة الفلسطينية نزع السلاح في قطاع غزة كشرط مسبق لقبول قيام الدولة العتيدة. وستعرّف الخطة منطقة الأغوار كحدود أمنية لإسرائيل، وفي حال قررت إسرائيل ضمها سيتوجب عليها تعويض الفلسطينيين بأراض بديلة محاذية لقطاع غزة ومصر لاقامة ما سموه «فلسطين الجديدة».
طبعاً، على الأرض سيتم الضم والحدود الآمنة في الأغوار و شمال البحر الميت، تنتشر فيها تآليل المستوطنات. أما وعود المليارات والازدهار فستبقى وهماً في وهم.
ترامب في وارد فرض الصفقة. اذن ماذا نحن فاعلون؟
الحل أن تجد الـ»لاءات» الأردنية الثلاث بشأن القدس والتوطين والوطن البديل دعماً عربياً بالأفعال لا بالأقوال.
الحل قلب الطاولة على ترامب ونتنياهو والمتطرفين وانشاء تحالفات جديدة في المنطقة مع دول ترفض الهيمنة والقرصنة. نعلم أن الامر ليس سهلاً لكنه افضل من انتظار أن نؤكل كما أكلت الثيران البيضاء!
 
شريط الأخبار بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد