اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تنابلة الإمبراطور ترامب!

تنابلة الإمبراطور ترامب!
أخبار البلد -   أخبار البلد - أحدهم تجري اجراءات عزله. الآخر على أبواب السجن ما لم يمنحه الكنيست الحصانة اليوم، والثالث لاعب احتياط، عسكري متقاعد يرتدي لباسًا مدنيًا ويتحدث من فوهة بندقية قتل بها آلاف الفلسطينيين.
ترامب ونتنياهو وغانتس هؤلاء سيقررون من واشنطن اليوم مستقبل وهوية ووضع المنطقة أو لنقل حل القضية الفلسطينية التي كانت ذات زمن قريب قضية العرب المركزية الأولى. كبيرهم دعاهما الى البيت الأبيض ليستمزجهما في ما سماها «صفقة القرن» المفترض ان يعلنها اليوم. دعاهما وحدهما متجاهلاً أي طرف عربي او فلسطيني، لكأن لا وجود لعرب في خارطة المنطقة التي لا يرى فيها ترامب سوى «اسرائيل»!
هذا التجاهل الأميركي يأتي بمثابة صفعة أخرى للوجه العربي الذي اعتاد الصفعات ولم يقوَ حتى على قول «أخ». وما أكثرها الصفعات منذ أن جاء هذا الرجل الى البيت الابيض.
منذ حوالي سنة وواشنطن ومعها تل أبيب تسرب معلومات عن صفقة القرن. بعضها بالونات اختبار وبعضها حقيقي والبعض الآخر أوامر» ان اقبلوا والا. .».
لكأن العرب و الفلسطينيين أسرى «غوانتنامو» أو تنابلة الامبراطور ترامب. في الصباح يجري تسريب أن الصفقة تتضمن دولة فلسطينية منزوعة السلاح والسيادة عاصمتها ابو ديس من القدس وفي المساء ينقلون العاصمة الى العيزرية.
مصادر إسرائيلية تقول انها اطلعت على الخطة تكشف عن تفاصيل تؤكد أنها فصلت على مقاس طموحات اليمين الاستيطاني المتطرف في إسرائيل، لجهة تركيزها على الضفة الغربية ومنح إسرائيل سيطرة كاملة على أجزاء كبيرة من الضفة قد تصل إلى 30 % من مساحتها.
ولبيع الوهم للعرب سيقول ترامب إن خطته تستند إلى حل الدولتين، وأن 80 % من مساحة الضفة ستخصص لإقامة دولة فلسطينية بشروط، وأي شروط! دولة منزوعة السلاح لتبقى إسرائيل المسيطرة أمنيًا في الضفة. في المقابل سيكون على السلطة الفلسطينية نزع السلاح في قطاع غزة كشرط مسبق لقبول قيام الدولة العتيدة. وستعرّف الخطة منطقة الأغوار كحدود أمنية لإسرائيل، وفي حال قررت إسرائيل ضمها سيتوجب عليها تعويض الفلسطينيين بأراض بديلة محاذية لقطاع غزة ومصر لاقامة ما سموه «فلسطين الجديدة».
طبعاً، على الأرض سيتم الضم والحدود الآمنة في الأغوار و شمال البحر الميت، تنتشر فيها تآليل المستوطنات. أما وعود المليارات والازدهار فستبقى وهماً في وهم.
ترامب في وارد فرض الصفقة. اذن ماذا نحن فاعلون؟
الحل أن تجد الـ»لاءات» الأردنية الثلاث بشأن القدس والتوطين والوطن البديل دعماً عربياً بالأفعال لا بالأقوال.
الحل قلب الطاولة على ترامب ونتنياهو والمتطرفين وانشاء تحالفات جديدة في المنطقة مع دول ترفض الهيمنة والقرصنة. نعلم أن الامر ليس سهلاً لكنه افضل من انتظار أن نؤكل كما أكلت الثيران البيضاء!
 
شريط الأخبار أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية