اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موسم الثورات العربية... وقفة تأمل

موسم الثورات العربية... وقفة تأمل
أخبار البلد -   أخبار البلد - من الخطأ وصف عدد من شعوب الثورات العربية التي أمست تستنكف عن الاستجابة لدعوات الثورة والحراكات الجماهيرية، بالجبانة أو المذعورة أو الخانعة أو الراضية بالذل، أو أنها مقتنعة بأنها في الوضع الأكمل الأمثل، إطلاقاً، فلعامة الشعوب حس فطري تلقائي في تقدير مخاطر الثورات والحراكات، والموازنة عند الشعوب بين الثورة ومآلاتها الخطرة والرضا والصبر على واقع الحال بحلوه ومره، وهو ما اختصره المفكر والباحث الجَلِد الصديق الدكتور محمد السعيدي في تغريدته الواقعية العقلانية التي يقول فيها: «الذل الذي يلاقيه الناس تحت الفوضى أعظم بمراحل من الذي يلاقونه تحت الاستبداد. ومن أراد إزالة ذل الاستبداد بذل الفوضى كمن يشرب السم ليداوي الحمى. وتبرير إيقاع الشعوب في الاقتتال والتهجير ونقص الأموال والأنفس والثمرات أسوأ حالاً بمراحل من تزيين الاستبداد في أذهان الحاكمين وفي كلِ شر»، وهذا بالتأكيد صحيح، وهو ما يجب أن تشجع عليه الشعوب لا أن توصم بأوصاف سلبية مثبطة مستفزة.
والدليل على عقلانية بعض الشعوب العربية وواقعيتها في عدم الاستجابة للثورجية، هو أن شريحة كبيرة من الشعوب التي ثارت على حكامها المستبدين المتجبرين أو أزيحوا عن كرسي السلطة بمؤثرات أخرى كحافظ الأسد وصدام حسين والعقيد معمر القذافي وعلي صالح وسياد بري وغيرهم، صارت تتمنى لو أنها بقيت تحت عذاب هؤلاء الجبابرة الطغاة المستبدين ولا العيش في عذابات القتل والشتات والتشريد وسيطرة عشرات الميليشيات وصراعاتها البينية، والاعتماد على ما تجود به الدول الأخرى من هبات وصدقات... سمعت هذه الشجون والزفرات بنفسي من معارضين سوريين وعراقيين وليبيين وصوماليين ويمنيين.
لكن في المقابل يجب على الدول التي يحكمها مستبدون ألا تستكين لمواقف شعوبها الصامتة الصابرة الصامدة، فالقبضة الأمنية الشديدة وظلم الناس وكبت الحريات والزج بالأبرياء في السجون وتعذيبهم وانتشار الفساد والسرقات الممنهجة، كل هذه المظالم مثل الاستمرار في نفخ البالون حتماً سينفجر طال الزمان أم قصر، ولا عبرة بسطوة الحاكم وشدة بأسه وهيمنته، فهذه سرعان ما تنهار في غمضة عين، فمن كان يتخيل أن حكومة كتمت أنفاس شعبها وسيطرت عليه سيطرة مطلقة كحكومة الأسد في سوريا وصدام في العراق والقذافي في ليبيا، صارت بين عشية وضحاها متخلخلة متهلهلة تنخرها التدخلات الأجنبية وتتقاسم السيطرة على بلداتها عشرات الميليشيات وتتنافس على مواردها الاقتصادية دول «ناهبة»، في وقت تمتعت فيه عدد من الملكيات العربية بالاستقرار والازدهار والتنمية، فهي الأكثر رحمة بشعوبها والأحرص على تلبية متطلبات جماهيرها.
 
شريط الأخبار مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة