اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«مصفاة» من ورق!

«مصفاة» من ورق!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
سؤال یتكرر طرحھ على مختلف المستویات بشأن مشروع مصفاة البترول التي تم الإعلان عن إقامتھا في تلك محافظة معان المتعطشة لأي استثمار من شأنھ أن یحقق بعض التوازن لأھلھا، الذین بشروا بالكثیر من المشاریع دون .أن یلمسوا شیئاً على الأرض السؤال لیس اقتصادیاً، مع أنھ یحمل الكثیر من الثغرات التي یفكر بھا أي متابع، ویقف عندھا حائراً دون إجابة. لكنھ سؤال سیاسي، محكوم بالكثیر من تعقیدات المرحلة أولاً، وبالواقع الذي تعیشھ المملكة وتمر بھ المنطقة. عدا عن واقع .المحافظة وشكواھا المتواصلة مما یصنفھ أھلھا بأنھا شيء من الإھمال، وكم من الفساد فأبناء المحافظة یتذكرون بغصة الوعد بإقامة مصنع للطائرات العمودیة، وآخر لسیارات الروفر. ویستذكرون قصة مصنع الزجاج الذي تمت تصفیتھ، وما تحتویھ مناطقھم من مناجم لأفضل وأجود أنواع الرمل الزجاجي، والكثیر من .الثروات في السؤال المطروح لماذا في معان الكثیر من المضامین السیاسیة، محورھا ما جاء في المقدمة من ظروف سیاسیة تتطلب التھدئة، والتخفیف قدر الإمكان من أیة احتجاجات أو شكاوى أیاً كان موضوعھا. والعمل على لم الشمل وقوفاً .في وجھ مشاریع طالما تم التحذیر من خطورتھا، ومن انعكاساتھا علینا وتتعلق تلك المشاریع أو «السیناریوھات» إما بـ «صفقة القرن» مباشرة، أو بنتائجھا المنتظرة، والتي بالتأكید لن تكون في صالحنا، وتستدعي إعادة تنسیق المواقف لتصبح موقفاً واحداً موحداً، یتناغم مع كثیر من الإجراءات التي اتخذت بترتیب من «عقل الدولة»، والتي نجحت في استیعاب إضراب المعلمین، ومطالب النقابات، ومنح موظفي الدولة زیادات على رواتبھم، والإعلان عن مجموعة من الحزم الإجرائیة التي یعتقد أنھا تحفز الاستثمار، وتوفر المزید من .فرص العمل من ھذه الزاویة، ھناك من یرى أن مصفاة البترول، وما یتبعھا من مجمع للبتروكیماویات التي قیل أنھا ستفتتح بمحافظة معان قد تكون جزءا من المشروع الحكومي الذي یستھدف المواطنین في المحافظات الجنوبیة، التي یجري .التركیز علیھا، ووضع ظروفھا الاقتصادیة والاجتماعیة تحت المجھر الإشكالیة ھنا، أن كل من لھ علاقة بالاقتصاد، مقتنع بأن «المشروع العملاق» ما یزال مجرد حبر على ورق، وأنھ لا توجد أیة إجراءات على الأرض تبشر بإمكانیة ظھوره إلى حیز الوجود، حیث تم الإعلان عنھ على عجل، وقبل تأمین .متطلبات الترخیص، وعناصر التأسیس، وغیرھا من متطلبات أساسیة كل ذلك یستدعي أن تكون الحكومة على درجة عالیة من الحذر، بحیث تختار الطریقة المناسبة لطمأنة الناس على .واقعھم ومستقبلھم، وإقناعھم بأن وحدة الصف عملیة مھمة جدا لمواجھة الأخطار المحدقة وبالتوازي التأكید على أن الأردن قوي، وأنھ یمتلك من المقومات والوسائل ما یمكنھ من مواجھة أیة أخطار قد تواجھھ، سواء أكانت نتاجاً لـ «صفقة القرن»، أو أیة عوامل أخرى. والمھم ھنا ھو الصراحة والصدق. ولیس الترویج «لمشاریع «من ورق.
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة